#مؤامرة
في عام ١٩٥٨ استضافت السويد كأس العالم التي فازت فيها البرازيل، وشهدت صعود النجم الأسطوري بيليه، لكن الجمهور السويدي فوجئ في عام ٢٠٠٢ ببث برنامج وثائقي صادم باسم (مؤامرة ٥٨) على شاشة التلفزيون، نُشرَت فيه إثباتات تؤكد أن نهائيات كأس العالم لم تُقم أبداً على أرض السويد!
في عام ١٩٥٨ استضافت السويد كأس العالم التي فازت فيها البرازيل، وشهدت صعود النجم الأسطوري بيليه، لكن الجمهور السويدي فوجئ في عام ٢٠٠٢ ببث برنامج وثائقي صادم باسم (مؤامرة ٥٨) على شاشة التلفزيون، نُشرَت فيه إثباتات تؤكد أن نهائيات كأس العالم لم تُقم أبداً على أرض السويد!
أكد الفيلم أن الأحداث التي شاهدها الملايين من الناس كانت جزءاً من تجربة جرت في زمن الحرب الباردة لفهم قدرة التلفزيون على التأثير، خصوصاً أن التلفزيون كان قد بدأ للتو بالانتشار ودخول البيوت، لذا -ورغبة في معرفة قوة القصة التلفزيونية- تم تصوير أحداث كأس العالم في ستوديو كبير.
ركّز الفيلم على ظلال اللاعبين، وأثبت أن اتجاهات الظل مختلفة، مما يؤكد أن الأحداث صُوّرت في مكان آخر بعيداً عن السويد، كما لوحظ أن أحذية اللاعبين البرازيليين لم تكن متواجدة في الأسواق في ذلك الوقت، ثم كانت المفاجأة الكبرى في استضافة رئيس الأرشيف الوطني، الذي صرح بمعلومة مثيرة!
حيث أكد إنه لا توجد وثيقة واحدة في الأرشيف تشير إلى أن أحداث كأس العالم قد جرت على تراب السويد.
وهنا صدّق الجمهور، وأنكر السويديون أن بلدهم قد استضافت ذلك الحدث العالمي الضخم.
وبعد أن انهالت الاتصالات، أدرك المشاهدون أن الفيلم كان مختلقاً، وأن الذين صنعوه تعمدوا الخديعة!
وهنا صدّق الجمهور، وأنكر السويديون أن بلدهم قد استضافت ذلك الحدث العالمي الضخم.
وبعد أن انهالت الاتصالات، أدرك المشاهدون أن الفيلم كان مختلقاً، وأن الذين صنعوه تعمدوا الخديعة!
وهنا ثارت ثائرة الذين انخدعوا بالكذبة المتقنة، وغضبوا غضباً شديداً لأنهم شعروا بمرارة الخدعة، دون أن يتنبهوا كيف أن كلاً منهم كان مستعداً لتصديق أي شيء لمجرد مشاهدته برنامج في التلفزيون مدته ساعة.
وهذا ما أراده صانعو الفيلم الذين صرحوا أن الفيلم كان معداً لإثبات قدرتهم على التلاعب بالمشاهدين.
وأن هذا التلاعب لا يتطلب سوى استخدام سلطة الفيلم الوثائقي حين يمتزج بالصوت الوقور، والذي جعل الجمهور مهيأً لتصديق معلومات مضحكة ومريعة، رغم أنها تطعن في حقائق مسلمة لدى الجميع!
وأن هذا التلاعب لا يتطلب سوى استخدام سلطة الفيلم الوثائقي حين يمتزج بالصوت الوقور، والذي جعل الجمهور مهيأً لتصديق معلومات مضحكة ومريعة، رغم أنها تطعن في حقائق مسلمة لدى الجميع!
لذلك، وتحت الصدمة، اقترحت المدارس عرض الفيلم في فصولها لتنمية الحس النقدي لدى الطلاب، وتعزيز مهارة مساءلة المعلومات المضللة.
يزعم السويديون أنهم لن ينخدعوا بمثل ذلك الفيلم مرة أخرى!
يزعم السويديون أنهم لن ينخدعوا بمثل ذلك الفيلم مرة أخرى!
جاري تحميل الاقتراحات...