26 تغريدة 5 قراءة Dec 13, 2019
? تحت هذه التغريدة...مقال جميل جداً لـ ليام توومي في الأتليتيك بعنوان "مهاجمة الصندوق مثل ستيرلينج تجعل بوليسيك رقماً صعباً في تشلسي".
لم يحظى بنفس التصفيق الذي وجده ابراهام من جماهير تشلسي و أستون فيلا على حد سواء، لكن التصفيق كان حاراً وملأ جنبات ستامفورد بريدج لـ بوليسيك عند استبداله بـ هودسون أودوي.
كابتن أميركا لم يسجل ولم يصنع في المباراة التي شهدت عودة جون تيري للبريدج والتي انتهت بفوز تشلسي 2-1 ضد أستون فيلا..لكن الحاضرين شاهدوا بأنه لا يوجد لاعب حاول جعل هذا الانتصار والنتيجة أكثر راحة من بوليسيك.
حتى ولو لم تعكس النتيجة تأثير بوليسيك، فإن نمط لعب تشلسي يوضح الدور الجوهري للأمريكي في الجانب الهجومي في تشكيلة فرانك لامبارد.
الكثير من التركيز بعد المباراة كان على ابراهام الذي عذب دفاع أستون فيلا لمدة 83 دقيقة سجل فيها هدفاً وصنع آخر بصدره لـ ماونت..لكن الأكثر حيوية بجانبه هو بوليسيك الذي أصبح أحد أخطر أجنحة البريميرليج في الأسابيع الستة الأخيرة.
لامبارد:"أنا منبهر بأداء بوليسيك، إنه يلعب بشكل جيد منذ أن سجل ضد بيرنلي وهو محافظ على مستواه..هو يسجل الأهداف لكن باستطاعته تسجيل أكثر في كل مباراة".
لامبارد:"نملك في كريستيان لاعباً مثيراً وعندما ترى مثل هؤلاء اللاعبين في الكرة الحديثة، فالجودة حاضرة وبإمكانهم الإنتقال لمستوى آخر من حيث التسجيل و صناعة الأهداف".
لامبارد:"حالياً هو يقوم بعمل مميز، لكن بوليسيك لديه القدرة للإنتقال لذلك المستوى، وهو قمة كرة القدم، و أتمنى أن يكون ذلك هو الجزء القادم من التقدم والتطور لـ كريستيان".
مديح لامبارد لـ بوليسيك يعطينا لمحة عما يقدّره لامبارد في لاعبي الجناح في فريقه، ولماذا بدأ الأمريكي آخر 9 مباريات مع تشلسي أساسياً بعد قدومه من الدكة وصناعته لهدف باتشواي في أمستردام في أكتوبر.
هازارد كان بداية ونهاية النظام الهجومي لـ تشلسي تحت قيادة ساري، حيث صنعت موهبته الفرق ونتج عنها 16 هدف و 15 أسيست في 37 مباراة في البريميرليج الموسم الماضي.
تشلسي لا يمتلك لاعب بموهبة هازارد حالياً، ولذا فإن لامبارد أعطى كل لاعب أدوار محددة لخدمة النظام الهجومي للفريق..وعندما نتحدث عن الأجنحة فإن النموذج ليس هازارد، بل هو اللاعب الحركي الهداف والذي أصبح شائعاً في الأندية المسيطرة في أوروبا مؤخراً.
عندما سئل عن اللاعب الذي قد يتعلم منه هودسون أودوي، قال لامبارد:"لا أحب الحديث عن لاعبي الأندية الأخرى، لكن رحيم ستيرلينج مثال مذهل للاعب يمتلك موهبة كبيرة دعمها بمبادئ وأخلاقيات العمل التي طورت من مستواه من خلال المثابرة والعمل الجاد وأصبح لاعباً متكاملاً أدهش الجميع".
لامبارد يرى ستيرلينج كـ معيار تكتيكي و قدوة، وليس لـ هودسون أودوي فقط..حيث أمر بوليسيك بمهاجمة منطقة الجزاء بإصرار و تركيز على هدف واحد وهو تسجيل الأهداف من كل فرصة..والأرقام خلف أهدافه الستة في المباريات التسع الأخيرة تؤكد ذلك.
معدل لمسات بوليسيك داخل منطقة جزاء الخصم خلال التسعين دقيقة في البريميرليج تبلغ 7.68، أعلى من تامي ابراهام (5.81) وجميع لاعبي الفريق هذا الموسم..والصورة توضح أن الأمريكي لمس الكرة 11 مرة في منطقة جزاء أستون فيلا يوم الإربعاء.
