د خالد بن حمد الجابر
د خالد بن حمد الجابر

@Khalid_Aljaber

7 تغريدة 833 قراءة Dec 09, 2019
الإحصائيات تؤيد كلام #منصور_الرقيبه
معدلات التحرش تزداد بشكل دال إحصائيا في الأماكن المختلطة مقارنة بالمحافظة المنفصلة
نعم هناك من يستطيع التحكم في غرائزه، لكن كثيرين يفشلون، سواء الرجل أو المرأة
الحل ليس في القوانين فقط فهي لم تمنع الفحش هناك، فلن تمنعه هنا
والمسلم تحكمه الشريعة
1⃣ الاختلاط بين الجنسين في أماكن الدراسة والعمل، ليس من عادات المسلمين على مدار التاريخ. ولم يكن محل نقاش أصلا، إلا بعد الاستعمار وفرض العلمانية في الدول الإسلامية.
2⃣ حرمت الشريعة الاختلاط لأنه بيئة غير سوية، ترفع معدلات السلوك الجنسي المنحرف، سواء بالرضا (الزنا ومقدماته) أو بغير الرضا (التحرش ومقدماته).
عبارة (الاختلاط يرفع معدلات السلوك الجنسي) لا تعني أن الجميع سيقع فيه، ولكن يعني أن نسبة عالية تمارسه، وهي نسبة كافية لتحريم الاختلاط.
3⃣ الإحصائيات الغربية المبنية على دراسات علمية منشورة في مجلات محكمة، متواترة على أن نسبة السلوك الجنسي عالية جدا، بشكل مخيف في البيئات المختلطة.
سواء في المدارس أو الجامعات أو مكاتب العمل أو القواعد العسكرية أو حتى الشارع.
والإحصائيات واضحة ومنشورة وليست أسرارا.
4⃣ في البيئة المختلطة في الغرب توقع ما يلي:
- السلوك الجنسي بغير رضا (التحرش) 65%
- الزنا (السلوك الجنسي بالرضا)، 90% من الجنسين.
- 70% من الزنا للمتعة وليس للزواج.
- نسبة من تتخرج عذراء في جامعات أمريكا 12% فقط.
- ربع طلاب الجامعات الأمريكية مصابون بأمراض جنسية.
5⃣ وهذا رابط مقال يلخص الإحصائيات، مع روابط لأصول الأبحاث والدراسات.
campusexplorer.com
6⃣ الاختلاط بين الجنسين سلبياته كثيرة جدا، ولهذا حرمته الشريعة.
لكن هذا لا يعني أن كل من يعمل في بيئة مختلطة فهو سيء.
ولا يعني أن كل من يعمل في بيئة مختلطة سيقع في الحرام.
لكنه يعني ببساطة أن نسبة من يقعون في السلوك الجنسي عالية، وهي كافية للتحريم.
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...