Dam_Arch عمر
Dam_Arch عمر

@dam_arch

88 تغريدة 2,753 قراءة Feb 11, 2020
هذا الثريد لكشف زيف صاحب الحساب التوراة الحجازية @YnWhq
فبعد أن حظرني احب أن أبين ركاكة منطقه و ضعف حجته
فلما أن كنت في تعليق مع أحد الحسابات على كذب ادعاء بني اسرائيل و أن الله اذلهم و اخرجهم من أرض العرب
رد صاحب الحساب @YnWhq
على ما كتبته 👇
ورد علي بأنه
و أنا كمتابع له حاولت افهامه بضعف حجته بعد أن جاء بفرية سبقه أليها كتاب عدة منهم كتاب صهيونيين لا داعي لذكر اسمائهم
و رددت عليه بعدة تغريدات متتالية لتبيان خطأ اعتقاده ظما مني بأنه باحث عن الحقيقة
و ثم جاء بفرية
تخيلوا أن لوطا عليه السلام نقل بجرة قلم واحدة الاف الكيلومترات جنوبا الى تهامة ليوافق معتقد أخونا بالله!!
و جادل بالباطل عبثا و أردف
و رردت عليه بالايات البينات الست ببركة الأرض المباركة بيت المقدس
وهنا حاول لف عنق الكلام و انكر قصة البراق ناهيك عن عدم جدوى اعترافه بالاحاديث في معرض النقاش و أنه يكتفي بكلام الله الذي يأوله على هواه
فتراه ينكر أن يبنى على حديث رسول الله رواية ما و يعطي نفسه تغيير حقائق كاملة بالنظر الى كتاب اليهود المحرف
و اذ تاخذ الانسان عزة الاثم تراه يتخبط بالادله و يلوي عنق الكلام ليوافي ما طابت له نفسه فهنا يأول قرى لوط بأنها زلزلت بفعل بركان!!
كيف فقط لكي ينفي وجود البراكين في البرح الميت و رردنا عليه الحجة
و اردفت قائلا
ثم
ثم
فما كان جوابه الا تهربا من الاتكاء على سنة رسول الله التي تلجم قوله المعوج لكي يمتد في الضلالة مدا
ثم اصبح يحور تفاسير الطير الابابيل لكي يتنصل من أن ما اصاب قوم لوط ما هو الا بركان و جاء بجذر للغة العربية مؤتفكة ما انزل الله به من سلطان
أفك+ انقلب!!!
فلما أن حشر في انكاره للسنة رد قائلا
و ادعى أنه أرسل عشرات الادلة و هو الذي لم يرد باية واحدة أو حديث واحد ممن يثبت بركة ارض فلسطين و أنها هي المقصودة بالارض المباركة و حديث يوشع بن نون و دخوله البيت المقدس
و زيارات ابراهيم عليه السلام لابنه اسماعيل و عدم مكثه الدائم في مكة
فتراه يتنصل من حديث حبيبنا محمد
ولا مشكلة عنده من الاخذ بالمحرف من توراة حرفت و علكت علكا؟؟
و هنا في تفسيره تكتشفون سطحية تفكيره و دعواه الواهنة لكي يفسر بما يخدم فكرته التي جاء بها كتاب صهاينة من قبله
فإن كان زعمه رفع شأن تهامة أو الحجاز بأنها ألرض التي تاه فيها بني اسرائيل فبقد جاء شيئا بدعا ما يأتي به الا صهاينة اليوم
فهناك قناة يوتيوب تقوم بما يقوم به مفكر هذا الزمان من تطويع لافكار سفسطائية بعيدة عن المنهج القرآني و النبوي
فهم يحاولون دوما لي الحقائق و ادعاء يهودية بلاد الحجاز و يلقون خدما من بني جلدتنا للاسف بحسن نية أو سوء نية
youtube.com
عليه لإادعو كل من يتابع هذا المسكين الذي افنى ثلاثة عقود كما يقول على دراسته أي يعيش عقده السادس باقل التقادير أن يوعونه لضلال حجته و أن العواطف و حب الاوطان كتهامة و الحجاز ان أحسنا الظن به لا يعني أن تكون أمعة لافكار بني صهيون أو أن تخالف فتعرف
حياتك يا صديقي كلمات تحاسب عليها
و مصيرك للموت
و الحر..يقيد..نفسه
ثم تجده هنا يشكو من قلة متابعي وحديث عهدي بتويتر لخمس سنوات مضين
