في دوري الأبطال هذا الموسم، تواجدت فرق انتظرت لفترةٍ أطول مما انتظر ريد بول سالزبورغ للتواجد في أعرق المسابقات الأوروبية، هنالك فرق بميزانيات أقل من سالزبورغ، وفرق تخطت عقبات أكبر لكن لا يوجد فريق سيتمتّع بمكانه بين العمالقة في دوري الأبطال أكثر من بطل النمسا.
على مدار عقدٍ من الزمن، ظلّ سالزبورغ يحاول الوصول لدوري الأبطال: المسابقة الأعرق والأعظم للأندية في العالم، مسابقة ظلّت تجد طوال ذلك العقد طرقًا جديدة مُبتكرة ومدمرة أكثر فأكثر لتؤلم الفريق النمساوي.
ومع ذلك، ربما تظل آخرها أكثر خسارة موجعة. في أغسطس 2018، تمكن سالزبورغ من الخروج أمام ريد ستار بلغراد بتعادلٍ سلبي في صربيا خلال مباريات الدور الأخير لتصفيات دوري الأبطال ثم تقدّم بهدفين نظيفين في مباراة العودة.
هذه المرة، مقعد سالزبورغ في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا تأكد مُبكرًا منذ مايو الماضي: لا حاجة لمحنةٍ جديدة في التصفيات، لا حاجة لمباريات الملحق المؤرقة والمثيرة للأعصاب.
قد يبدو هذا كما لو أنه مجرد ضربة حظ لكن الأمر ليس كذلك إذ تُحدد مقاعد دوري الأبطال وفقًا لنظام اليويفا لترتيب الدوريات المحلية لتحديد أي البلاد والدوريات كانت الأفضل في مسابقات اليويفا على مدار خمس سنوات.
لفعل ذلك، وضع سالزبورغ صورةً محددة للاعبين الذين كان النادي بحاجتهم وأوكل إلى مدربي شباب النادي مهمة إخراجهم وتنشئتهم وإلى كشافي النادي مهمة إيجادهم.
فالون بيريشا في لاتسيو، دوجي كاليتا كار في مارسيليا، كلهم مروا عبر سالزبورغ على مدار السنوات الأخيرة بالإضافة إلى كتيبةٍ من لاعبي لايبزيغ [غولاتشي، أوباميكانو، كيفن كامبل، مارسيل سابتزر، لايمير، إلسانكير، هايدارا، ڤولف]
جاري تحميل الاقتراحات...