محمد البلادي
محمد البلادي

@m_albeladi

5 تغريدة 47 قراءة Dec 08, 2019
مشكلةالمسؤول(الهابط ببراشوت الواسطة)لاتتوقف عند حدود ركاكته فقط،المشكلةالأكبر أنه يقوم في الغالب بإحاطة نفسه بـ(شلة من محاسيبه)أكثر منه ركاكةوفساداً، بسبب خوفه من أي كفاءةقد تسبب له الإحراج والظهور بمظهرالجاهل.. ورغبته في الإمساك بالمنظمة، وضمان ولاء منسوبيها،والسيطرةعلى مواردها
يروي أحد الأدباء المصريين في مذكراته أن العزيزة مصر شهدت خلال الستينيات الميلادية استشراء داء (المحسوبية) في كثير من مؤسساتها الحكومية والخاصة، فمعظم مسئولي الإدارات باتوا يعينون أقاربهم؛ وخصوصاً أصهارهم في مراكز مرموقة، حتى تحولت بعض المؤسسات الى ما يشبه الشركات العائلية!
وكعادة الأشقاء المصريين في معالجة مشكلاتهم بالسخرية والنكتة، فقد حوّلوا المقولة الإدارية المعروفة (الرجل المُناسب في المكان المناسب) إلى (الرجل المِناسب) بكسر الميم في (المناسب) لتعني النسيب أو الصهر!
المحسوبية من أسوأ أشكال الفساد واستغلال السلطة، ليس لأنها تقوم على فكر نفعي ضيق فقط، بل لكونها تضرب أيضاً إنتاجية المنظمة وعدالتها في مقتل، وتفقد الأوطان الكثير من ثرواتها البشرية بسبب الإحباط الذي تتركه هذه (الانتقائية) عند منسوبي المنظمة!..
من مساوئ المحسوبية تأثيرها المدمر على قيم النزاهة والأمانة في المجتمع، حين تقلل من قيمة مفاهيم العمل الجاد، والكفاءة الوظيفية، وتطوير الذات.. معززة الاتجاه المعاكس نحو التسلق والانتهازية والنفاق الإداري للحصول على الحقوق ! .

جاري تحميل الاقتراحات...