وكأنها هي الحجة البالغة لعلو كعبه و هو لن يعدو قدره فير انه متبع لكمال الصليبي في هرطقاته وقلب تسمية المدن بما تتناسب وجغرافية عسير ليا بالسنتهم ولحنا بالقول
ثم تجده ينفي حديث يوشع الصحيح
ويتباكى بعدها
عجيب يا اخي
عودة لصاحبنا المدعي علما ما سبقه به احد من العالمين
تجده هنا ينحو بلسانه ما يرنو إليه بصره من خداع المتابعين من أجلما كل هذا الحماس لاعادة فتح كتيبات كمال صليبي التي اهترأت على الرفوف وتراكمت عليها الغبرة
وهذا المسكين الذي سبق وتباكى بمظلوميته من حسابي ذو العدد القليل والزمن اليسير
تجد هذا المتخفي دونما افصاح لاسمه يأخذ في اقصى حالاته اربعون اعجاب لمغترين بفريته
وكل حسابه لم يمض عليه من السنين ثلاث
فبأي عقل يحتكم صاحب المتابعين الوهميين😂👇👇
ولي إن شاء الله نقدا تاريخيا وجغرافيا لخزعبلاته التي ما هي الا تتمة لمسيرة الكاتب الكاذب قبله كمال صليبي باعترافه بنفسه
وهنا يكمل المدعي علما ما سبقه اليه احد
بان غرضه علمي بحث
فاذا ناقشته بالعلم والقرآن الذي هو اكثر الادلة للباحث العلمي المسلم اتكاء على صخرة الحقيقة نأى بنفسه عنها
فيخاول المأفوك بكلمة
اثبتت
وهو كل شيء من كيسه وكيس التوراة التي حرفت او من تعمده تشويه الفاظ كلمات مدن تهامة الحبيبة لتوافق مدن ساحل فلسطين لاشباع غريزته وغريزة الصليبي من قبله لجعل بنو اسرائيل عنوة سكان تهامة
#قاتلهم_الله
هنا بحول الله سأستعرض مجموعة من ردود علماء التاريخ الأفاضل في السعودية على ردهم على كبيرهم ال/افوك (كمال الصليبي) الذي يعترف صاحب الحساب المشبوه أعلاه بأنه يكمّل دوره
بداية فإن استاذ صاحب هذا الحساب المشبوه هو
كمال الصليبي، أستاذ التاريخ الحديث في الجامعة الأميركية ببيروت المتقاعد حاليا، طرح موضوعته المثيرة للجدل في كتاب "التوراة جاءت من جزيرة العرب" الذي صدرت ترجمته العربية ببيروت عام 1985
كمال الصليبي (حاولوا دغدغة مشاعر عوام الناس برفض أن اليهود مروا بفلسطين) كيلا يضفي شرعية تاريخية ودينية على اغتصاب اليهود لفلسطين.
لكن كتابا عربا آخرين "ثمّنوا" الموضوعة، ولكن وبكل أسف، من الموقع السياسي ذاته!!!
بينما ثمة حاجة ماسة للتعامل مع التاريخ على أسس علمية محض.
حتى أن أحد اشهر الكتاب (ستيف بري)روائي أميركي معروف سبق له نشر روايات عدة مثيرة تجمع التاريخ بالحاضر
منها على سبيل المثال "السر الثالث" و"نبوءة رومانوف" و"غرفة الكهرمان" و"إرث فرسان المعبد" التي دخلت قائمة أفضل المبيعات لصحيفة نيويورك تايمز، وهي كما نعرف صهيونية الهوى بامتياز
المؤلف لا يخفي أبدا أن الشخص الرئيس في الرواية ومركزها هما كل من كمال الصليبي وموضوعته عن "أرض التوراة" في عسير!!
والجاما للصليبي(ربّهم الأكبر) و ربائبه ومنهم صاحب هذا الحساب المشبوه@YnWhq
ومن سايره ووافقه على نظرياته المزعومه ( مدفوعا بعاطفته تجاه بلادنا الحبيبة تهامة)
نورد شيئا من رد علامة الجزيرة العربية العلامة حمد الجاسر أغاليط الدكتور الصليبي الجغرافية ،، حمد الجاسر
يقول الجاسر(ولقد كانت آراؤه لما فيها من الطرافة والخرافة ذات أصداء واسعة، وتناولتها كثير من الصحف العربية بأكثر مما تستحق
وقديماً كانت الخرافة ولا تزال مبعث تكرار وترداد.
