قصة أبو الطيب المتنبي و سيف الدولة الحمداني.. ✍️
أبو الطيب المتنبي هو أحمد بن حسين الجعفي الكندي الكوفي.... كان ابواه فقيرين وكان ابوه يعمل سقاءً.. لا يُعرف الكثير عن ابويه.. وكان المتنبي حريصاً على عدم ذكر آباءه واجداده..
التحق برجل يقال له أبو العشائر. كان والياً على أنطاكيا من قِبل سيف الدولة الحمداني. سيف الدولة الحمداني كان حاكماً لحلب والموصل وبعضاً من الشام. ف أخذ ابو العشائر المتنبي إلى سيف الدولة وعرفه عليه وعرض عليه أن يمدحه بشعره على شرط أن يلقي وهو جالس كما كانت عادته وكان هذا من غروره.
قَبِل سيف الدولة بذلك... أُعجبَ سيف الدوله ب المتنبي وكلٍ منهما رأى في أن الاخر هو ضالته.. قال المتنبي فيه غُرر القصائد حتى أنه قيل بأن سيف الدولة امر رواض الخيل بأن يدربوا المتنبي على ركوب والخيل وأن يعلموه الفروسيه حتى يأخذه معه في حروبه من اجل ان يصف المعركه بدقه ويصف شجاعته..
ومما قاله المتنبي في سيف الدولة:
على قدرِ أهل العزم تأتي العزائمُ..
وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ...
وتعظُمُ في عين الصغير صغارُها..
وتصغر في عين العظيم العظائمُ..
على قدرِ أهل العزم تأتي العزائمُ..
وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ...
وتعظُمُ في عين الصغير صغارُها..
وتصغر في عين العظيم العظائمُ..
وأيضاً..
وما قتلُ الاحرار ك العفو عنهمُ..
ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدَ..
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته..
و إن أنت أكرمت اللئيم تمردَ...
وما قتلُ الاحرار ك العفو عنهمُ..
ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدَ..
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته..
و إن أنت أكرمت اللئيم تمردَ...
فما خلد سيرة سيف الدولة الا قصائد ابو الطيب المتنبي.... مكث المتنبي عند سيف الدوله 9 سنين.. وكان يعطي المتنبي من الأُعطيات مالا يعطي غيره..
ف بسبب ذلك ظهر أعداء وكارهين للمتنبي ومنهم ابو فراس الحمداني ابن عم سيف الدولة وابن خلويه..
كان سيف الدوله يطمع في ان يمدحهُ المتنبي كل يوم لكن المتنبي لم يكن يفعل ذلك بل إنه بدأ يتأخر في مدحه وبدأت هنا الفجوة بينهما..
فبدأ الحاقدون يشعلون النار وينشروا الإشاعات...
كان سيف الدوله يطمع في ان يمدحهُ المتنبي كل يوم لكن المتنبي لم يكن يفعل ذلك بل إنه بدأ يتأخر في مدحه وبدأت هنا الفجوة بينهما..
فبدأ الحاقدون يشعلون النار وينشروا الإشاعات...
في يومٍ كان سيف الدولة في مجلسه ف نازع ابن خلويه المتنبي على مسألة ف ضرب ابن خلويه المتنبي ب مفتاح كان في يده فشج رأس المتنبي..وكل ذلك وسيف الدولة ينظر ولم يتدخل ولم يعاتب ابن خلويه ولم ينصف المتنبي ولو بكلمة..
ثم غضب المتنبي وقبل ان يخرج قال أبياته المشهورة...
ثم غضب المتنبي وقبل ان يخرج قال أبياته المشهورة...
بعدها غادر حلب ولم يلتقي ب سيف الدولة رغم انه قد دعاه إليه مجدداً.. وهو قد هم بالذهاب إليه الا أنه لم يتمكن من ذلك..
إنتهى ♥️😊..
إنتهى ♥️😊..
جاري تحميل الاقتراحات...