22 تغريدة 10 قراءة Dec 13, 2019
كلود بويل، مدرب سانت إيتيان حالياً وموناكو، ساوثهامبتون وليستر سيتي سابقاً، في مقابلة مع لوموند : "أنا أحب المجازفة، لا يهمني ما إذا تعرضت للإقالة".
حينما توقع مع ناد يقبع في المركز الأخير في الليغ 1، كيف تحافظ على المسار؟
بويل: يجب أن نذهب إلى الأساسيات: البدء في التوجيه دون تشويش اللاعبين، دون إعطاء الكثير من المعلومات. يجب أن أكون دقيقًا قدر الإمكان. شيئًا فشيئًا، سأغذي الفريق في اتجاه معين.
بويل: لكن في البداية، يجب أن نقدم فقط الأشياء التي يفهمها الجميع من أجل تغيير الحالة الذهنية، التضامن ولغة الجسد. هذه أشياء أساسية يمكن أن نعمل عليها بسرعة.
كم من الوقت تحتاج من أجل إيجاد انسجام؟
بويل: عندما بدأت العمل [سنة 1999، في موناكو]، كنا نعتبر أن الأمر يستغرق سنتين أو ثلاثة لإنشاء فريق. الآن، يجب أن تكون فعالاً خلال شهر ونصف مع لاعبين لا تعرفهم وهم بدورهم يجب أن يتأقلموا مع بيئة جديدة.
بويل: على المدى المتوسط، يمنحوننا سنة أو سنتين: لن نحصل على المزيد. في إنجلترا، هذه العجلة تتضاعف بسبب حجم الإمكانيات وطبيعة الملاك الذين لا يملكون مقاربة كروية وإنما مؤسساتية: هناك أموال يقع استثمارها، بالتالي يجب الحصول على نتائج فورية مهما كانت الطريقة.
كما في ساوثهامبتون أو ليستر...
بويل: قلت لمسؤولي ليستر عندما استقبلوني: "أنتم في حالة فشل. كنتم أبطال إنجلترا بلعب مباشر وثلاث فرديات. يجب تغيير اللعب وهناك خمسة لاعبين مثيرين للاهتمام يمكنهم الاستمرار معي، الباقي لا يكفي". وغادرت. لم أكن أتوقع منهم اختياري. اتصلوا بي بعد ساعة.
تمت إقالتك في فبراير عندما كنت في المركز ال12. ما الذي كان ينقص لإتمام هذا المشروع بنجاح؟
بويل: تم إتمام المشروع بنجاح! لقد حولنا خلال نافذتي ميركاتو إحدى أكبر الفرق من حيث السن في البريميرليغ إلى أصغر فريق. لقد فعلت كل ذلك في بيئة – جماهير وصحفيين – لم تكن تفهم هذا التحليل.
بويل: لعقود كان ليستر يلعب كرة مباشرة. لقد أحدثنا تغييرا بسرعة مذهلة. لكنني وضعت نفسي في موقف صعب لأنني لم أستسلم بشأن أي شيء. كنت أتجادل مع المتعاقدين لأنهم يقترحون لاعبين غير فنيين لا يفهمون اللعب. لم أقم بتمديد أبطال إنجلترا، وهو ما كان أصعب شيء، وكنت أطالبهم بممارسة كرة أخرى.
بويل: خلال عام ونصف العام، أخرجنا أربعة دوليين شباب ودوليين اثنين في الفريق الأول، هاري ماجواير وبن تشيلويل. أتذكر مباراة خسرناها في إيفرتون 2-1، بسبب خطأين من تشيلويل. كان الرأي العام يريد رؤية كريستيان فوكس، الذي كان أساسياً في فريق اللقب.
بويل: لكنني واصلت الاعتماد على تشيلويل لاحقاً. كنت أعتبر بأن النادي يجب أن يراهن عليه. سيرى البعض بأنها مجازفة. أنا مستعد للمخاطرة لأنني لا أهتم بإمكانية الإقالة.
ليستر ثاني البريميرليغ تحت قيادة بريندان رودجرز. كيف تعيش ذلك؟
بويل: أجد ذلك رائعاً. لأنها نفس منظومة اللعب، نفس اللاعبين، وأرى الفريق يؤدي بمستوى عالٍ للغاية. لست مندهشاً. كنا نشعر بالجودة في التدريبات، وفي المباريات، كان ذلك يأتي رغم أنه لم تتم مكافأتنا من حيث النتائج.
