حبس العالم أنفاسه في انتظار ما ستتمخض عنه هذه المغامرة ...بالنظر إلى الإمكانيات اللوجيستية غير المسبوقة و التكنولوجيا المتطورة بقيادة علماء و جنود من خيرة ما أنجبت النازية من عقول ...وسخر للبعثة إمكانيات هائلة مع ما رافق ذلك من زخم دعائي قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية.
وتوجت مجهوداتهم بإنشاء قواعد بحرية سرية للغواصات و مراكز للتجارب النازية في قلب الأرض المجوفة.
لكن الحصيلة العلمية و الاستكشافية للحملة برمتها لم يصلنا منها إلا النزر اليسير...وظلت توغلات البعثة فيما وراء الدائرة القطبية الجنوبية و نتائجها الاستكشافية قيد الكتمان إلى حدود اليوم...
لقد أخفى الحلفاء وقبلهم النازيون عن العالم كل شيء يتعلق بالدائرة المتجمدة الجنوبية ...و استهانوا بعقول الجميع عندما أظهروا في تقاريرهم أن البعثات الألمانية لانتاركتيكا هي مجرد مغامرة فاشلة من صفحات التاريخ النازي.
لكن إقرار الدول المنتصرة في الحرب لمعاهدة عسكرية لحماية القطب الجنوبي تفضحهم.
فماذا يخفون عنا ياترى؟
فماذا يخفون عنا ياترى؟
لقد أسقط في يد النازيين حينما تبين لهم بالملموس اننا نعيش فوق أرض مسطحة وان هناك حدود لدائرة العيش مغلقة بحاجز الجليد الممتد جنوبا وفي كل الاتجاهات..ولن تستطيع اية تكنولوجيا مهما بلغت من رقي حمل البشر خارج الدائرة الحيوية للأرض.
كما أنهم صدموا عندما تبث لهم بالتجربة أن هناك حاجز عمودي هو سقف السماء وليس هناك فضاء يمكنهم من السفر إلى ما وراء النجوم..فانهارت جميع خرافاتهم عن الآريين الفضائيين بعدما تم التقاط صور للأرض عبر كاميرات مثبتة على صواريخ V2.
وقدأعادالحلفاء نفس التجارب في مطلع الخمسينيات إلى أن استطاعوا فبركةبرنامج خيالي لغزو الفضاء المزعوم وللغرابة على يدعلماء نازيين تم أسرهم بعيدانتهاء الحرب
أمثال فان براون الذي غطى على فضيحة قدتهزأسس الفكروالحضارة الغربيين منذعصركوبرنيق وجاليلي مرورا باسحق نيوتن وليس انتهاء بانشتاين
نعم لقد اخفوا حقيقة شكل العالم انتصارا للفكر الغربي المبني على الهيمنة و الاستعمار و سرقة موارد الأرض العظيمة ووضعها في يد حفنة من الناس باسم الندرة و محدودية موارد الكوكب وباسم التفوق العرقي للغرب
لكن الحقيقة الساطعة هي أنه لايوجد كوكب اسمه الأرض و لا شيئ اسمه كرة أرضية. ..نحن نعيش في نظام حيوي مغلق عموديا بحدود حاجز السماء ومغلق افقيا بحدود حاجز الجليد الممتد إلى ما لا نهاية...وهو مجال شاسع و منبسط يسعنا للعيش جميعا و موارده لا تنضب .
من هذا المنطلق فإن تحرير الوعي البشري يبدأ بكشف تحريفهم وتزييفهم للحقائق الوجودية.فالخالق سخر ما في السماوات و ما في الأرض لخدمة الإنسانية جمعاء و ليس في خدمة مصالح الدول
و الشركات التي تديرها عائلات قارونية سخرت الإلحاد و الفلسفة الوضعية وعلوم الفضاء الزائفة لشغل عقول الناس في انتظار تحويلهم عبر التكنولوجيا إلى مجرد قطيع داخل دائرة الإنتاج المعولم.
جاري تحميل الاقتراحات...