٢-كان يعمل والده بالتجارة وقيل إنه اشتري مصنع جبس بباب البحر ورأي آخر أنه كان يعمل بتجارة الخيول إلا أن مذكرات الريحان لم تشر إلي أي شيء عن والده?
٣-ألحقه والده بمدرسة الفرير بالخرنفش لتعلم اللغة الفرنسية مستمعا إلي نصيحة صديق له بأن اللغات تساعد علي الإلتحاق بالوظائففأتقن اللغة الفرنسية وكانت أحد أسباب شهرته ?
٤-حيث قام بترجمة معظم أعمال الأديب الفرنسي الساخر "موليير"التي أثرت علي شخصية الريحاني بشكل كبير وكبر الأولاد في حياة ميسورة وفرها لهم الأب ?
٦- ترك في نفس نجيب مرارة حتي أنه حينما كتب مذكراته لم يشر إلى والده بحث عن عمل يساعد به أسرته فقد كان مولعا بأمه أشد الولع وتعلم منها الكثيرفقد كانت هي الأخرى ساخرة مما تشاهده في تلك الفترة التي كانت تعج بالمتناقضات الإجتماعية
٧-وقد تفتحت عينا نجيب الريحاني على أحداث عظيمة كانت تمر بها مصروعندما أكمل تعليمه ظهرت عليه بعض الملامح الساخرة ولكنه كان يسخر بخجل أيضا
بدأ يبحث عن وظيفة حتى عمل كاتب حسابات في البنك الزراعي والتقي هناك بالفنان عزيز عيد?
بدأ يبحث عن وظيفة حتى عمل كاتب حسابات في البنك الزراعي والتقي هناك بالفنان عزيز عيد?
٨-وكان عيد أنهي دراسته في جامعة لبنان وشاهد الفن في المسرح الفرنسي علاوة علي أفكاره المتقدمة ومعروفا بالأوساط الفنية في مصر وبسبب ميل نجيب للفن وجد ضالته المنشودة ?
٩-انضم إلي فرقته واستيقظ الفن في عروقه وتفتحت الموهبةواضطره هذا للسهروالغياب عن العمل وتم فصله من البنك،المسرح في ذلك الوقت كان متأخرا وأصحاب الفرق معظمهم من الشام
١٠-مثل إسكندر فرح وإخوان عطا الله وقردامي وغيرهم يمثلون روايات مترجمة منقولة بعيدة عن الدعامة الفنية أقرب إلي الخطابة في هذا الجو عمل عزيز عيد علي تغيير تلك المفاهيم.?
١١-الريحاني كان يبحث عن حل لما هو فيه فالتحق بفرقة سليم عطا الله ولكن تم الاستغناء عنه وتسأل هل إجادة الفنان لدوره ونجاحه يعتبر جريمة عند البعض يعاقب عليها؟
?
?
١٢-هنا قرر ترك الفن فعينه خاله بوظيفة كاتب حسابات بشركة السكر بنجع حمادي بالصعيد وهذه الشركة كانت ملكا خالصا للإقتصادي المصري "عبود باشا" هذه الوظيفة البسيطة كان الريحاني يتقاضى منها راتب شهري ستة جنيهات وهو مبلغ لابأس به في ذلك الوقت لم تشبع رغبته فاستقال منها
١٣-وعاد إلى القاهرة ليجد أن الأمور قد تبدلت وأصبح الحصول على عمل في حكم المستحيل وأصبحت لغته الفرنسية التي يجيدها غير مطلوبة وقدمت لمصر لغة أجنبية ثانية بعد أن أستتب الأمر للإنجليز وسيطروا على كل مقدرات مصر وهنا بدأ مشوار الريحاني الفعلي مع التمثيل?
