الفكر العروبي يدعو لتمييع الهوية الخليجية وإلغاء الولاءات الوطنية وتعميم الثروات والإنجازات، لكن المفارقة أن هذا التيار لا يعترف بأخطاءه ودائماً ما يرمي تهم التخلف والرجعية التي تسببت بها مشاريعه على الخليج والسعودية تحديداً، النجاح في نظره حق للجميع والاخفاق فرض عين على السعودية
تأثر بعض الخليجيين بهذا الفكر وشكل بداخلهم بعض القناعات التي خلقت في نهاية الأمر شعور العداء لأوطانهم بل وفي السبعينات الميلادية رفع بعض مثقفي تلك الحقبة شعاراً بتدويل الثروات النفطية وتوزيعها على العرب في المشرق والمغرب، ومضت السنين وسقطت أوهامهم وشعاراتهم في إختبارات الصدق
لازال بعض الشباب المتأثر بالأفكار القومية أسيراً لأوهامها لذلك لا يستطيع استيعاب أن السعودية أكثر الدول الإسلامية المانحة لفلسطين واليمن ومصر ولبنان والسودان، على النخب المثقفة وصانعي القرارات تعزيز روح الإنتماء وإظهار التضحيات السعودية وإبرازها للسعوديين قبل غيرهم.
جاري تحميل الاقتراحات...