50 تغريدة 13 قراءة Dec 11, 2019
مقابلة جيرارد بيكيه مع مجلة سو فوت
- هل تغيرت حقاً العلاقة بين الصحافة ولاعبي كرة القدم في السنوات الأخيرة؟
بيكيه: قياساً على الحقبة التي بدأت خلالها مسيرتي كلاعب محترف، نعم، لقد تغيرت. وإذا ما نعود بالزمن إلى الوراء لفترة طويلة، هذا يبدو أكثر وضوحاً.
بيكيه: في الماضي، هذه العلاقة كانت أكثر وداً، كان هناك تقارب كبير بيننا. الآن، الأمور تزداد سوءاً، نتواصل بشكل أقل وعلاقتنا مع الصحفيين أكثر سوءاً. لا نراهم سوى في المؤتمرات الصحفية، 15 دقيقة خلال التدريبات.
بيكيه: الأندية، الفرق واللاعبون وقع مهاجمتهم من طرف صحفيين يحبذون الإثارة وأشياء لا علاقة لها بالرياضة أو الصحافة الرياضية. ذلك تسبب في انطواء تدريجي من طرف الأندية واللاعبين الذين يستغرقون وقتاً أطول من أجل اختيار الصحفيين الذين يودون إجراء مقابلات معهم.
بيكيه: كل ذلك حدث بسبب فئة معينة من الصحافة اكتسبت الكثير من الأهمية والحضور. هناك الكثير من المستهلكين لمثل هذه المعلومات. إنه لأمر محزن، ولكن في النهاية، المستهلك هو من يحدد طبيعة ما يريد قراءته، الشيء الذي تسبب في نهاية المطاف في إبعاد اللاعبين عن الصحفيين.
هل هناك صحفيون تثق بهم؟
بيكيه: أعلم أنه لا يزال هناك صحفيون نواياهم حسنة ويقومون بعملهم بشكل جيد. أنا، أميل إلى تكريس بعض الوقت لأولئك الذين يحبون حقاً هذه الرياضة. هناك صحفيون بهذه الخصائص ولكن صحيح أنه لدي شعور بأن المقابلات التي أجريها معهم لن تباع بشكل جيد.
هل تقرأ الصحافة الرياضية؟
بيكيه: لا. أستعمل بدلاً من ذلك تويتر حيث نجد أغلب الصحفيين ووسائل الإعلام. بفضل التايم لاين، أكوّن فكرة بشأن كافة المواضيع تقريباً. إنها الطريقة الوحيدة بالنسبة لي للحصول على المعلومات، رغم أنه أحياناً أقرأ أيضاً صحفاً متخصصة في الانترنت.
بفضل تطور التكنولوجيا وظهور شبكات التواصل الاجتماعي، أصبح لدى اللاعبين وسيلة تواصل خاصة بهم. المشكلة: التواصل مختلف عن المعلومة.
بيكيه: نعم، ولكن مع شبكات التواصل الاجتماعي، اللاعب يتحكم أكثر فيما يقال عنه. مهنتنا تدرك ذلك وأصبحت تقلل من استعمال وسائل الإعلام التقليدية.
بيكيه: إذا ما تحلل حسابات أبرز اللاعبين في الليغا، البعض منها يتفوق على حسابات الصحافة التقليدية من حيث عدد المتابعين. على سبيل المثال، ماركا هي الصحيفة الأكثر قراءةً في إسبانيا. كم من متابع تملك في تويتر؟ أكثر بقليل من 4 ملايين. نحن، لاعبو كرة القدم، الكثير منا تجاوز هذا العدد.
متى قررت استغلال صورتك في شبكات التواصل الاجتماعي كلاعب كرة قدم؟
بيكيه: في نهاية المطاف، أنت من تحدد الاستراتيجية التواصلية ولكن الإمكانات التكنولوجية، التوجهات وتصرفات الناس من حولك تؤثر عليك كثيراً. يجب أن تبقى مرناً وأن تتأقلم مع محيطك. كل ذلك قادني نوعاً ما إلى هذه المرحلة.