يكمل الجاسرما نصه: (أَيُّ صدفة تلك التي جعلت الدكتور الصليبي يعثر على المعجم الذي فيه أسماء المدن والقرى اليهودية في منطقة عسير؟).
وأين عثر الدكتور الصليبي على هذا المعجم وفي أيِّ مكتبة.. وأي بلد..؟ وما اسم هذا المعجم، ومن هو مؤلفه؟
إن اسم المعجم الذي افتعل حوله كل هذا الضجيج هو(المعجم الجغرافي التاريخي للبلاد العربية السعودية) مؤلفه هو أنا حمد الجاسر!!
ومقدمة هذا المعجم في ثلاثة أجزاء. وقد حصل عليه الصليبي من مكتبة الجامعة الأمريكية في بيروت،وكان هذا المعجم قد وزع على جميع مكتبات الجامعات في لبنان.
يعني ربهم الأعلى لكذابي هذا الإدعاء ومنهم صاحب هذا الحساب بيسرق من مراجع أهل عسير و يحرفها كي يخلق فكرته الوهمية
هذه صورة الأفاك كمال الصليبي
كان الدكتور الصليبي قد دُعِي لحضور المؤتمر الثاني لتاريخ الجزيرة العربية الذي عقدته (جامعة الملك سعود) في الرياض عام(1979م)
بصفته (رئيس إدارة الآثار والتاريخ في الجامعة الأمريكية)فذكر أنه اجتمع أثناء انعقاد ذلك المؤتمر بالأستاذ عبدالله بن خميس،
والذي قدم له نسخة من كتاب ((معجم اليمامة)) حين جرى البحث في أصل كلمة (حضرموت) وأنه وجد في ((المعجم)) اسم (خضرمات) وهو جمع مؤنث سالم الاسم (خضرمة) وحاول الربط بين (خضرمات) و(حضرموت). وأنه لما عاد إلى بيروت بدأ في البحث عن أسماء الأماكن العربية
فاتضحت له الصلة بين كثير من الأسماء الواردة في التوراة وبين أسماء بعض المواضع في منطقة عسير، وما يليها شرقاً وغرباً، فاتجه إلى دراسة تاريخ التوراة، وخرج من ذلك بكتابه عن المواضع الواردة فيها.
يعني تفتقت ذهنه بخزعبلاته في يهودية عسير بعد اطلاعه فقط على معجم اليمامة!!
الحقيقة الأولى:
مما لا شك فيه لدى الباحثين أن التوراة التي بين أيدي الناس اليوم،ليست الكتاب الذي أنزل على موسى عليه السلام وإنما ألفها الأحبار وجمعوها في فترات مختلفة كما يعترف بذلك علماء اليهود أنفسهم كالعالم الصهيوني (سيجموند فرويد) صاحب كتاب ((موسى والتوحيد))
وغيره من العلماء من أهل الملل الأخرى، بل إن هناك من العلماء من يرى بأن من بين أسفار التوراة ما هو عربي الأصل ضمه الأحبار إليها، مثل ((سفر أيوب)) الذي أوضح بعض العلماء المعاصرين أنه نقل إلى العبرية من اللغة العربية كالمستشرق الانجليزي (مرجليوث)
وفي الأسفار الأخرى كثير مما أدخله الأحبار من عادات الشعوب وأخبارهم ومن ذلك أسماء مواطنهم، بسبب المخالطة والاتصال أثناء الأسفار.
ولهذا فإن استناد الدكتور الصليبي ( و تلاميذه الببغاوات) على التوراة المعروفة الآن استناداً على غير أساس.
ثم يقل لك لا تحريف في أماكن القرى في التوراة!!
الحقيقة الثانية:
مما فات الدكتور الصليبي أثناء استنتاجاته لآرائه محاولة الربط الزمني بين مواضع ورد ذكرها قبل ثلاثة آلاف من السنين،وبين مواضع قائمة في زمننا،أكثرها نشأ في عصور متأخرة،فهو لم يحاول عند إيراد اسم من أسماء المواضع التي ذكرها البحث عن نشوء ذلك الاسم ومتى كان؟
وما هو معناه! ولماذا سمي الموضع بهذا الاسم؟
ولو بحث هذا الأمر بتعمق لأدرك أنه يسير – فيما استنتج على غير هدى، وهذا ما سأعرض له بالتفصيل بعد عرض نماذج من أسماء المواضع التي ذكرها.
