بدأت دراسة (الصورة النمطية) في امريكا وتناول هذا المفهوم الصحفي (والتر ليبمان).
وكانت تندرج تحت الدراسات الاجتماعية وتهتم بـ (الصورة النمطية العرقية) استجابة لتعصب العرقي السائد بتلك الحقبة.
وكانت تندرج تحت الدراسات الاجتماعية وتهتم بـ (الصورة النمطية العرقية) استجابة لتعصب العرقي السائد بتلك الحقبة.
واثناء الحرب العالمية الثانية أصبحت دراسة الصورة النمطية بمجال (دراسة السلوك الدولي) وذلك ضمن مايسمى بـ"الشخصية القومية".
ايش تعني صورة نمطية؟
"هي صورة ذهنية مشتركة بين مجموعة من الأفراد والتي تُبى ع رأي مبسط أو ناقص أو مشوه تجاه شخص أو مجموعة أوحدث".
مثلاً/ الحماه سيئه،المدير متسلط، وهكذا.
"هي صورة ذهنية مشتركة بين مجموعة من الأفراد والتي تُبى ع رأي مبسط أو ناقص أو مشوه تجاه شخص أو مجموعة أوحدث".
مثلاً/ الحماه سيئه،المدير متسلط، وهكذا.
الصورة النمطية
"تختزال المعلومات والمدركات، وتضع الاشخاص أو الافكار أو الاحداث في قوالب عامة جامدة يُبنى عليه حكماً غير مدروس وتتتسم بالجمود وعدم التغيير".
"تختزال المعلومات والمدركات، وتضع الاشخاص أو الافكار أو الاحداث في قوالب عامة جامدة يُبنى عليه حكماً غير مدروس وتتتسم بالجمود وعدم التغيير".
بواقعنا شفنا الهجمات الإعلامية المعادية لنا كيف اتبعت منهجية مدروسة مثلاً:
الصورة النمطية التي تسوّقها عالميا وتخاطب بها الغرب هي أن المملكة (متشددة، متحفظة، ارهاىىه).
بينما الصورة التي تخاطب بها محلياً هي أن المملكة (منـ حله،منـ حرفه، وتستخدم عبارات بلاد الحرمين،وارض الرسول).
الصورة النمطية التي تسوّقها عالميا وتخاطب بها الغرب هي أن المملكة (متشددة، متحفظة، ارهاىىه).
بينما الصورة التي تخاطب بها محلياً هي أن المملكة (منـ حله،منـ حرفه، وتستخدم عبارات بلاد الحرمين،وارض الرسول).
الإعلام ،و التسويق، العلوم الإنسانية، والسياسية ،جميعها تهتم (بمجال دراسة منهجية قولبة الصورة النمطية).
الحرب الإعلامية وخلق أفكار وقناعات وصور ذهنية لـ فئه مُستهدفة يُطبق بعدة مجالات ولتحقيق أهداف وغايات متنوعة.
مثلاً: لو سألنا ماذا تعرف عن المكسيك؟
الحرب الإعلامية وخلق أفكار وقناعات وصور ذهنية لـ فئه مُستهدفة يُطبق بعدة مجالات ولتحقيق أهداف وغايات متنوعة.
مثلاً: لو سألنا ماذا تعرف عن المكسيك؟
ستكون الصورة الذهنية عنها (عصابات، أسلحة، محْدرات، انعدام آمن) وهذه الصورة النمطية التي روجت لها السينما الامريكية لهدف تسعى لوصوله.
جاري تحميل الاقتراحات...