وهنالك كثير مِن المثقفين المسلمين يفتتنون بالأشياء الجديدة، ومن ثم يُسْحَرون بمنطق الفاعليّة، ولا يميزون بين حدودِ توافقها مع مهام مجتمع يريد أن يَنهض دون أن يفقد هويته.
فهؤلاء يخلِطون بين أمرين: بين الانفتاح الكامل على كُلِّ رياح الفِكر، وبين تسليم القلعة للمهاجمين كما يفعل الجيش الخائن!
هؤلاء الذين مردوا بإدمانٍ على تقليدِ الآخرين ليسَ لديهم أي مفهوم عن ابتكار هذا الغير، ولا عَن دوافع هذا الابتكار، ولا عن تكاليفه في جميعِ المجالات التي يقلدونهم فيها، وكان الأجدر بهم أن يبتكروا هم أنفسهم وفق دوافعهم الخاصة بدل أن يقلِّدوا.
جاري تحميل الاقتراحات...