الحقيقة الثالثة:
أن أسماء المواضع التي أوردها محاولاً الربط بينها وبين ما ورد في التوراة لا نجد لها ذكراً في الكتب القديمة باستثناء اسم فرع حديث لإحدى القبائل، ظنه اسم موضع، فكيف يصح له أن يستنتج فكرة بدون أن يستكمل قواعد استنتاجها؟!
الحقيقة الرابعة: أنه لم يفرق بين أسماء المواضع وأسماء أفخاذ العشائر، فقد أورد منها ما ظنه من أسماء المواضع، والجهل بالأسماء إلى هذه الدرجة يحول دون استنتاج نتائج ذات قيمة علمية.
وهاهي الأسماء، بل ها هو نمط من تخليط الباحثين في عصرنا وأغاليطهم
فهي جديرة بأن تُوْأَد ووأدها في إهمالها وتجاهلها ككثير من الأفكار الفجة في كل زمان ومكان قد ينشأ عن الخوض فيها بلبلة في الأفكار، وإظهارها بمظهر ليست جديرة به
لقد اتخذ الصليبي وعبيده من بعده كأمثال صاحب هذا الحساب المشبوه من تشابه الأسماء وتقاربها في الكتابة والنطق أساساً لأرائهم
لقد خرج الصليبي المأفوك من دراسته المتعلقة بالأماكن بنتائج منها:
1- أن حبرون مدينة إبراهيم عليه السلام على ما في التوراة تقع في بلاد عسير وتعرف الآن باسم خربان!!
التي وصفها بأنها في عسير وذكر قرية (مقفلة) أنها قريبة من قرية خربان،
والقرى الأربع (آل سبلان-الشباب-عاصية-عامر)
2-وصهيون مدينة داود عليه السلام حسب رواية التوراة أيضاً هي قرية (الصيان) الواقعة غرب أبها.
3- وأورشليم:تقع في منطقة أل شريم وأوراسلام من عسير.
4- والوادي المقدس طوى الوارد في القرآن الكريم هو قرية (طوى) الواقعة في وادي بقرة المنحدر من جبل هادي في تهامة عسير، وفيه نزلت سورة البقرة
5- وحورب الذي نزل فيه الوحي على موسى عليه السلام على ما في التوراة هو (حارب) في سفح جبل هادي.
6- واسم الأردن النهر المذكور في التوراة باسم (يردن)أو(هردن)مأخوذ من كلمة(يرد)بمعنى سقط ومنه الريدة التي هي الحرف الناتيء من الجبل، وإذن فليس اسم نهر في مكان معين، بل وصف لأمكنة عدة!!!
وهذا ينطبق على الحروف الناتئة من سراة عسير الممتدة من جنوب الطائف إلى مشارف اليمن!!
فتأمل يا رعاك الله الأمانة العلمية بالبحث و لي احرف الكلمات
7- ويرحو الاسم الوارد في التوراة ليس أريحاً بل (وراخ) القرية الموجودة الآن على حرف ناتيء من سراة زهران.
8- ويردن الاسم الوارد في ((سفر الملوك)) من التوراة (5: 1 – 14) ليس حرفاً لجبل، بل كلمة (يردن) هنا مشتقة من (يرد) العربية فهي تعني المورد وهو هنا مجمع مياه في وادي نعص قرب قرية شمران شرق القنفذة.
9- وجنة عدن: هي الجنينة الواقعة بمنطقة بيشة.😅
10- والسامرة: هي شمران.
11- وعمورة: هي غمرة.
12- ومصر: المتكرر ذكره في أخبار التوراة هو (مصر ما) القرية التي قال عنها: إنها بين أبها وخميس مشيط.
13- وعدنة التي على وادي بيشة: هي عدن.
14- (تيهوم): (تهامة).
هذه هي الأسماء في الآراء المنسوبة إلى الصليبي(ربّه الأكبر)،
وقد حاول أن يوجد صلةً بينها وبين أسماء وردت في التوراة،ولكن الآراء التي أتى بها للربط بين تلك الأسماء مما يدرك أي قاريء لم يبلغ من الثقافة ما يمكنه من التعمق في البحث في معاني تلك الأسماء وفي أصول اشتقاق مفرداتها اللغوية
يدرك انتفاء الصلة بينها فضلاً عن باحث مختص بالدراسات اللغوية والجغرافية، فهل أُتِيَ الصليبي بما وقع فيه من أخطاء من عدم تعمقه في البحث في معاني تلك الأسماء؟
أو من قلة فهمه لتلك المعاني
(بل في صدورهم حاجة مريبة!!)
