ابراهيم محمد
ابراهيم محمد

@1imec

18 تغريدة 77 قراءة Dec 07, 2019
﴿وَأُزلِفَتِ الجَنَّةُ لِلمُتَّقينَ﴾ ♥️ .
تحت هذه التغريدة سأكتُب عن الجنة ♥️ .
هُنا .. أملٌ عظيم يطلب منكَ خيالًا واااااااسعًا .. ? .
استمتِع .. وادعُ اللهَ أن يرزقك إياها ?? ..
أول من يدخل الجنة هم أمةُ محمدٍ ﷺ ♥️ .
وجوههم على صورة القمرِ ليلةَ البدر .!
يمشون زُمرًا إلى الجنة .. !
يتقدمهم الحبيب محمد ﷺ ، وتكادُ قلوبهم تطير فرَحًا وبشرًا !
لماذا ؟
لأنهم ذاقوا أوّلَ نعيمها وهو رائحة الجنة من بعد مسيرةِ ٥٠٠ عام قبلها ♥️ .
فإذا وصلوا إلى أبواب الجنة .. ?
يتقدّم النبيّ .. ويطرق أبواب الجنة ✊? .
فيجيب رضوان [ خازن الجنة ] :
مَن الطارق ؟
فيقولُ : أنا محمّد
فيقول رضوان :
" بكَ أمرت أن لا أفتح لأحدٍ قبلَك " .
فتفتّح الأبواب .. ♥️
وتستقبلهم الملائكة الكرام بالفرحِ والسرور .. بقولٍ واحدٍ :
﴿ سَلامٌ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ ﴾
♥️ .
وليسَ للجنةِ بابٌ واحد .. بل ثمانية ! ?
وبعضُ المؤمنين يكرّم بالدخول من جميع الأبواب الثمانية .. !
أتظنّ أنها متشابهة ؟
بل لكلّ بابٍ ميزة ، ليست عند الباب الآخر .
عرضُ الباب الواحد مسيرة أربعين عام ..
ويقول النبي ﷺ وهو يصف أبواب الجنة :
" وليأتين عليه يومٌ وإنه لكظيط "
وهذا من شدة الزحام .. ولكنّه أجملُ وأسعد زحام ?♥️ .
تخيّل فقط أن تكون بينهمْ !
وأبشرك بشرىً هُنا .. !
أنّ نصف أهل الجنة من أمة محمّد ♥️ .
ما هذه الكرامات لنا ?♥️ .
ثمّ اقرأ بحبٍّ هُنا ? :
سئل محمدٌ ﷺ عن الجنة ، فقال :
" من يدخُل الجنةَ يحيا ولا يموت ، وينعم ولا يبأس ، لا تبلى ثيابُه ، ولا ينفى شبابُه .. "
خلودٌ وهذا فوق الخيال .. سعادةٌ بلا كدرٍ وهذا حلم ، نظافةٌ وأناقةٌ وشباب ! ♥️
ثمّ قيل يا رسول الله !!
كيفَ بناؤها ؟ ? .
قال :
" لبنةٌ من ذهب ، ولبنةٌ من فضة وملاطها مسكٌ خالص .. وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت ، وتربتُها الزعفران " ?
فقَط هنا تخيّل .. !
يدخُل الرجلُ الى بيتِه ..
فيتّكئُ على سريره ، فينظر بحبٍّ إلى أساس بيتهِ .. فإذا هوَ قد أسس على اللؤلؤ ، ثم يرفعُ رأسه إلى سماءِ بيته .. يقول عليّ بن أبي طالبٍ هنا :
" ولولا أنه خلق له لذهبَ بصره " ♥️ .
وهذا من شدة جمال ما يرى
صدقَ النبي الحبيب :
" ولا خطَر على قلبِ بشَر .. "
تخيّل أن أعمار أهل الجنة كلهم ٣٣ ، لا تقلّ ولا تنقص .. وهذا هو عز الشباب وأجملُ عمرٍ وأروع زمن في الدنيا .
أما أشكالُ قصورهم وخيامهم .. !
في الجنةِ قصورًا من ذهب ، وقصورًا من فضة ، وقصورًا من لؤلؤ ، وقصورًا من ياقوت .. ♥️ .
أتعرف كيف هي صورنا وأشكالنا في الجنة ?♥️ .. !!
قالَ ﷺ :
" يبعث الله أهل الجنة على صورةِ آدم في ميلاد ٣٣ سنة ، جردًا مردًا مكحّلين .. ثم يذهب بهم إلى شجرةٍ في الجنةِ فيُكسون منها .. "
♥️
أما لباسنا في الجنة ؟ ♥️
" يلبسون من سندسٍ واستبرقٍ ... "
وهما [ نوعان من الحرير ] ..
" يحلّون فيها من أساور من ذهبٍ ولؤلؤًا ولباسهم فيها حرير "
يقول كعب :
لو ان ثوبًا من ثياب أهل الجنة لبس اليوم في الدنيا .. لصعقَ من ينظر إليه وما حملته أبصارهم !
وهذا من الخيال ♥️
أما عيش أهل الجنة !
فعيشُهم عيشُ الملوك ..
﴿وَإِذا رَأَيتَ ثَمَّ رَأَيتَ نَعيمًا وَمُلكًا كَبيرًا﴾
يلبسون التيجان .. يخدمهم الخدم .. يأمرون وينهون ?? .
نتنّعم في تلك الجنة !
نطوف في طرقها وبين أنهارها وكلّ قلوبنا قد غمرتها السعادة ♥️ .
نرى فيها تلك الأشجار وتلك البساتين .. وما في الجنة من شجرةٍ إلا وساقُها من ذهب ? .
قطوفها دانية ، فإن أردنا من ثمار أشجارها ركعت وانخفضت وتذللت ♥️ .
" في الجنة مالا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلبِ بشر " ♥️
كلّ هذه الخيالات والمناظر التي رسمتها في مخيلتك .. هي لا شئٌ بجانب ما جُهّز لنا في جنةٍ عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ! ?
ثمّ يقول الله :
﴿لَهُم ما يَشاءونَ فيها وَلَدَينا مَزيدٌ﴾ ♥️♥️ .
كلّ هذا .. تشويقُ وتحفيزٌ لأهل الدنيا ، كأنه يقول لنا :
هيَ لكم .. وأنتم تستحقونها ، فقط اعملوا وأنا الكريم !
?
اللهمّ إن قلوبنا مشتاقةٌ لرؤية وجهك الكريم .. ♥️
اللهمّ إنا نسألك الفرودوس الأعلى من الجنة ، اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ? .
اللهمّ الجنة .. اللهمّ الجنة ♥️? .

جاري تحميل الاقتراحات...