Eng : Mohamed.H. Edris
Eng : Mohamed.H. Edris

@mohdd2009

11 تغريدة 73 قراءة Dec 13, 2019
ذهب جبل عامر : ما يثار ان الدعم السريع أو حميدتي احتلوا الجبل وذهبه الخ كلام غير دقيق وحملات مشتركة فيها أطراف عدة لمصالح مختلفة .
ماهي القصة ؟
ببساطة منطقة جبل عامر كباقي مناطق التعدين في السودان يفد اليها الناس من مختلف المناطق ولكن لطبيعة دارفور والصراع القبلي فيها حدث نزاع
بين المكونات القبلية للمواطنين العاملين في التنقيب هناك ودخول بعض المحسوبين علي جماعات التمرد وكذلك اجانب من تشاد وأفريقيا الوسطي وسط غياب كامل للدولة ، حتي تفجر الصراع الشهير بين الزريقات وبني حسين وتدخل بعض المحسوبين لموسي هلال نصرتا لأهلهم ، غياب الدولة ووجود الأجانب والتمرد
جعل اغلب ناتج الدولة يذهب تهريب لتشاد وأفريقيا الوسطي الخ ، بدء تدخل الدولة بإرسال قوات من الجيش والشرطة ومحاولة تحصيل رسوم الدولة وادخال شركات رسمية للعمل ولكنها فشلت للصراعات القبلية وبين أطراف المعدنيين ووجود أطراف مستفيدة من فرضها مبالغ للمعدنين نظير الحماية ، هنا تدخلت قوات
الدعم السريع لفرض هيبة الدولة وإبعاد المسلحين وخاصة تبع موسي هلال ( ما يسمي بحرس الحدود ) مع وجود قوات تتبع لباقي القوات النظامية ومع استتباب الأمن ومواصلة المعدنيين الأهليين لعملهم دخلت بعض الشركات الخاصة للعمل وخصوصا للكرته، ما يقال ان العمل هناك محصور للدعم السريع غلط وغير
صحيح ، خروج الدعم السريع من المنطقة حيجدد الخلاف القبلي حوله وادعاء كل قبيلة بملكيته وحصره عليهم .
ولذلك ماقالته صحيفة السوداني اليوم بان الدعم السريع عرض منذ اكتوبر تسليم المنطقة والحكومة هي من طلبت تاخير الأمر دلالة علي المسئولين يدركون الأمر وان الناس واقعة تحت تاثير حملات الأطراف المختلفة ، التنقيب عن الذهب هو صورة للصراع الذي بسببه تفجرت مشاكل دارفور منذ الثمانيات
حول الماء والأراضي الزراعية وإنما هذه المرة حول الذهب ، خروج الدعم السريع يعني تفجر صراع القبائل وخصوصا بيت الزريقات وبني حسين .
وما يقال حول استلام الدولة للمنطقة فلست ادري ما معني ، فكل مناطق السودان هي مفتوحة للتعدين الأهلي والناتج ملك للمواطنين وهذا هو نفس الحاصل في جبل عامر وتوجد به شركات كباقي المناطق والذهب يهرب لنفس الأسباب ،

جاري تحميل الاقتراحات...