أو أنالمأفوك الصليبي لم يلاحظ أن أسماء المواضع في هذا العهد وفي العهود الغابرة أكثرها مشتق من صفات تتطابق وتتفق على مسميات كثيرة متباعدة، كما أن شيوع أسماء المواضع المتماثلة في أماكن متعددة في مختلف الأقطار الأرض، موجود في كل زمان ومكان، بسبب الاختلاط والتنقل بين الشعوب.
1- أن اسم (خربان) التي وصفها بأنها في عسير ليست معروفة في هذه المنطقة بالذات، بل في منطقة أخرى
فاسم (الخربان) و(خربان) يطلق على خمس قرى و(الخرب) اسم لأربع و(الخرباء) و(خرباء) لِسِتِّ قرى و(الخرابة) اسم لأربع قرى.
يكمل الجاسر:
أما القول بأن (مقفلة) قريبة من قرية خربان التي في عسير، فلا أدري من أين أتى الصليبي بهذا القول، فمقفلة القرية المعروفة تقع في منطقة القنفذة التابعة لإمارة مكة المكرمة وليست في عسير
وكذلك القرى الأربع التي عدها بالقرب من خربان الذي زعم أنه في بلاد عسير، هذه القرى الأربع هي من قرى آل المنتشر في وادي العرضية الشمالية في منطقة القنفذة التابعة لإمارة مكة المكرمة.
2- وما سماه قرية (الصيان) لعله يريد (قعوة الصيان)، والصيان هنا ليس اسماً للقرية بل اسم فخذ من قبيلة أَلْمع، التي تكثر فيها القرى التي تدعى (قعوة)، ومنها قعوة آل تمام وقعوة العطف وقعوة آل سعوان وقعوة شعبي وقعوة شعوان وقعوة شهدان وقعوة الصيان وقعوة آل عاطف وقعوة آل ناطف
وكل هذه الأسماء هي أسماء لأفخاذ حديثة من قبيلة ألمع، ومنها الصيان، فهو اسم لفخذ لا يتجاوز تاريخه مئات السنين، فضلاً أن يبلغ آلافها.
3- وكما خلط بين اسم الموضع واسم الفخذ، فعل ذلك حينما ذكر (آل شريم) فالاسم ليس اسم قرية بل اسم فخذ صغير من أفخاذ قبيلة الحَجْر وآخر من قبيلة بالقرن
وهما حادثان لم يكونا معروفين في شيء من كتب الأنساب التي أُلِّفَتْ قديماً.
وهما حادثان لم يكونا معروفين في شيء من كتب الأنساب التي أُلِّفَتْ قديماً.
4- واسم(طوى)الذي تخيله الوادي المذكور في القرآن الكريم، لم يحسن نطقه الصحيح، فهو(الطَّوا)بالفتح معرفاً
وهذا كما هو معروف في اللغة خلاف(طوى)الوادي المقدس الذي يكاد يجمع العلماء على تحديد موقعه،ويأبى (ربهم الأعلى) الصليبي مع سبق الإصرار إلا مخالفتهم،
بذكر موضع حادث لم يذكره أحد ممن ألَّف في تحديد المواضع من متقدمي العلماء
كالهمداني صاحب ((صفة جزيرة العرب)) وياقوت الحموي صاحب ((معجم البلدان)) والبكري صاحب ((معجم ما استعجم في أسماء المواضع)) وغيرهم.
ومن المضحك بل المخزي حقاً لمن يحترم نفسه أن يتصدى لتخطئة كل العلماء ثم يحاول الربط بين واد مغمور مجهول سمي حديثاً باسم فخذ من عشيرة بني شهر
من قبيلة الحجر يدعى (بقرة) يحاول الربط بين هذا الوادي المسمى حديثاً وبين السورة الكريمة (البقرة) التي ورد النص فيها صريحاً واضحاً على الحيوان المعروف.😂😂
إذا كان رب البيت بالطبل ضاربا....فشيمة أهل البيت كلهم الرقص
هذا شيء من هرف الصليبي ( ربهم الأكبر) فما بالكم أخوتي بصغارهم
لقد ظن والظن أساس الخطأ أن اسم هذا الوادي يرقى إلى آلاف السنين، ولم يكلف نفسه عناء البحث عنه في المصادر الجغرافية ليدرك أنه من الأسماء الحادثة التي لم تكن معروفة حين تدوين ما بين أيدي العلماء من تلك المصادر
إن كلام (كبيرهم الذي علمهم السحر)الصليبي لمحاولة الربط بين وادي طوى ونزول سورة البقرة هو أقرب إلى المغالطة منه إلى الحقيقة العلمية.
