بجميع المسابقات كان واتفورد متواضعاً للغاية حيث خسر 10 وتعادل ست مرات وحقق فوز واحد وكان هذا الفوز الوحيد على حساب نورتيش المتقدم عليهم بالمركز التاسع عشر.
ربما كانت هنالك بوادر للتغيير بالنسبة لواتفورد بالمباراة الماضية عقب إعلان نيجل بيرسون كثالث مدرب للفريق هذا الموسم حيث تعادلوا سلباً على الفيكارج رود لكن مأمورية واتفورد صعبة امام فريق ليفربول الذي اذاقه المُرّ بالمواجهات الماضية.
بأخر 4 مباريات على انفيلد لم يهزّ واتفورد شباك ليفربول سوى مرة واحدة فقط في حين تلقى 18 هدفاً هذا كله يُضاف الى ان واتفورد خارج ارضه خسر ست مباريات -من أصل 10 خسرهم هذا الموسم- خارج ملعبه من بينهم الهزيمة العريضة بنتيجة 8-0 في الاتحاد امام السيتي.
رغم معاناة ليفربول دفاعياً مع الإصابات وقلة الشباك النظيفة لكنه لم يستقبل اكثر من هدف واحد في جميع المباريات التي استقبلوا فيها كما انهم حافظوا على شباكهم نظيفة بأخر مباراتين على التوالي امام بورنموث وسالزبورغ.
بالطبع حقق ليفربول 3 شباك نظيفة الى الان هذا الموسم بالدوري الممتاز لكن جميعهم خارج انفيلد وحتى امام سالزبورغ كانت في النمسا هذا يعني انه لم يحقق بعد شباك نظيفة على انفيلد هذا الموسم وهو مايمثل فرصةً ذهبية امام واتفورد الذي يعاني هذا الموسم هجومياً ودفاعياً.
اضافةً لذلك فاز ليفربول بأخر 3 مواجهات دون ان يتلقى اي هدف بمجموع 13-0 كما انهم خسروا اخر 3 مباريات على انفيلد بمجموع 16-1.
وعرف دوماً ليفربول بقوته الهجومية ونتائجه الكبرى امام الفرق المتأخرة بجدول الترتيب حيث بأخر 18 مباراة -امام اخر ثمان فرق بالدوري- سجلوا 3 اهداف على الاقل في 13 مباراة منهم.
جاري تحميل الاقتراحات...