3- شيخنا أبو عبدالله جعفر بن محمد بن مكي رحمه الله....مناولة منه لي في أصل جده مؤلفه المذكور ...قال : حدثني به أبي رحمه الله...وأبو مروان عبد الملك بن سراج كلاهما عن جدي أبي محمد مكي مؤلفه رحمه الله ..وحدثني به إجازة الشيخ أبو محمد عبدالرحمن بن محمد بن عتاب رحمه الله عن أبي محمد
4- مكي مؤلفه رحمه الله....ورواه أيضا أبو ذر مصعب الخشني الجياني المتوفى سنة 604 ه في برنامجه ص 165 رقم 4 ...وقال : كتاب الهداية لأبي محمد مكي رحمه الله ..قرأت أكثرها على الفقيه الأستاذ المقرىء أبي مروان عبيدالله بن عمر ....وأجاز لي سائرها.... وحدثني بجميعها عن أبي محمد عبدالرحمن
5- بن محمد بن عتاب عن مؤلفها....كما رواه أبو عبدالله محمد بن عبدالملك بن علي القيسي المنتوري المتوفى سنة 834 ه..في فهرسته ص 106 رقم 94 ..وقال : كتاب الهداية إلى بلوغ النهاية في تفسير القرآن للشيخ أبي محمد مكي القيرواني نزيل قرطبة ...قرأت بعضه تفقها على شيخنا الأستاذ أبي عبدالله
6- محمد بن محمد القيجاطي ...وأجاز لي جميعه ... وحدثني به عن الأستاذ أبي عبدالله محمد بن محمد بن بيبش عن الأستاذ أبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير عن الراوية أبي الحسن علي بن محمد الشاري عن الشيخ أبي محمد عبدالله بن محمد بن عبيدالله عن القاضي أبي محمد عبدالحق بن غالب بن عطية
7- عن الشيخ أبي محمد عبدالرحمن بن محمد بن عتاب عنه.... وتوجد نسخة عتيقة من مخطوطة كتاب الهداية إلى بلوغ النهاية في المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط في رصيد الشيخ محمد عبدالحي الكتاني رحمة الله عليه....تحمل رقم 337 ك....شكلها جميل وحجمها صغير....كتبت بخط أندلسي في رق
8- الغزال...وهي مقابلة على النسخة الأم.... ويعود تاريخ كتابتها إلى سنة 485 ه.... ونقرأ في بعض أجزائها ما نصه : كمل السفر الثالث من كتاب الهداية بحمد الله تعالى وحسن عونه وتوفيقه وصلى الله على خير خلفه محمد نبيه وعلى آله الطيبين وسلم تسليما.... وكان الفراغ منه بعون الله وقوته
9- من جميع مافيه ومقابلته من الأم الصحيحة لعشر بقين لربيع الأول عام خمس وثمانين وأربعمائة...فرحم الله عبدا دعا لكاتبه وكاسبه وقارئه بالرحمة والمغفرة والنجاة من النار والعون على ..... آمين رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وشرف وكرم....... تحية تقدير وإكبار واحترام
10- لشيخي العالم الكبير سيدي أبي أويس محمد بوخبزة الحسني التطواني....ولدي منه إجازة مؤرخة في تطاون سنة 1992...مع صديقي الوراق سيدي مصطفى ناجي رحمة الله عليه...وكتب عبدالعزيز الساوري...
جاري تحميل الاقتراحات...