18 تغريدة 312 قراءة Dec 14, 2019
ثريد | أغرب قصة حصلت في تاريخ أمريكا قصة منتزه "الأخوين كولير" في نيويورك، وايش السبب اللي خلى مدينة نيويورك تخلد اسميهما؟
تابعو معي اسفل التغريده.
ولد "هومر" و"لانجلي" كولير في الثمانيات.
تتكون أسرة الأخوين من أب : طبيب نسائي
وأم : مغنية أوبرا
وعاشو في مستوى معيشي رائع ، في حي "هارلم" المشهور في نيويورك ، في بناية راقية وكانو من اكبر عائلات نيويورك .
ولحال العائله الميسور ، تلقى الاخوين تعليم جيد وشهادات مهمه من جامعة كولومبيا .
كان هومر يعمل محامي ، ولانجلي مهندسا الا انه لم يمارس مهنته واختار ان يكرس وقته للعزف على البيانو .
في عام ١٩٢٣ م توفى الاب ولحقته زوجته في عام ١٩٢٩ م.
وتركو البنايه الراقيه لابنيهما ، وعلى مدار الاربع السنوات بعد وفاة والدتهما عاش الاخوين حياة طبيعية مع الجيران ولم يلاحظ اي تغير .
وفجئه ..في عام ١٩٣٣ فقد هومر بصره نتيجه لنزيف في موخرة عينه ما دفع اخوه لانجلي ان يترك عمله ويكرس وقته وجهده لرعاية اخوه الاعمى .
وبدأ الإثنين من الإنسحاب عن الحياة الإجتماعية تدريجيا والإختفاء عن الانظار ، ومع غرابة انعزالهم وجنونهم الثابت ، بدأ المراهقين بايذائهم وحذف كثير من الحجارة على نوافذ منزلهم ومضايقتهم بطرق كثيره .
كان لانجلي منشغل في تصميم اختراعات غريبه وعجيبه مثل : جهاز لتنظيف البيانو وجهاز لتوليد الكهرباء .
كما انشغل بوضع الفخاخ المتفجرة في كامل ارجاء المنزل ، لمنع دخول اي شخص عليهم .
كان لانجلي يخرج من المنزل بعد منتصف الليل، ويجوب المدينة للحصول على الطعام له ولأخيه الأعمى، كما قام بتخزين الاف الأعداد من الصحف والمجلات بعناية، حتى يتمكن أخوه من مطالعتها وإدراك ما فاته من أخبار بمجرد أن يستعيد بصره.
كان لانجلي واثق من أن اخيه سوف يتعافى ويسترد بصره بسبب علاجه المبتكر، والمكون من 100 حبة برتقال في الأسبوع ، والخبز الأسود وزبدة الفول السوداني!
بالطبع لم تنجح وصفة لانجلي، وبدأت صحة هومير في تدهور، وأصيب بالشلل بسبب الروماتيزم الالتهابي.
وسرعان ما اصبح المنزل متاهه من الانفاق المعقده وصناديق الخردوات وذلك بعد ما فقدو مقومات الحياة من غاز وكهرباء ، بسبب عدم سداد الفواتير .
حتى جاء مارس من العام 1947 عندما أبلغ شخص مجهول عن رائحة تحلل قادمة من منزل الأخوين كولير،وعندما وصل رجال الشرطة لم يتمكنوا من دخول المنزل في البداية، حيث كان هناك جدار صلب من الخردوات والصحف القديمة والأسرة والكراسي والصناديق أمام المدخل.
في نهاية المطاف تم فتح نافذة في الطابق الثاني، وبعد خمس ساعات من التسلق وابعاد الاف قطع الخردوات والقمامة والمخلفات، تم العثور على جثة هومير كولير في قبو وقد مات من الجوع، في ظل اختفاء غامض لأخيه لانغلي.
بدأت عملية مطاردة ضخمة للانجلي. والتفتيش في كل مكان داخل وخارج المدينة، بالتزامن مع إفراغ المنزل من محتوياته الغريبة التي شملت عظاما ادمية وجهاز اشعة وعربات اطفال والكثير من البنادق وأكثر من 25,000 كتاب وأعضاء بشرية و8 قطط حية ومئات الأمتار من الحرير غير المستخدم و14 بيانو.
وأعدادا لا حصر لها من الصحف والمجلات، ونفايات أخرى بلغ إجمالي وزنها قرابة الـ120 طن???!
وسط عدد كبير من المتفرجين يضم أكثر من ألفي شخص خارج المنزل، لمشاهدة هذه الجهود الجبارة وما حواه هذا المنزل الغامض، كان حدث غريب جدا بالنسبه لهم .
وبعد أسبوعين من أعمال الإزالة .
عثروا على جثة لانجلي كولير، على بعد 10 أقدام فقط من مكان وفاة أخيه الأكبر.
بعد أن سقط ضحية واحد من أفخاخه الخاصة، حيث تم سحقه تحت كومة هائلة من الصحف والصناديق المعدنية، وهو في طريقه لجلب الطعام لأخيه.
النهاية : تم هدم المنزل في يوليو من نفس العام، وفي عام 1965 أصبح الموقع الذي تبلغ مساحته 140 مترا مربعا واحدا من أبرز المنتزهات الصغيرة في مدينة نيويورك وتم اطلاق عليه اسم منتزه " الاخوين كولير" لتخليد اسميهما وتخليد الحادثه الغريبه .
اذا عجبكم الثريد ادعموني بنشر التغريده لطفا ❤️.

جاري تحميل الاقتراحات...