Khalid AlDossary خالد ابراهيم الدوسري
Khalid AlDossary خالد ابراهيم الدوسري

@unlimited_abu

27 تغريدة 868 قراءة Dec 14, 2019
*نصائح في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام*
خُذ هذه النصائح الثمينة لعلّها تكون سبباً في دخول الناس إلى الإسلام، وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: (فو اللَّهِ لأنْ يهْدِيَ اللَّه بِكَ رجُلًا واحِدًا خَيْرٌ لكَ من حُمْرِ النَّعم)(متفق عليه).
١) إجعلها خالصةً لوجه الله تعالى.
٢) لا تعارض بين دعوة المسلمين وغير المسلمين، فكلاهما من أبواب الخير، والذكيّ الفطن من نال الأجر والثواب من البابيْن.
٣) إحرص على تحقيق معظم هذه الأهداف في دعوتك لغير المسلمين:
* إعتناقهم للإسلام.
* إزالةُ المفاهيم الخاطئة عن الإسلام والمسلمين.
* كسبُ إحترامهم ومحبتهم للإسلام وللمسلمين.
* إبرازُ صورة الإسلام الحقيقية بما يحمله من معاني سامية.
* إقامة الحُجّة عليهم.
* الفوز بالأجر والثواب العظيم.
٤) إن كنت سبباً في هداية الناس إلى الإسلام، فاشكر الله تعالى ولا تغتر ولا تتكبر، كُن متواضعاً وإسأل الله الإخلاص والقبول والتوفيق دائماً.
٥) الحكمة والموعظة الحسنة هما أركان الدعوة الصحيحة، قال تعالى: (ادعُ إِلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ)(النحل: ١٢٥).
٦) إحرص أن تكون على علمٍ في هذه الأمور:
التوحيد والعقيدة، السيرة النبوية، الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، مكانة عيسى عليه السلام في الإسلام، الحكمة من تحريم الخمر ولحم الخنزير وغيرها من المحرمات، مكانة
مكانة المرأة في الإسلام، أسلوب الترغيب والترهيب، معنى الجهاد، كيفيّة الرد على المفاهيم الخاطئة التي يُتّهم فيها الإسلام والمسلمون.
٧) تعرّف على قصص الأنبياء والرسل، وكيف كانت دعوتهم؟ فهي حافلةٌ بالدروس والعبر والمواعظ، وحاول تطبيقها والإستفادة منها.
٨) تعرّف على قصص الصحابة الكرام، كيف أسلموا؟ وكيف كانوا يدعون غيرهم إلى الإسلام؟
٩) حاول فهم طبيعة المجتمع وعادات وتقاليد الناس وميولهم، وإنتماءاتهم الدينية والفكرية، ولغتهم ومستواهم العلمي والثقافي، فكُلّها أمورٌ مهمةٌ في إيجاد
الأسلوب والطريقة المناسبة للتأثير فيهم ولدعوتهم إلى الإسلام.
١٠) إقرأ المطويات والكتب الدعوية قبل إعطائها للناس، فهذا يساعدك على معرفة ما يصلحُ لكل واحدٍ منهم.
١١) حين عرض الإسلام على غير المسلمين ركّز أولاً على أركان الإيمان الستة فهي كافية، وحاول عدم الخروج عن الموضوع الرئيسي.
١٢) لا تُطل كثيراً في الشرح، فإن إقتنع حاول أن تُجيبه على كل تساؤلاته، ثُم إدعوه إلى أوّل ركنٍ من أركان الإسلام (الشهادتين)، وإشرح له معناها، وإنصحه أن ينطق بها كي يدخل في الإسلام.
١٣) إن أبدى إستعداداً للدخول في الإسلام، وفَهم وإقتنع، فلا تُؤخّره عن النُطق بالشهادتين، فلربما لن تجده بعد ذلك.
١٤) لا تَضغط عليه ولا تُبدي له أنّك مُصرٌّ على دخوله في الإسلام، فهذا قد يُخيفُهُ بعض الشيء.
١٥) من الخطأ حين عرض الإسلام على غير المسلمين الإكتفاءُ ببيان محاسنه دون دعوتهم إلى إعتناقه، تنبّه إلى أن إعجابه به لا يقتضي ضرورةً قبولهُ بالإسلام ديناً.
١٦) إشرح للناس الإعجاز العلمي واللغوي والتشريعي والغيبي في القرآن الكريم، فهناك الكثير ممن تأثّر في ذلك ودخل الإسلام.
١٧) بيّن للناس أنّ القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة إلى قيام الساعة، وهو الكتاب الوحيد الذي لم يُحرّف ولم يُبدّل، فهذا مما يُقوّي حُجّتك.
١٨) بيّن لهم ثواب الذي يدخلُ في الإسلام وكيف تُبدّلُ سيئاته إلى حسنات، فهذا يُشجِّعهم على الدخول في الإسلام ويُفرحُهم إن أسلموا.
١٩) بيّن لهم أنّ الإسلام ليس ديناً خاصاً بالعرب، بل هو دينٌ عالمي، وهو الدين الوحيد الذي إرتضاه الله لأهل الأرض والسماء، وهو دين جميع الأنبياء والرسل، قال تعالى: (إِنَّ الدّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسلامُ)(آل عمران: ١٩).
