أمومة قارئة
أمومة قارئة

@ftzfh

11 تغريدة 19 قراءة Dec 12, 2019
تغريدة مهمّة..
إن لم تحصل لك الفرصة لتكون باحثًا
فكُن موثّقًا، ويهيء الله لغيرك من يبحث وتكون أنت بوابته في البحث..
دائما ما يلفت انتباهي ( تحولات اللباس في المجتمع السعودي)
تمنيت لو أني قد دوّنت التحولات التي حدثت
ظهرت أزمة اللباس العاري وعانى منها غالب أفراد المجتمع حوالي عقد.. تمنيت فعلا أني كتبت أسماء المحلات التي تتالت عليها المواسم سنة خلف سنة دون أن يوجد لباسا واحدا محتشما
كل امرأة تحتاج للستر، كانت تضع الخياط ضمن قائمة المشاوير للتستير
تتالت أزمة اللباس حوالي ٧ الى ١٢ سنة!!
وانتشرت الحجة الشهيرة بين الناس
(نبغى نلبس ونلبّس بناتنا ساتر، بس ما نلقى في السوق)
فلم تثبت إلا من استشعرت أنه امر رباني وأن قلّة الساتر ليس عذرًا أمام الله، فلم يأتي أحد يضربك لترتدي (المشخلع)!
كانت تلك الفترة بين عام ١٤٢٧ حتى عام ١٤٣٤ فعليًا لا تجد النساء في السوق تنورة طويلة، كانت تلك الفتنة التي مايزت الصفوف، فمن ثبتت من النساء في تلك الفتنة غالبا ثبتت الآن
وفي ذلك الوقت لا وجود واضح للسوق الإلكتروني ولا توجد خيارات أمام الناس لتتخلص من هذه الأزمة.. سوى الذهاب لأقرب خياط لتعديل ما يمكن تعديله
ولأن إيجاد قماش مناسب للفستان أمرًا صعبًا
كانت بعض النساء تضطر لشراء قطعتين من ذات اللباس لتكمل به الجزء العاري
وقد كان حامل لواء العودة للاحتشام هو أ.عبدالله الداوود، صاحب كتاب هل يكذب التاريخ
حين تواصل مع عدد من التجار ليوفروا المحتشم، وعمل على توعية العامة بإعادة البوصلة للمجتمع ووضع برنامج (الصورة المائلة)
وهذا مما يثبت أن الميدان اليوم هو الإعلام
ولابد للعاملين من العودة للميدان..
وبعد تحركات الداوود أصبحت قضية اللباس قضيّة تجارية بحتة
فاللباس المحتشم -نسبيا- وفق ما يراه المجتمع هو الأكثر انتشارًا وليس وفق ما تسمح به الشريعة
لكنه بالتأكيد أهون الضررين..
وأما اليوم فظهرت موضة ما يسمّى بلبس "شوال"
وهو لباس كامل لا هو بالجلابية ولا هو فستانًا ويظهر انتشاره بشكل واضح
ومن الفاحصين ممن يرصدون تغيرات المجتمع..
يذكرون أن انتشار هذا اللباس كموضة ليس رغبة في نشر الاحتشام إنما لجعل هذا اللباس بديلا للعباءة الساترة الشرعيّة
أقول قولي هذا، وأنا ممن شهد هذه المرحلة وعاشها بتفاصيلها، وعانى منها
ويسعدني من تثري لنا تجربتها من هذه الحقبة لعلنا لا نستوعب فائدة التوثيق، لكن من بعدنا يرون منها ما لا نرى

جاري تحميل الاقتراحات...