"عند باب زويلة توقف ركب السلطان الأسير طومان باي، كان في حراسة 400 جندي من الانكشارية، وكان مكبلاً فوق فرسه، وكان الناس في القاهرة قد خرجوا ليلقوا نظرة الوداع على سلطان مصر، وتطلع طومان باي إلى قبو البوابة فرأى حبلاً يتدلى، فأدرك أن نهايته قد حانت، ،،،
فترجل وتقدم نحو الباب بخطى ثابتة ثم توقف وتلفت إلى الناس الذين احتشدوا من حول باب زويلة، وتطلع إليهم طويلاً، وطلب من الجميع أن يقرأوا له الفاتحة ثلاث مرات.
ثم التفت إلى الجلاد، وطلب منه أن يقوم بمهمته، فلما شُنق وطلعت روحه صرخت عليه الناس صرخة عظيمة، وكثر عليه الحزن والأسف،،،،
ثم التفت إلى الجلاد، وطلب منه أن يقوم بمهمته، فلما شُنق وطلعت روحه صرخت عليه الناس صرخة عظيمة، وكثر عليه الحزن والأسف،،،،
وصف ابن اياس لمشهد إعدام السلطان الأشرف طومان باي على يد السلطان سليم الأول على باب زويلة (الباب الدامي).
#ممالك_النار
#ممالك_النار
جاري تحميل الاقتراحات...