٢٠) بيّن لهم أنّ الإسلام دينُ الله الكامل والشامل، وإن أخطأ أحدٌ من المسلمين فالإسلام بريءٌ من هذا الخطأ، ولا ينبغي تعميم هذا الخطأ على الإسلام وجميع المسلمين.
٢١) حاول أن تُقنع غير المسلمين بالعقل والمنطق وليس بالنصوص فقط، وذلك لعدم معرفة جميع الناس بالقرآن والسنة.
٢٢) ضرورة توحيد الخالق عزوجل وعدم الإشراك به، هي أحد الأسباب الرئيسية في دخول الناس إلى الإسلام، لذلك ركّز في حديثك ودعوتك على ذلك.
٢٣) للمرأةِ مكانةٌ عظيمةٌ وكبيرةٌ في الإسلام، لم تنلْهُ المرأة في غيره من الأديان، حاول أن تُبرز ذلك في دعوتك.
٢٤) بيّن للناس أن بِرّ الآباء مقرونٌ بعبادة الله وحده، وذلك تكريماً للإسلام لحق الآباء، أحياءً كانوا أو أمواتاً، مسلمين كانوا أو غير مسلمين.
٢٥) الرحمة والإحسان والعدل والمساواة من أجمل ما يُميّز الإسلام عن غيره، فاحرص على إيضاح ذلك للناس.
٢٦) بيّن للناس أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي:
* يؤمن بالله الواحد الأحد ولا يشرك بعبادته أحداً.
* يتّبع القرآن الكريم، الكتاب السماوي الوحيد الذي لم يُحرّف ولم يُبدّل، ولن يُبدّل إلى قيام الساعة.
* يؤمن بجميع الأنبياء والرسل من آدم إلى خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يُفرّق بينهم.
* لا يرفعُ أو يُنْزلُ من منزلة عيسى وموسى عليهم السلام، بل يحفظ لهم قدرهم ومكانتهم.
٢٧) همّتك أيها الداعية لا تظهر فقط حين يعتنق الناس الإسلام، بل أيضاً عندما يتم الإهتمام بهذا المسلم الجديد إهتماماً فعلياً.
٢٨) هناك من الدعاة من همُّهُ أن يُسلم الناس معه، ثم يتركهم من دون أن يُعلّمهم الطهارة والصلاة وأمور التوحيد وغيرها من الأمور الأساسية، وهذا من الخطأ.
٢٩) العمل الجماعي أفضل وأنجح من العمل الفردي، لذلك إحرص أن يكون عملك من خلال فريقٍ دعويٍّ متدرب.
٣٠) إحرص أن تكون لك أعمالٌ دعويةٌ ثابتةٌ ومستمرة طوال الوقت حتى تحصل على نتائج طيبة.
٣١) أنت تُمثلُ الإسلام في أقوالك وأفعالك ومعاملاتك ومظهرك، فكن على قدر المسؤولية.
٣٢) حبذا لو يتم الإهتمام بالعنصر النسائي، ويتم تجهيزهنّ لدعوة غيرهنّ إلى الإسلام، فالعنصر النسائي يكاد أن يكون مفقوداً.
٣٣) الإعلام هو أقوى أسلحة العصر، فهو من أشد الأمور تأثيراً في الناس، فاحرص عليه أشد الحرص.
٣٤) من فوائد الدعوة إلى الإسلام عن طريق الإنترنت: أنّها وسيلةٌ سهلة الإستعمال ومتاحة لجميع الناس في أي وقت، أنّها غير مكْلفة، أنّها سريعة الإنتشار، أنّها حرة، أنّ فيها فرصة لتصحيح الكثير من المفاهيم الخاطئة التي تُنشر عن الإسلام والمسلمين، أنّ معظم مستخدميها من الطبقة المثقفة،
أنّها وسيلةٌ للفوز بالأجر والثواب العظيم، فاهتم بها.
٣٥) إحرص في دعوتك على هذه المراتب الأربعة:
١) العلم: وهو معرفة الله، ومعرفة نبيّه، ومعرفة دين الإسلام بالأدلة.
٢) العمل بالعلم.
٣) الدعوة إليه، قال تعالى: (إِنَّ الَّذينَ يَكتُمونَ ما أَنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ وَالهُدى مِن بَعدِ ما بَيَّنّاهُ لِلنّاسِ فِي الكِتابِ أُولئِكَ يَلعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلعَنُهُمُ اللّاعِنونَ)(البقرة: ١٥٩)
، وقال تعالى: (ادعُ إِلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجادِلهُم بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبيلِهِ وَهُوَ أَعلَمُ بِالمُهتَدينَ)(النحل: ١٢٥).
٤) الصبر على الأذى فيه، قال تعالى: (وَلَقَد كُذِّبَت رُسُلٌ مِن قَبلِكَ فَصَبَروا عَلى ما كُذِّبوا وَأوذوا حَتّى أَتاهُم نَصرُنا)(الأنعام: ٣٤).
والدليل على هذه المراتب الأربعة قوله تعالى: (وَالْعَصْرِ* إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ*وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ )(سورة العصر).
من كتاب *تجربتي مع الدعوة* د.أحمد عبده
مدير مركز تواصل فنزويلا

جاري تحميل الاقتراحات...