بيكيه: لطالما حاولت التعامل مع ممثلي الصحافة بنفس الطريقة إلى أن حاول البعض منهم اتباع طريق لا علاقة له بكرة القدم ولا بالرياضة. البعض حاول عمداً السعي وراء الجدل وفي ذلك الوقت قررت التوقف عن التواصل معهم.
بعد إصابة، أعلنت عن عودتك إلى الملاعب عبر صورة في تويتر. في اليوم الموالي، نفس الصورة كانت على غلاف صحيفة رياضية إسبانية. ألا يعد ذلك صعباً؟
بيكيه: عندما كنت ألعب في مانشستر يونايتد، الصحافة لم تكن تستطيع الدخول إلى التدريبات. ليس فقط في يونايتد وإنما في كافة الأندية الإنجليزية.
بيكيه: في البريميرليغ، دائماً ما كانوا متقدمين في هذا الجانب. الحقيقة أنه في إنجلترا، لا يوجد الكثير من الصحف التي تتحدث كثيراً عن كرة القدم مثلما في إسبانيا. هنا، هناك أربع صحف رياضية في حاجة إلى ملء من 30 إلى 40 صفحة يومياً.
بيكيه: ولكن، حالياً، هذه الصحف لم يعد في إمكانها تغذية هذا المحتوى فتستعمل أي معلومة ينشرها اللاعبون في شبكات التواصل الاجتماعي. وهذا جزء من المشكلة: إذا لم يكن لديها محتوى كافٍ لملء صفحاتها، تبدأ في تخيل واختلاق قصص.
إنها قصة الثعبان الذي يعض ذيله: الأندية تتبنى الانغلاق لمكافحة الصحافة السيئة ولكن هناك أيضاً سوء بسبب هذا الانغلاق؟
بيكيه: صحيح، الأمران مرتبطان. ثم، لن أنكر أنه في نهاية المطاف، الوضعية الحالية مريحة أكثر بالنسبة للاعب.
بيكيه: سابقاً، إذا ما كنا نريد الرد على صحفي معين، كان يتعين علينا تكريس بعض الوقت لكافة زملائه، وإلا أحدهم يغضب، والآخر أيضاً فيما الآخر يصر أن تتحدث إليه. ثم هناك الغيرة. الآن، هناك ضربات تحت الحزام.. لطالما كان الأمر كذلك.
بيكيه: ولكن اليوم، كل لاعب يستطيع أن يختار قفل كل شيء، استعمال حساباته في شبكات التواصل الاجتماعي، الذهاب إلى المؤتمرات الصحفية والمنطقة المختلطة وبفضل ذلك يستطيع التواصل. عدة لاعبين لا يحبون التحدث، لأن ذلك ليس من اختصاصهم. وإذا ما كان بإمكانهم تفادي ذلك فهذا أفضل بالنسبة لهم.
أين تكمن مسؤولية النادي في كل ذلك؟
بيكيه: النادي يريد وماً المزيد من المحتوى من أجل حساباته في شبكات التواصل الاجتماعي، يريد أيضاً تسليط الضوء على علامته. في نهاية المطاف، الأندية، اللاعبون ووسائل الإعلام لديها مصالح مختلفة. وكل يريد أن يلفت الأنظار.
بيكيه: هل يجب أن نقوم بالمزيد من التنازلات؟ نعم، ولكن قبل القيام بها، يجب على من يمتهن الصحافة أن يواجهوا أولئك الذين لا يقومون بعملهم بشكل جيد. هذا من شأنه أن يمكن على الأرجح أولئك الذين يعملون بشكل سليم من المطالبة بأشياء مختلفة.
بيكيه: لا أعرف كيف وبأي شكل ولكن إذا ما كان ممكناً القيام بتطهير في المهنة، خاصة فيما يخص صحافة الإثارة، أعتقد أن ذلك من شأنه أن يكسر الجدار الذي يفصل الأندية واللاعبين عن الصحفيين.
هناك مفارقة: ليو ميسي. يتمتع بالتقديس رغم ظهور إعلامي ضئيل وحتى عندما يظهر، فهو يفعل ذلك في تظاهرات يستحيل خلالها طرح الأسئلة عليه.
بيكيه: كلٌّ له استراتيجيته. ولكن نحن هنا نتحدث عن أفضل لاعب في العالم وربما الأفضل في التاريخ. وبناءً على ذلك، يفضل أن يحمي نفسه.