إضافة لأن معدل تسديدات بوليسيك في البريميرليج هذا الموسم يبلغ 3.12 تسديدات في المباراة، بفارق بسيط خلف ابراهام بـ3.77 تسديدة...و تفوق على جميع لاعبي الفريق في اللمسات داخل منطقة جزاء الخصم وكذلك التسديدات في 3 من آخر 6 مباريات في البريميرليج.
العديد من الهجمات الخطيرة لـ تشلسي كانت عبر نقل الكرة للجهة اليمنى وانطلاق بوليسيك لمساندة ابراهام داخل منطقة الجزاء بانتظار العرضية..وحتى ولو لم يتدخل في الكرة فإن مجرد تواجده في المنطقة يسبب الخوف لدفاع الخصم ويخلق المساحة لزملائه.
وفي مباريات أخرى نرى بوليسيك ينطلق للداخل مستغلاً سرعته و تحكمه بالكرة للتسديد على المرمى، كما حدث ضد كريستال بالاس..تشلسي ركز 40.8% من هجماته هذا الموسم عبر جهة بوليسيك، مقارنة بـ34.2% عبر الجهة الأخرى.
هازارد، اللاعب الذي استبدله بوليسيك، كان يقوم بلمسات مقاربة داخل منطقة جزاء الخصم، لكنه عندما يصل هناك يصبح أقل شراسة حيث يقوم بمعدل 1.82 تسديدة في المباراة الواحدة ويفضل دائماً التمرير لزملائه.
ونتيجة لذلك، فإن معدل الأهداف المتوقعة لـ هازارد في الموسم الماضي كان 0.32، وبالمقابل، معدل الأهداف المتوقعة لـ بوليسيك حتى الآن يبلغ 0.62، بفارق بسيط خلف ابراهام بـ0.66..ومتفوقاً على أفضل اجنحة البريميرليج تهديفياً في الموسمين الماضيين، صلاح (0.61) و ستيرلينج (0.6).
بوليسيك لم يترك دوره في صناعة اللعب أيضاً، بجانب صناعته لهدفين في البريميرليج و آخر لـ باتشواي ضد أياكس، الأمريكي لديه معدل تمريرات حاسمة يبلغ 1.83 في المباراة الواحدة، كثاني أفضل اللاعبين خلف ويليان بـ1.97.
لكن الملاحظ أن بوليسيك و ابراهام يميلون للعمل بشكل مستقل في هجوم لامبارد..حيث اشتركا في 4 تمريرات أو أقل ضد أستون فيلا و كريستال بالاس وبيرنلي و واتفورد..وهذا يوضح تشديد المدرب عليهما للقيام باللمسة الأخيرة (الأهداف) بدلاً من صناعتها.
ابراهام صنع لـ بوليسيك هدفه في واتفورد...والثنائي عادةً ما يطرون بعضهما بطريقة غير مباشرة..من النادر أن ترى الاثنان يهاجمان نفس المكان في منطقة الجزاء، والحقيقة أن تحرك بوليسيك الذكي سحب معه مينجز وتسبب بهدف ابراهام ضد الفيلا.
نقطة لامبارد عن حاجة بوليسيك ليكون حاسماً بشكل أكبر تبدو سليمة أيضاً، فمعدل تحويل تسديدات الأمريكي إلى أهداف تبلغ 22.7%..أفضل من صلاح (20.7) لكنه أقل من ماني (26.5) و ستيرلينج (30.8).
في النهاية، الأمر مشجع بشكل كبير لـ تشلسي أن بوليسيك يقوم بذلك في دوري بمقارنات كبيرة جداً...ولقد قام بقفزة كبيرة من ناحية التسجيل حيث كان يسجل كل 395 دقيقة في الدوري الألماني مقارنة بتسجيله هدفاً كل 166.4 دقيقة في البريميرليج حتى الآن.
ستكون هنالك أيام محبطة كما حدث ضد أستون فيلا، وحراس أكثر يقدمون مباريات عظيمة في ستامفورد بريدج كما فعل هيتون، لكن أيضاً ستكون هنالك تصفيقات أكثر...بوليسيك لم يثبت نفسه كأساسي فقط، بل سيكون مهماً جداً في أي نجاح يحققه تشلسي هذا الموسم.
انتهى المقال...واعتذر مقدماً عن أي أخطاء في الترجمة.

جاري تحميل الاقتراحات...