هل هذا سبب ضعف مستوى اللعب في الدوري الفرنسي؟
بويل: هناك عوامل أخرى، ولكن المشكلة الرئيسية تكمن في الأولوية الممنوحة، بما في ذلك في مراكز التدريب، إلى اللاعبين البدنيين الذين يلفتون الأنظار ولكنهم بدون إبداع.
بويل: إنها خيارات هيكلية يتخذها المتعاقدون خلال التكوين والتي ينشأ عنها غياب السلاسة في لعب الدوري الفرنسي. الفكرة وراء التعاقد مع لاعبين ببنية جسمانية ضخمة، جيدين في الصراعات، هي الخوف من النتيجة. الرغبة في تأمين ذلك. كرة القدم تأتي لاحقاً.
هل عدم استقرار عناصر الفريق عامل آخر؟
بويل: نحن نتعرض للسلب. في ذهن اللاعبين الذين يبرزون، يفكرون في البقاء لسنة أو سنتين في الليغ 1، بالتالي لا ينخرطون لأنهم يفكرون مسبقاً في الانتقال للخارج. عندما نقوم بالبيع بشكل دائم، هناك وقت ضروري لإعادة البناء.
بويل: في الدوريات الأربع الكبرى، التعاقدات تهدف إلى تحسين الفريق القائم. هنا، يجب أن نكتفي بمحاولة التعويض. السياسة الجيدة ستكون بتحديد موعد رحيل أفضل الشباب. نحن دائماً في عجلة من أمرنا، لا نعد شيئاً. يجب أن نتوقف عن "توجيه ضربات".
كم من الوقت سيستغرق بناء فريق يشبهك؟
بويل: لا أعرف ما إذا كنت سأشهد على نهاية هذه العملية. المشروع في سانت اتيان صعب للغاية. بعيداً عن الجانب الرياضي، هناك هامش كبير للتطور في هياكل النادي. هناك العديد من الأشياء التي تحتاج إلى التحسين من أجل السعي نحو الإنجاز.
بويل: فيما يتعلق بالفريق، كل شيء سيعتمد على السيولة التي سنتمكن من توليدها. مساحتنا المالية معدومة. النادي كان في وضع سيء. أنا أختار وضعيات صعبة لأن المصاعب تغذيني. إنها روحي التنافسية. بالطبع، من حيث الامتنان، أولئك الذين يصلون متأخرين هم من يجنون الأمجاد غالباً.
بويل: ولكن اكتشاف وتعليم المواهب، إخراج أطفال كانوا يعانون من الفشل في مراكز التدريب ورؤيتهم يصبحون دوليين، إنها مكافأة رائعة. لا شيء يجعلني أحيد عن هذا المسار. أنا لست شخصًا يسعى وراء مسيرة طموحة بأي ثمن، وفي مواجهة الانتقادات، أنا متبلد الشعور.
ما هو أبرز تطور في مهنة التدريب؟
بويل: ظهور الملّاك الأجانب الذين يعتبرون النادي كراقصة، ولا يملكون أي معرفة عميقة بكرة القدم، وصناديق الاستثمار التي أنشأت حالة طوارئ. إنهم يأتون مع فريق إدارة جاهز خاص بهم. هذا هو النظام الجديد والآن يجب أن يكون المدرب جزءًا من هذه الهياكل.
بويل: يوجد أيضًا الكثير من المدربين الأجانب الذين يتمتعون بطرح جيد ويتحدثون أربع لغات ولكنهم ليسوا أفضل من الفنيين لدينا. إنهم مميزون، ببدلات وربطة عنق، ويوفرون خدمة جيدة بعد البيع.
بويل: هناك مدرسة كاملة من المدربين البرتغاليين الذين لم يلعبوا إطلاقاً كرة القدم ولكنهم يعبرون عن أنفسهم جيدًا. في فرنسا، يجب أن ندرك بأنه في هذا العرض الذي تمثله كرة القدم، نحتاج إلى نوع من الكاريزما، وجودة في التقديم. المظاهر أصبحت مهمة.
هذا ما افتقدته؟
بويل: ربما في بعض الأحيان. ولكن كلٌّ يجب أن يتعامل مع شخصيته. أنا بدأت من بعيد. كلاعب، كنت دائماً في الخلف. كمدرب، اضطررت لمزيد ملاقاة الناس، وكان يجب أن أفكر في الآخرين. إنها رحلة. لكنني لا أشغل بالي بأشياء أعتبرها أقل أهمية من الملعب.

جاري تحميل الاقتراحات...