بيكيه: لقد سبق وأن تعرض ميسي للهجوم من طرف الإعلام، بالتالي أتفهم اختياره لأسلحة خاصة به من أجل التحكم في كل ما يمكن أن يقال بشأنه.
ألا تعتقد أن الاحتراف الفائق في كرة القدم هو من جعل الوضعية تسوء؟ كأن تصبح كل حصة تدريبية بمثابة سر دولة، وأنه يجب تفادي التسريبات، وأنه يجب أن يكون هناك خطاب موحد رسمياً، وأنه يُفضل عدم جعل اللاعبين يفقدون تركيزهم ...
بيكيه: صحيح. وهناك مثال أفضل من ذلك: الفحوصات الطبية.
بيكيه: الفحوصات الطبية تسبب دائماً الكثير من الضغط في النادي، لقد عشت ذلك. في حالة الإصابة، نفكر دوما في ما سنقوله. نشعر دائماً بأنه يجب الكشف على كل شيء. في هذه الحالة بالذات، أنا أحاول عدم الإفصاح عن مدة الغياب. ببساطة لأن الخصم ينتظر أن يلعب لاعب ما بينما أنت تعرف بأنه مصاب.
بيكيه: في نهاية الأمر، إنها أيضاً استراتيجيات من أجل تناول المباريات المهمة بشكل سليم. بالكشف عن هذه المعلومات، أنت تخدم خصمك. ولهذا السبب، المدرب يفضل التكتم بشأنها.
في الNBA ، العلاقة بين اللاعبين والصحافة تبدو بأنها أقل انغلاقاً بما أن الصحفيين بإمكانهم إجراء مقابلات مع اللاعبين في غرف الملابس.
بيكيه: كرة القدم لديها قصة وثقافة مختلفتين: تقليدياً، غرفة الملابس تنتمي للاعبين ولكن هذا يمكن أن يحدث. هذا مؤسف ولكن المال هو من يفرض القانون.
بيكيه: عندما يقرر الباث دفع المزيد من الأموال مقابل مثل هذه التدابير، الأندية، التي دائماً ما تريد تأمين ميزانية من أجل التعاقد مع أفضل اللاعبين، ستقبل بذلك. وإذا ما سيحدث ذلك، يجب التكيف معه. في نهاية الأمر، الإنسان يمكن أن يعتاد على كل شيء.
بعيداً عن حق الإبقاء على سرية غرفة الملابس، نحن نعيش في مجتمع حيث نطالب أكثر فأكثر بالفورية. مع شبكات التواصل الاجتماعي، شهد ذلك تسارعاً..
بيكيه: المشكلة، هي أن الفورية حالياً أهم من الدقة والحقيقة. هذا الترتيب في القيم هو الذي يشكل حالياً أحد مشاكل الصحافة.
بيكيه: سيكون دائماً هناك أشخاص يفضلون أن يكونوا أول من يعلنون عن خبر ما قبل التحقق منه. سيكونون على حق أحياناً ولكن إذا ما نثبت بأن المعلومة كانت خاطئة، سرعان ما سننسى ذلك وسيعيدون الكرة لاحقاً. للأسف، الصحافة تعمل بهذا الشكل. سوء استخدام هذه المهنة بهذا الشكل مزعج للغاية.
البعد عن الصحفيين، ألا يكون ذلك على حساب المتفرج؟
بيكيه: حسب رأيي، المتفرج لم يكن أبداً قريباً من اللاعبين بهذه الطريقة. أن يكون لديك قناة تلفزية أو حساب في انترنيت حيث تستطيع مشاركة ما تعيشه، أفكارك، أنشطتك، أن تقوم ببث مباشر في فيسبوك أو بيريسكوب، كل ذلك ساهم في هذا التقارب.
بيكيه: في هذه المنابر، المستعمل يستطيع أن يطرح أسئلة آنياً وأنت تستطيع أن تقوم بمؤتمر صحفي مع المعجبين عوض الصحفيين. ثم، من المؤكد أن طريقة العمل هذه تضر بمكانة وتأثير الصحفيين. حتى يقع استعادة موازين القوى، يجب على اللاعبين والصحفيين أن يعقدوا صلحاً ولكن هذا يبدو لي معقداً.
