يمكن تطبيق طريقة اينشتاين من خلال تحريك عناصر الفكرة وايضا من خلال خلق سياقات مختلفة لها. فالفكرة الفعالة في مجال معين قد تكون مفيدة ايضا في مجالات اخرى. وطبعا لابد أن نأخذ بعين الإعتبار خصائص المشكلة الجديدة التي نرغب في حلها بإستخدام افكار من حلول لمشاكل اخرى.
دعونا نعود الآن لقصة السيدة بتي لنتعرف على كيفية تطبيقها لمبدأ اينشتاين من اجل حل مشكلة هدر الوقت والمال بسبب الأخطاء في الطباعة والتي كانت تتم في ذلك الوقت على الآلات الكاتبة.
شعرت السيدة بتي بالخطر وبأنه يمكن أن تخسر وظيفتها وبالتالي كانت ردة فعلها الطبيعية أن تبحث عن وظيفة اخرى من اجل الإحتياط لأسوأ الاحتمالات ومن اجل ايجاد دخل اضافي في حال تقليص مرتبها.
وطبعا لم تكن السيدة بتي بالمحترفة في هذا المجال ولكن لحسن حظها فإن اصلاح الأخطاء كان امرا سهلا. كانت السيدة بتي تقوم بإعادة دهن السطح الزجاجي من جديد في حال ارتكاب اي خطأ ومن ثم تحاول رسم الإشارات من جديد.
ومازالت السيدة بتي تشعر بغصة بسبب ذلك الموقف والذي هددها فيه مديرها بأنه سيقوم بفصلها اذا لم تتحسن. وكانت حجته أنها تتسبب بهدر الورق بسبب اخطاؤها المتكررة في الطباعة.
وفجأة قدحت فكرة في رأس السيدة بتي.
يمكننا أن نعتبر سطح الورقة كسطح زجاجي وعملية الطباعة كعملية رسم الإشارات. وبالتالي يمكننا اعادة استخدام الورقة اذا قمنا بدهن اماكن الأخطاء باللون الأبيض.
يمكننا أن نعتبر سطح الورقة كسطح زجاجي وعملية الطباعة كعملية رسم الإشارات. وبالتالي يمكننا اعادة استخدام الورقة اذا قمنا بدهن اماكن الأخطاء باللون الأبيض.
استقالت السيدة بتي من وظيفتها وانشأت شركتها الخاصة وحققت ثروة طائلة من اختراعها.
ولرب نازلةٍ يضيق بها الفتى ... ذرعاً وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ... فرجت وكنت أظنها لا تفرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ... فرجت وكنت أظنها لا تفرج
جاري تحميل الاقتراحات...