مينديليبار: قد يبدو ذلك سخيفاً أحياناً واللعب المعاصر يُلعب خاصة على هذا المستوى: تفادي بأي ثمن الأخطاء في الجانب الدفاعي وترجمة أدنى فرصة لتسجيل هدف. الحقيق تكمن في منطقتي الجزاء. انطلاقاً من تلك اللحظة، لماذا نزعج أنفسنا بإنشاء ورشات حول الاستحواذ؟
رالف رانكيك: على فكرة، خطة لعب فرنسا خلال المونديال كانت أفضل وأكثر فعالية من خطة ألمانيا، على سبيل المثال، التي كانت مبنية أكثر على الاستحواذ ولكنها تقريباً لم تشكل خطورة.
كريستوف جالتييه: يمكن أن نعتقد بأن ديشامب نجح لأنه يملك اللاعبين لذلك ولكن لا، لقد اختار اللاعبين لذلك. فرنسا تألقت مع المحافظة على التنظيم وبالانفجار عمودياً.
روبيرتو دي زيربي: الحقيقة، خاصة، هي ألا أحد يعرف أين تكمن الحقيقة. جوارديولا نجح آنذاك بمقاربة. مورينيو بمقاربة أخرى، سيميوني بمقاربة أخرى مختلفة، إسبانيا فازت بفضل كرة استحواذ، فرنسا باللعب بشكل سيء، مثل إيطاليا سنة 2006. اللعب الجميل نسبي في الواقع.
كلود بويل: من الصعب جداً تقييم لعب منتخب. على مستوى الدوري، أنا متأكد من أن الفريق الذي ينجح في أن يكون أكثر تكاملاً من ناحية الأسلوب هو من ينجح في النهاية. ولكن في كأس عالم، الامر أكثر تعقيداً، خاصة كما في فرنسا، عندما لا يكون لديك نادٍ يضم غالبية عناصر الفريق.
كلود بويل: إذا كانت إسبانيا فازت في ذاك الوقت، فذلك بفضل البارسا. ألمانيا لعبت كنادٍ أيضا في وقت ما. عندما يكون لديك الكثير من الاختلاط في فريقك، يجب أن تجد حل وسط.
أنخيل كابا: إنها أصعب مهمة في كرة القدم: بلوغ تناضج جماعي. يجب إيجاد أفضل حل وسط رغم تشتت المواهب. ديشامب نجح في ذلك رغم أن ذلك لم يكن جميلاً للغاية.
جاري تحميل الاقتراحات...