بيكيه: بصدق، لا أشعر بأن الوضعية قابلة للتغير خاصة أن الصحفيين بحاجة أكثر للأندية واللاعبين، على عكس اللاعبين. لا نحتاج إليهم حتى نتواجد. أنا أستطيع الامتناع عن إجراء مقابلات مدى الحياة. لاعبون بارزون آخرون مثل ميسي يمكن أن ينسجوا على هذا المنوال ولن يكون ذلك مشكلة.
بيكيه: شبكات التواصل الاجتماعي تمكننا من الإبقاء على التواصل مع المشجعين، والحفاظ على قوتنا إعلامياً. في الواقع، نحن في موقع نحظى فيه بالكثير من النفوذ. أؤكد لك ذلك.
نفوذ بفضل الأموال التي يقع ضخها عبر حقوق البث. في النهاية، الفضل يرجع إلى وسائل الإعلام.
بيكيه: نعم، صحيح أنه في النهاية، وسائل الإعلام هي من تضخ الملايين من أجل بث المباريات التي تمكننا، نحن، لاعبو كرة القدم، من الحضور في كل أنحاء العالم ومن التمتع بالمزيد من التغطية الإعلامية.
بيكيه: في الحقيقة، طبعاً، نحن في حاجة إلى وسائل الإعلام. ولكن بما أن وسائل الإعلام تشعر بأن المستهلكين يريدون رؤية كرة القدم، هم أيضاً مستعدون لدفع هذه الأموال.
سابقاً، اللاعبون والصحفيون كانوا يتعاونون، انسجام مبني على خدمات متبادلة.
بيكيه: أتوقع أنه آنذاك، كان بإمكاننا مشاركة بعض الأشياء. قيل لي أنهم كانوا أحياناً يسافرون ويدخنون معاً. الآن، كل ذلك اتخذ أبعاداً بهذا الشكل والدعاية الإعلامية كبيرة للغاية لدرجة أنه يستحيل أن يتكرر ذلك.
بيكيه: لقدم مُنع الصحفيون من السفر معنا لأنهم أساؤوا استخدام الحق الذي منحوا إياه. كانوا يصورون في الطائرة، بدون إذن، وكانوا يرفضون الإصغاء إلى تعليمات المسؤولين عن الاتصال في النادي. في النهاية،كل شيء بدأ من صحفيين سيئين عاقبوا بقية المهنة على مستوى الدخول للتدريبات أو الطائرات.
بيكيه: إما أن تحل المشكلة من جذورها، أو أن المشكلة تتفاقم. وفي هذه الحالة، هم يسعون وراء الجدل، يدّعون أن ذاك قال للآخر شيئاً ما، أن هناك مشاكل بيننا، يرصدون وجوهنا بعد هزيمة أو تعادل .. لهذا السبب، أتفهم بشكل مثالي موقف النادي.
بهذا الشأن، قبل أشهر، البارسا كان على وشك منع كل تواصل بين الصحفيين واللاعبين عدا وسائل الإعلام الرسمية للنادي. هل كنت على علم بذلك؟
بيكيه: لا أعرف كيف حدث ذلك تحديداً. كان يجب أن يحدث ثم لم يحدث ذلك. لم يقع إشراك اللاعبين.
هل تدرك أن التغريدة التي تنشرها يمكن أن تكون متفجرة؟
بيكيه: طبعاً! يجب إيجاد الوقت المناسب للقيام بذلك. تضع 'إيموجي' عندما يتخيل الناس بأنك تشاهد مباراة معينة مثلاً. دون أن تقول شيئاً، الناس يعرفون فعلاً بماذا تفكر. ولكن إذا ما تنشر نفس الرسالة بعد ثلاث ساعات، لن ينتشر بشكل مكثف.
اللعب بالغموض، الاستفزاز دون أن يبدو ذلك، رمي الحجر وإخفاء اليد .. هذا يعجبك؟
بيكيه: طالما أننا لا نقلل من احترام أي أحد وأننا لا نشتم بعضنا البعض. نحن هنا من أجل الاستمتاع، وكرة القدم مجعولة لهذا السبب. من أجل السخرية من بعضنا البعض قليلاً.