١٤- ليجد الريحاني وعزيز عيد مقهي برنتانياوكانت ناد للفنانين العاطلين وكان يملك المقهي رجل يوناني اسمه بركلي يحب التمثيل و يجتمع عنده إستفان روستي وأمين عطا الله وأمين صدقي فساعدهم
١٥ -مسيو بركلي استأجر لهم مسرح الشانزليزيه بالفجالة ولم يكن مسرحا بالمعني المفهوم وإنما أشبه بجراج وحاولوا تجهيزه واجتمعت الفرقة وقررت أغرب قرار وهو على المتفرج إحضار كرسيه
١٦-وانضمت إلي الفرقة روز اليوسف انتعشت حالتهم الاقتصادية بعض الشيء ففكروا في الانتقال لمسرح بريتانيا مكان سينما كايرو بلاس بشارع عماد الدين فكان نقطة تحول في حياة الريحاني
١٧-وكون فرقة تمثيلية تحمل اسمه وانضم له سيد درويش وبديع خيري،لم يستمر مع فرقته طويلا وفشلت التجربة وعاد لمقهي برنتانيا وجاءه إستفان روستي يعرض عليه عمل بمسرح إبي دي روز
١٨-وعلي هذا المسرح ابتكر شخصية "كشكش بيه"عمدة كفر البلاص وارتبطت الشخصية باسمه ثم عمل علي مسرح رينيسانس بشارع فؤاد الأول 26 يوليو حاليا أقترح الخواجة ديمو كونجاس الفرنسي
١٩- رفض مالك مسرح رينيسانس تجديد العقدللريحاني قررا بناء مسرح فاشتريا مقهي بشارع عماد الدين مجاورا لسينما ستديو مصر ريتسي حالياشارع عماد الدين وأطلق عليه مسرح الإجيبيسيانة
٢١-ثم عاد إلى السينما مقدما أعمالا هامة برغم أن إنتاجه السينمائي لم يتجاوز 10 أفلام تضمنت صاحب السعادة كشكش بيه وسلامة في خير وسي عمر وغيرها بعد توقفه عامين عن التمثيل التقى ريحاني ب"ليلى مراد"واتفقا على تقديم سوية ما كان آخر أعماله "غزل البنات"حيث توفي قبل إطلاق الفيلم بشهر واحد
٢٢-تزوج الريحاني من الراقصة اللبنانية "بديعة مصابني"بعد قصة حب بينهما عام 1924وكانا ثنائيا قويا على الصعيد الفني لكن بعد مشاكل قررا الطلاق علما أنهما تبنيا طفلة معا "جولييت"حاول نجيب بشتى الطرق الحؤول دون الطلاق لكن دون جدوى تزوج بعدها بفترة الاستعراضيةالألمانية "لوسي دي فرناي
٢٣-وأنجب منها فتاة تدعي "جينا" لكن بسبب القوانين الألمانية التي تمنع زواج الألماني لأي جنسية أخرى سجلت الوثائق زوجته لرجل ألماني آخر قبل وفاته قام ببناء قصر كبير تبرع به كمأوى للفنانين المتقاعدين الذين يعانون كثيرا بعد الشيخوخة وخاصة لعدم وجود أي معاشات أو خدمات تأمين صحي.
٢٤-توفي الريحاني8 يونيو 1949 بسبب مرض التيفوئيد الذي دمر قلبه ورئتيه وذلك أثناء تصويره لآخر مشاهد فيلم "غزل البنات" الذي عرض بعد شهر من وفاته وعندما كان نجيب على فراش الموت رثا نفسه قائلا "مات نجيب مات الرَّجُل الذي اشتكى منهُ طوب الأرض وطوب السَّماء إذا كان للسماء طوب
٢٥-ورثاه الملك فاروق الأول وعميد الأدب العربي الدكتور طٰه حسين.
رحم الله الفنان وآسفة للاطالة لكنها قصة ثرية بالفن والأدب
رحم الله الفنان وآسفة للاطالة لكنها قصة ثرية بالفن والأدب
جاري تحميل الاقتراحات...