بعد قراءتي لأرقام #ميزانيه2020 ارى انها ارقام جيدة مقارنة بفترة الإصلاحات الحالية واستمرار حرب اليمن ولذلك رأينا ان غالبية العجز العام الماضي جاء بسبب الإنفاق العسكري وهو مبرر لان الأمن القومي للدولة لا يقدّر بثمن ولكن هناك من لازال يأمل بزيادة التوظيف الحكومي
مهمة الدولة في اي مكان بالعالم ليس خلق الوظائف ولكن رفع الناتج المحلي (GDP) رفع هذا الناتج هو ما انتشل اكثر من ١٠٠ مليون صيني من الفقر وهو ما يجعل الثروة بيد المواطن تزداد ، لان كل ريال سيضعه في اي مكان للاستثمار سيأتي بربح + ستكثر الوظائف تلقائيا وبرواتب مجزية
لازال حجم النمو السنوي للسعودية دون المأمول ف النمو بنسبة ٠.٤ ٪ او ٢٪ لا يساعد في خلق الوطائف وزيادة المشاريع ، النمو للصين يقارب ١٢٪ سنويًا وانخفض الى ٧٪ بسبب الحرب التجارية مع امريكا ، وهذا هو المفتاح السحري لرفاهية للمواطن وهو مايجب العمل عليه
بند الرواتب حاليا يشكل ٤٥٠ مليار وهو نصف الميزانية ولرفع هذا البند يجب تخصيص الصحة والتعليم + زيادة الناتج المحلي والنمو وبعدها تلقائيا سيستفيد كل مواطن وسترفع الرواتب بدون إرهاق للميزانية وستزدهر أسواق المال والعقار والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وهو ما اعتقد ان الدولة تعمل عليه
الدولة تملك الكاش الكافي للاستثمار بعد متحصلات الريتز واكتتاب ارامكو وبيع سابك وان طالت فترة تحصيلها ولكن مجموع المبالغ تقارب (٧٠٠ مليار) وبالتالي قيمة صندوق الاستثمارات العامة ستتضاعف وبذلك سيزيد من إسهاماته بالميزانية سنويا ولكن من المهم إغلاق ملف اليمن بما لا يخل بالأمن القومي
ومرة اخرى لازلت ارى اننا نسير بطريقة مشابهة لطريقة مارجريت تاتشر ولن يلمس المواطن قيمة هذه الإصلاحات وثمرتها الا بعد انتهاء حرب اليمن وانطلاق عجلة التوظيف القوية من القطاع الخاص بعد خصخصة القطاعات المهمة وان شاء الله اننا مقبلون على خير ولكن نحتاج للصبر
وسبب البطء في حصول التغيرات الإيجابية هو ان حجم التشوهات بالاقتصاد السعودي كانت كبيرة جدا ومن ابرزها التستر واعتماد ٩١٪ من الميزانية على النفط مع وجود لوبي تجاري محتكر و مسيطر وقد سبق وذكرت العديد من النقاط هنا ⬇️ ولكن حاليا نتفائل باننا بالطريق الصحيح
جاري تحميل الاقتراحات...