سأُطلعك على شعوري اللذي ينتابني دوماً ب #ثريد .. لطالما أجهشت في بالبكاء عندما أكون وحيداً ،وعند قدوم أحدهم سرعان ما أمسحُ دمعي بأطراف يداي وعند سؤاله ماللذي يحل بك؟ أرمي الأعذار الواهيه هنا وهناك .
مُنذ 2012 كان شعور النشوه حين أسمع أحدهم يهمس بأحرف إسمُها ينتابني ،يوماً بعد يوم يزداد ذلك الشعور ،حتى بدأَتْ حرب العقل والعاطفه ،حينها قمت بقمع مشاعري وبدأت محاولاتي بإقناع نفسي بالحواجز اللتي تحل بيني وبينك منها البُعد،التقاليد،العُمر،والأهم والأبرز إنتمائك إلى دولة أخرى .
أستمرت محاولاتي وجميعها بائت بالفشل ، حينها تأكدت بأن قصص الحُب صادقه وأن الحب لايحكمه شيء بتاتاً ، وماكان يعيب هذه القصة اللتي لطالما أردت أن أعيشها ، أن الأحاسيس اللطيفه و المشاعر الجياشه من طرفٍ واحد
كذلك لم يكن هناك محاولات مني للأقتراب ، كنت وما زلت أراقب من خلف نافذة الواقع وأستمتع بأحلامي وعند النظر للواقع عن كَثب... أنا الخاسر الأكبر .
حل عام 2015 وكان هنالك محاولات خجوله جداً لم تكن تكاد حتى ، تعثرت و تحاملت وفي نهاية المطاف حل الصمت وسكن قلبي الهدوء حين وجدت الكنز الأثمن ، بدأت بنسخ الكثير من الأحاديث اللتي لامست مشاعري وبدأت بتغريدها به
شعور جميل عندما أبدأ بالتغريد والبحث عن كل ما يلامس القلب ، كان ذلك بمثابة مُسكِن مؤقت يهدء ألم الواقع المُر ، مررت ب2016 و2017 وحتى2018 ،كنت اتحدث لها عن وداد وكم أحببت وداد وعن أعز رفاقي ريان وكم أحببت ريان ، جسدت الشخصيات حتى يتسنى لي الحديث عن ما أحب ، لم تكن تعلم بأنهما هيَ.
خفقان قلبي السريع عندما أنظر إلى صورتها وهي طفلة كان بمثابة الوقود اللذي يدفعني للمحاوله وتكرار المحاوله ، من كان سيصدق بأن تلك الطفله ستكون آلة للتعذيب أقسى من التي أستخدمها العثمان ، والمغول ، أو حتى هتلر ضد اليهود ، أو كذلك ميسي ضد مدريد .
أشعر بشعور لايمكن تفسيره أتجاهها ، لا أرغب بمحادثات طويلة ومشاعر الحب الحديث،لا أعلم ماهو الشعور اللذي يَخّلِدْ ويصحو معي،شعور أشبه بالسحر.
عندما قررت التقرب إلى الله كي يذهب ذلك الشعور أصبحت أدعي ساجداً أن يجمعني الله بها؛وعندما انحرفت قليلاً للشعر وجدت نفسي أكتب الكثير عن الحُب
عندما قررت التقرب إلى الله كي يذهب ذلك الشعور أصبحت أدعي ساجداً أن يجمعني الله بها؛وعندما انحرفت قليلاً للشعر وجدت نفسي أكتب الكثير عن الحُب
وعندما قررت الإنعزال عن الجميع بدأت بالتئآكل وأنتكست ، وأزدادت حالتي سوء ، حتى أصبت بصلعٍ في مقدمة الرأس ، وأُُصِبت في كدماتٍ بنفسجيه ملأت جسمي في عامي 2017-2018 ضننت بأن تلك الكدمات نتائج امراض عضويه أو جلديه حتى راجعت طبيب الجلديه وأخبرني بأن الداء "نفسي"
عندها لم أخبر أحد بما شخصني به طبيبي ، لم أحبذ إخافة أهلي وأقاربي ، قلت للبعض "صدفيه" وللبعض الآخر "أكزيميا" ؛ السيء في كل ذلك أن الأدويه لن تغير شيء فيني، حتما سيكون لها اثر طفيف لكن لن تزول ، حتى أخبرت طبيبي بما يُشغل فُؤادي ، قدم نصائح كثيره وطرق عِده و منها الدعاء لمن أُحب
وفعلاً بدأت بذلك وأنشأت حساب للدعاء لها ، كانت النتائج مُبهره ، بدأت بالتحسن والآن تكاد الكدمات لاتظهر علي ولم يبقى لها أثر بفضل العلاج النفسي اللذي أتخذته .
لا يمكن حصر ما حصل سابقاً في سياق الحديث ولا أستطيع التنبأ بما سيحصل في 2020 لكن هذا ما أنا عليه في 2019 وما سيحصل لاحقاً سأطلعك عليه بالتأكيد.
في الوقت الراهن فقط أتمنى أن لا تأتي طيوفك إلي حتى يتسنى لي العيش بسلام.
@Rattibha عفواً
جاري تحميل الاقتراحات...