١/السيد لونج يعمل في مركز شرطة. أصابه سرطان الدم فتبرع له رجل ألماني بنخاع العظم. بعد عودته للعمل قام أصدقاؤه بعمل تحليل لدمه ليجدوا بأنه يحتوي على الحمض النووي للمتبرع. وليس ذلك فقط بل أن المسحة من شفتيه وخديه بالإضافة للسائل المنوي احتوت على الحمض النووي للمتبرع.
٢- قاموا بفحص عينات من جسمه فوجدوا أن نسبة الحمض النووي تقل وتزيد على مدى أربع سنوات لكن لم يجدوا الحمض النووي للمتبرع في شعره، صدره، ورأسه. لكن بعد السنوات الأربع أصبح السائل المنوي للمتلقي يحمل الحمض النووي للمتبرع بشكل كامل (السائل المنوي فقط وليس الحيوانات المنوية).
٣/ ذكر المقال حادثة في ٢٠٠٤ حيث قام المحققون بتحميل ملف تعريف الحمض النووي المستخرج من السائل المنوي إلى قاعدة بيانات الحمض النووي الجنائية. ووجدوا أنها مطابقة لمشتبه به محتمل. والمشتبه به كان في السجن وقت الجريمة. اتضح أنه تلقى عملية زرع نخاع العظام. وأدين المتبرع له (أخوه).
جاري تحميل الاقتراحات...