5- ويقال مثل ما تقدم في محاولة إيجاد صلة بين (حورب) الذي نزل فيه الوحي على موسى عليه السلام على ما في التوراة التي بأيدي الناس،
وبين (حارب) الجبل الذي في سفح جبل هادي، ثم الربط بين هذا وبين ما سماه الصليبي (طوى) بقرب ذلك الجبل.
ويلاحظ أن اسم حارب يطلق على قريتين إحداهما من قرى وادي بقرة في تهامة والأخرى من قرى قبيلة يام في نجران.
6- ويحاول الصليبي تعليل بعض الأسماء الموجودة في التوراة مما لا أصل له في اللغة العربية ثم يتمحّل لها أصولاً عربية مما يعتبر تخبطاً وسيراً على غير هدىّ كما فعل كلمة(يردن)و(هردن)حيث أورد لها معنيين متغايرين،زعم أن أحدهما مأخوذ من كلمة(يرد)بمعنى سقط وهذا مما لم يذكر في(لسان العرب)
وما أيسر السير على طريقة الدكتور الصليبي، في العبث بجميع الأسماء الأعجمية لتصبح عربية مما يذكر بأضحوكة (الشيخ زُبير) و(شكسبير).😂😂😂
7- زعم أن (وراخ) قرية موجودة على حرف ناتيء من سراة زهران.
والكاتب الجاسر شيخ علامي الجزيرة يقول:
ولقد سرت في تلك السراة وألفت عنها كتاباً فلم أَر ولم أعرف قرية بهذا الاسم كما أن أحد أبناء هذه القبيلة قد ألف كتاباً جمع فيه كل ما عرف من أسماء قرى سراة غامد وزهران،فلم يذكر من بينها(وراخ)،هو الأستاذ علي بن صالح الزهراني وكتابه عن بلاد غامد وزهران،الذي أشرفت على نشر عدد من أقسامه
وإنما(وراخ)واد معروف شرقي السراة تنحدر فروعه من سلسلة جبال عيسان المتصل بالسراة ويمتد الوادي من الغرب من قرب قرية معشوقة،فيتجه شرقاً حتى يجتمع بوادي كَرا قرب قرية عينين
فيما بين خطي العرض 30/20° و 48/20°
وكتب اسمه في الخريطة رقم 210 من ((أبحاث جيولوجية)) خطأ باسم (أوراخ)هذا الوادي ليس من قرى سراة زهران،بل فروعه في بلاد غامد وأسفله في بلاد البقوم.
ويتابع الجاسر نقده للأفاك الصليبي:
8- لا أعرف ولم أر فيما بين يدي من الكتب المؤلفة عن جغرافية بلادنا ما سماه الدكتور الصليبي(يردن)وقال إنه مجمع مياه في وادي نعْص قرب قرية شمران شرق القنفذة،ولا أدري من أين أخذ هذا؟
ولكن لو كان هناك مجمع مياه يورد لأصبح مشهوراً ومعروفاً وهذا ما لم أسمع به، ووادي نعص من أودية تهامة المعروفة وسكانه من بني شِهْرٍ من قبيلة الْحَجْر.
9- يظهر أن الصليبي لم يدرك أن كلمة (الجنينة) تصغر جنة هي من الكلمات المشتقة من الوصف، فهي تعني الحديقة ولهذا تكررت التسمية بها
فالموضع الذي يكثر نباته أو يَزْدَهِر بالخصب أو يعجب أهله يسمى جنة وجنينة، ومن ذلك اسم القريتين، وهما حديثا العهد، ولم يذكرا في المعاجم المعروفة.
هذا بصرف النظر عن تأويل الصليبي المصادم لنصوص الكتب السماوية.
وهو ما أشرنا عليه سابقا باستكباره هو و صاحب الحساب الكذّاب برفض القرآن
10- وأورد في الخريطة التي رسمها في توضيح آرائه اسم(شمران)وكتب تحتها(السامرة)!!
