أصل الإحتفال بالإنقلاب الشتوي يأتي من الزراديشتية (المجوسية) وهي الديانة القديمة لفارس و ما يجاورها و فيها انتصر عالم النور على الظلام لأن الليل بعد تلك الليلة يبدأ بالإنحسار وهي أطول ليلة في السنة.
أما الأحاديث الشريفة فذكرت أوصاف ليلة القدر ب "صبيحة ليلة القدر تطلع الشمس لا شعاع لها كأنها طست حتى ترتفع" و كذلك جاء بالحديث "ليلة طلقة لا حارة ولا باردة تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة". و تتوافق هذه الأوصاف مع هيئة الشمس في الانقلاب الشتوي، لأنها تكون منخفضة كحالها قبيل الغروب.
وهذا مقال من جريدة مكة يتكلم عن ضرورة اعادة البحث في موضوع اختلاف الشهور القمرية و تقلبها في كل المواسم عكس ما كان الحال سابقا. makkahnewspaper.com
جاري تحميل الاقتراحات...