كيف نتعلم موضوعاً جديداً؟
دائماً ما نريد تعلم مواضيع جديدة، سواء كانت في تخصصنا أو للمعرفة العامة.
ومع حماسنا قد نصاب بإحباط مع أول كتاب متعمق نقرأه. هي تجربة مررت بها، وأعتقد الكثير منكم كذلك.
بعض الخواطر الشخصية آمل أن تفيدكم.
دائماً ما نريد تعلم مواضيع جديدة، سواء كانت في تخصصنا أو للمعرفة العامة.
ومع حماسنا قد نصاب بإحباط مع أول كتاب متعمق نقرأه. هي تجربة مررت بها، وأعتقد الكثير منكم كذلك.
بعض الخواطر الشخصية آمل أن تفيدكم.
أحد مشاكلي أني عندما أتعلم موضوع أو مجال أود أن أحيط بكل ما يتعلق به إلى أدق التفاصيل.
لحظة ... قد تقول في نفسك، ولكن هذه ميزة وليست مشكلة!
لحظة ... قد تقول في نفسك، ولكن هذه ميزة وليست مشكلة!
نعم ميزة على المدى البعيد، ولكن مشكلة إذا كانت خلال وقت قصير. لماذا؟ لأنه عند أي مصطلح أو فكرة غامضة سأتوقف وأحاول أن أفهمها بشتى الطرق وقد أذهب إلى مصادر أخرى. سيصيبك هذا بالتشتت ثم إذا رجعت تجد أنك لم تقطع إلا شوطاً بسيطاً جداً، وقد تبدأ بفقدان الحماس.
إذاً ما الحل؟
الحل (الذي ناسبني) أن تضع في ذهنك أنه لا يلزم أن تفهم الموضوع تماماً من أول قراءة، وتستعد لقراءة الكتب والأبحاث الأساسية عدة مرات. تكون القراءة الأولى قراءة اطلاع تعطيك النظرة العامة والشمولية للموضوع، مع كتابة المواضيع الفرعية والمصطلحات غير المفهومة للرجوع إليها.
الحل (الذي ناسبني) أن تضع في ذهنك أنه لا يلزم أن تفهم الموضوع تماماً من أول قراءة، وتستعد لقراءة الكتب والأبحاث الأساسية عدة مرات. تكون القراءة الأولى قراءة اطلاع تعطيك النظرة العامة والشمولية للموضوع، مع كتابة المواضيع الفرعية والمصطلحات غير المفهومة للرجوع إليها.
قد تأتي أفكار في وسط أو نهاية الكتاب تشرح ما لم تفهمه، وقد تكون الإحاطة العامة بالموضوع مساعدة لفهمها، أو قد تكون بعض التطبيقات المشروحة هي الحل. وقد تحتاج أن تبحث في مصادر أخرى، وقد تحتاج أن تسأل مختص. ولكن كل هذا بعد أن تقرأ الموضوع بشكل كامل.
يمكن أن تتخيل ذلك في ذهنك بصورة تتكون ببطء، وتزداد وضوحاً عند كل قراءة، بحيث تترابط الأفكار وتشرح بعضها بعضاً.
وقد ورد عن الكثير من العلماء المسلمين وغير المسلمين قراءتهم لأمهات الكتب عشرات، بل بعضهم مئات المرات، إلى أن يفهموا الموضوع بشكل كامل.
وقد ورد عن الكثير من العلماء المسلمين وغير المسلمين قراءتهم لأمهات الكتب عشرات، بل بعضهم مئات المرات، إلى أن يفهموا الموضوع بشكل كامل.
قد يبدو ذلك متعباً. صحيح، ومن قال أن العلم يأتي بسهولة؟
العلم يحتاج إلى عزيمة وصبر، ولا يأتي بيسر، بل يحتاج لجهد واجتهاد ومثابرة.
العلم يحتاج إلى عزيمة وصبر، ولا يأتي بيسر، بل يحتاج لجهد واجتهاد ومثابرة.
جاري تحميل الاقتراحات...