رسم الاسم غرب منطقة بيشة حيث تحل قبيلة شمران،فخلط بين اسم القبيلة واسم الموضع،
ولم يدرك أن قبيلة شمران هذه لم تكن قبل ما يقرب من تسعة قرون في هذه البلاد
وإنما كانت منازلها مع إخوتها من فروع قبيلة مَذْحِج سَنْحَان وجَنْبِ وغيرهما في سفوح السراة الشرقية الجنوبية شرق سراة عبيدة الآن.
وما يتحدث عنه له آلاف السنين، والذي أوقعه في الخطأ أنه لم يفرق بين اسم قبيلة من طبيعتها التنقل، وبين اسم موضع ثابت.
هذا مع التكلف في محاولة إيجاد صلة بين الاسمين بسبب تقارب مخارج حروفهما.
11-وفي الخريطة اسم(عمورة)وتحته اسم(غمرة)في منطقة بلاد عسير،وكأنَّ الدكتور الصليبي يرى اسم غمرة هو عمورة!
مع أن اسم غمرة من الأسماء التي تطلق على عدد من القرى!!
فهناك قرية بمنطقة حائل وأخرى في واد معروف بهذا الاسم من أودية خيبر، وثالثة من مناهل البادية في منطقة ظبا وأربع قرى بهذا الاسم في بلاد قبيلة ألمع من بلاد عسير.
ويظهر أن الصليبي عنى إحدى قرى ألمع، ولكن على أي أساس بني حكمه بأن إحدى تلك القرى هي عمورة المذكورة في التوراة، لا شيء سوى تقارب الحروف في النطق وهذا لا يصح اتخاذه قاعدة تبنى عليها آراء وتستنتج منها نتائج علمية، وهذا مما يدرك بأدنى تأمل.
12- لا أدري من أين أتى باسم(مصرما)القرية التي وصفها بأنها بين أبها وخميس مشيط، وحكم بأنها(مصر)المتكرر ذكره في أخبار التوراة.
والمعروف أن اسم مصر عند الاطلاق لا ينطبق إلا على الاقليم المعروف
لكن هذه(موضة)أطلقها الكاذب الصليبي ويتابع من بعده مافوكين كثر منهم صاحب هذا الحساب المشبوه
وقد يسمى غيره بهذا الاسم،فهناك قرية من قرى تبالة بمنطقة بيشة تسمى مصر،ويقال بأن بقرب أبها قرية دارسة بهذا الاسم أيضاً،ولعل التسمية هذه حدثت أخْذاً من الآية الكريمة
"ادخلوا مِصْراً فإنَّ لكم ما سألتم"
فكلمة مصر وصف وليست علماً،
ومن الأمثال المتداولة الآن: (كل ديرة عند أهلها مصر).
13- ورسم في الخريطة أيضاً على وادي بيشة اسم (عدن) وتحته (عدنة) أي أن القرية التي تقع في منطقة بيشة هي (عدن) المذكورة في التوراة.
فيقول الجاسر:وأنا لا أعرف قرية في أعلى وادي بيشة بهذا الاسم بصرف النظر عن الخطأ الفاضح في الربط بين الإسمين
واسم عدنة يطلق على قريتين إحداهما من قرى شِمْران في وادي العرضية الشمالية بمنطقة القنفذة، والأخرى من قرى العصمان في وادي إضم بمنطقة الليث.
ومن قرى منطقة بيشة قرية العدنة بالتعريف وهذه من قرى تَبَالة في أسفل وادي بيشة غرب قاعدة الوادي.
14- واتخذ الباحث من التشابه الحرفي بين كلمتي (تيهوم) و(تهامة) إلى ما دفعه إلى أن يجزم بأن المقصود بالكلمة الأولى هي المنطقة المعروفة باسم تهامة
وما أوسع هذا الباب لو أردنا الدخول منه، لحكمنا بأن آلاف الكلمات الأعجمية وما هو أكثر من آلاف، هي كلمات عربية
متى أغفلنا ما يوضح الكلمة المراد فهمها وإيضاحها من قرائن، أو أردنا صرف فحوى تلك القرائن إلى ما نهواه ونريده بطريق التعنت وتحميل الألفاظ من المعاني ما لا تحتمل.
انتهى الاقتباس عن الكاتب الجاسر علامة الجزيرة العربية وفقه الله

جاري تحميل الاقتراحات...