•القصيدة العلّامية•
مرَّ الجُمان فألفى القلبَ بسّاما
يغشى الفؤادَ رقيقاً بالهوى لاما
والصبح مَدّ على الأزهارِ قطرَ ندىً
كالطفلِ مِن كسلٍ وقتَ الضحى ناما
والنور يغسل ما تغشى أشعّته
كالدفء يقصِدُ صبّاً بالظِّبا هامَا
مرَّ الجُمان فألفى القلبَ بسّاما
يغشى الفؤادَ رقيقاً بالهوى لاما
والصبح مَدّ على الأزهارِ قطرَ ندىً
كالطفلِ مِن كسلٍ وقتَ الضحى ناما
والنور يغسل ما تغشى أشعّته
كالدفء يقصِدُ صبّاً بالظِّبا هامَا
والظبيّ رَفرفَ أهداباً تزيّنها
مُقَلُ العقيقِ تُري في الصحو أحلاماً
والطير غرّد بالأغصانِ منشرحاً
والغصن دندن يهدي اللحن أنغاما
ليسَ الجمالُ بباقٍ دونما ضررٍ
لا بدَّ بَعد صفاءِ الدهر أن غاما
جاء الغرابُ نعيقَ السوء منفتناً
جهلاً بأنَّ على التغريدِ أحكاما
مُقَلُ العقيقِ تُري في الصحو أحلاماً
والطير غرّد بالأغصانِ منشرحاً
والغصن دندن يهدي اللحن أنغاما
ليسَ الجمالُ بباقٍ دونما ضررٍ
لا بدَّ بَعد صفاءِ الدهر أن غاما
جاء الغرابُ نعيقَ السوء منفتناً
جهلاً بأنَّ على التغريدِ أحكاما
وأطال نعقته في الغابِ فانتفضت
ترجو الخلاصَ بصقرٍ في العُلا حاما
فانقضّ مفترساً للّحم ملتهماً
للرأسِ منتزعاً للعظمِ هضّاما
يا من دخلت تريد "الهَبد" في خبلٍ
مهلاً فإنَّ على التغريدِ "علّاماً"
دع ما "هبدتَ" وودِّع كلَّ كاذبةٍ
إن كنت تجرؤ بـ"سكرين شوتّـ"ـه ساما
ترجو الخلاصَ بصقرٍ في العُلا حاما
فانقضّ مفترساً للّحم ملتهماً
للرأسِ منتزعاً للعظمِ هضّاما
يا من دخلت تريد "الهَبد" في خبلٍ
مهلاً فإنَّ على التغريدِ "علّاماً"
دع ما "هبدتَ" وودِّع كلَّ كاذبةٍ
إن كنت تجرؤ بـ"سكرين شوتّـ"ـه ساما
لا تلجأنّ لحظرٍ ليس يوقِفُه
فهو "المبلّكُ" للهبِّيدِ قد قاما
سل "جاكَ" كم حُظِرت عنّا كتابته
فيعود مرتكز الأركانِ مقداما
يا "دام ظِلُّك" من شمس الغباءِ خِباً
نعمَ الزميلِ إذا دامَ "تويتر" داما
بقلم الصديق المبدع @mhmdtaleb_mt
فهو "المبلّكُ" للهبِّيدِ قد قاما
سل "جاكَ" كم حُظِرت عنّا كتابته
فيعود مرتكز الأركانِ مقداما
يا "دام ظِلُّك" من شمس الغباءِ خِباً
نعمَ الزميلِ إذا دامَ "تويتر" داما
بقلم الصديق المبدع @mhmdtaleb_mt
جاري تحميل الاقتراحات...