عبدالخالق الخبتي
عبدالخالق الخبتي

@alkhabtia

7 تغريدة 73 قراءة Dec 08, 2019
المرأة فتنة، والمرأة شهوة..
أيضا المال فتنة والولد فتنة (إنما أموالكم وأولادكم فتنة)
أيضا الأبناء شهوة والمال شهوة والخيل والأنعام والزرع (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة..)
مشكلة من يرى المرأة فقط،
ويسوق للمعنى السيء فقط!
حدود الالتماس بين الرجل والمرأة صعب تحديدها، ويستحيل الجزم بتقييدها، واجتزاء جزء من النص يبتذل المرأة ويمتهنها هو امتهان للنصوص المقدسة وخطأ في الاستدلال وغلط على العقل والشرع منشؤه الجهل وقلة العلم والفقه بالتكييف الشرعي وسوء قراءة للواقع!
كلنا قرأ أن البيت للمرأة قرار والستر لها وقار، وكلنا عرف أن خير النساء كن يمشين في الأسواق ويحملن السلاح ويداوين الجرحى، فلا يزايد أحد علينا في عفة النساء العاملات أو عفاف الرجال المتعاملين معهن، في المقابل: لا يقارن أحد بين خير جيل مع العصور المتأخرة فكل زمان شر مما قبله،
مع فساد الزمن يبقى الخير في الناس والأصل فيهم السلامة، والحاجة للعمل ماسة بمختلف الظروف، فمن يسوّق لوضع ما فهو إما مندفع لتوجه ما قد لا يكون لائقا، أو مستريب من وضع ما قد يكون عادياً ومقبولاً، وتظل المرأة ضحية قراءات خاطئة وظنون فاسدة.
سيظل عمل المرأة مستمرا، والحاجة لخروجها قائمة، وهن شقائق الرجال، وسيظل العاملون معها إخوة كرام؛ ينظرن لها بشرف، ويتعاملن معها بفخر، ويعملون معاً بعفاف في رابعة النهار وأمام الملأ (دون كراهية أن يطلع عليهم الناس) ومن لمز بهم فإنما يلمز بنفسه وينادي بالجهل على فكره.
ختاماً.. الزميلات والزملاء الكرام .. لا تهمني قناعة كلا الفريقين، يهمني أن يستمر حسن الظن بيننا وأن نواصل العمل والإنتاج وأن ننظر لبعضنا البعض كعائلة واحدة وأسرة متقاربة، يصون أحدنا الآخر ويدرأ عنه ما يدرأ عن نفسه ويحب له ما يحب لأهل بيته.
هامش: يسهل التنظير على المترفين، ولا يشعروا بمعاناة العاملين الذين يشغلهم الكد والتعب ويرهقهم عرق الجبين عن ما فيه أولئك من أوهام، الناس في واد وهم في واد "لن نجعل للتسويق عبر الدين رواجاً" والله يعلم المفسد من المصلح وهو من وراء القصد. اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى

جاري تحميل الاقتراحات...