بيكيه: أنت تشجع البارسا، أنا الريال.. أنت تشجع أتليتيكو، أنا الريال... هذه المنافسة هي التي تجعل هذه الرياضة مميزة. لو لم يكن ذلك موجوداً، الناس لم يكونوا ليحبوا كرة القدم بهذا الشكل. عادة، لا أضع قيوداً لما أغرد. لا أخشى ردود الفعل. على مر السنين، أصبحت لا أتأثر بما يقال.
هذا أيضا ما يجعلك تغيظ البعض. هل أنت واعٍ بأن البغضاء التي تثيرها لدى الناس بسبب شبكات التواصل الاجتماعي؟
بيكيه: طبعا، ولكن كقاعدة عامة، الجميع يفضلون شخصاً يقول رأيه بدلاً من شخص يقول أشياء لا معنى لها أو يستغل الوضع للترويج لرعاته. الناس يريدون الصدق وأعتقد أنه معي أنا، يجدونه.
هل سبق وأن عُرض عليك المال مقابل تغريدة؟
بيكيه: بلى، مرة أو مرتين. بصدق، مقابل 20 أو 30 ألف يورو، هذا لا يستحق العناء. طبعاً، هذا يمثل مبلغاً محترماً ولكن مع الرواتب التي نتقاضاها، ذلك لن يغير حياتي. يجب أن أتلقى مقترحاً يستحيل رفضه للقيام بذلك.
هل وسبق وأن فكرت في التوقف عن استعمال تويتر؟
بيكيه: لا. ولكن تويتر في تراجع نوعاً ما. أشعر بأنه سينتهي به المطاف بالاختفاء أو أن يقوم أحدهم بشرائه. ولكن من بين كل شبكات تواصل الاجتماعي، هو أكثر وسيلة تعجبني. نشر الصور، هذا ليس شيئاً لي وفيسبوك يصلح أكثر للمراهقين.
بيكيه: مهما كانت شبكة التواصل الاجتماعي التي تستعملها، ما يهم، هو أن تستخدمها بعقلانية. إذا ما مرت ثلاث سنوات وأنت تنشر رسائل، يجب أن تكون متناسقاً بما فيه الكفاية من أجل الوصول للمواقف التي تدافع عنها.
بيكيه: أقول ذلك بالنسبة للاعبين الذين، في وقت ما من حياتهم، نشروا شيئاً ما يلاحقهم وينتهي بهم الأمر بالإضرار بأنفسهم. يا شباب، انتبهوا، ما تنشرونه، يستطيع الجميع رؤيته.
الأندية كانت تخشى هذه التجاوزات أكثر من الصحافة التقليدية.
بيكيه: صحيح، ولكن لأن كل ذلك كان جديداً آنذاك. في النهاية، هناك القليل من كل شيء، مستوى تعليمي متفاوت، مستوى متفاوت في التربية.. الأندية تعرف أن لاعبيها يمثلونها. بالتالي، من الطبيعي أن تحذر من هذه الأدوات الجديدة.
بيكيه: في يورو 2012، أتذكر بأنه تم منعنا من استعمال هذه التطبيقات. الآن، هذا لا يمكن أن يحدث. لقد أدركوا أنها دخلت بشكل تام لحياتنا اليومية وأنها ظاهرة لا يمكن إيقافها. إنها الطريقة الجديدة التي يستعملها اللاعبون والمشاهير من أجل التواصل.
من خلال صورك مع الرئيس المدير العام لراكوتين، أدرك البعض بأن الاتفاق بين مؤسسته والبارسا لم يكن ليكون ممكناً بدونك. البعض يرى بأنها حركة تليق بمرشح لرئاسة النادي مستقبلاً. هل تدرك بأنه يتعين عليك المرور عبر الصحفيين من أجل بلوغ هذا الهدف؟
بيكيه: سنرى ذلك.
بيكيه: سابقاً، المدربون كانوا يجرون مقابلات بينما يكتفون اليوم بالحضور في المؤتمرات الصحفية المفروضة عليهم. مع القليل من الوقت، سيكون نفس الشيء مع رؤساء الأندية. أليس كذلك؟

جاري تحميل الاقتراحات...