16 تغريدة 17 قراءة Dec 05, 2019
'اتضح أن التحليل أسهل من أرض الواقع'
? تقرير من مراسل ستاندرد بأولد ترافورد الصحفي جيمس روبسون حول تفوق اولي غونار سولشاير على جوزيه مورينيو من خلال أداءٍ عظيم لماركوس راشفورد، يأتيكم تباعًا:
اتضح أن التحليل أسهل من أرض الواقع. هذه ستكون النقطة الأهم التي سيخرج بها جوزيه مورينيو من عودته الأولى كمدرب إلى أولد ترافورد منذ إقالته من تدريب مانشستر يونايتد قبل 12 شهرًا.
خلال الـ 12 شهرًا، خاض تجربة التواجد في الاستوديوهات التلفزيونية حيثُ انتقد وبشدة خلال تواجده في أولد ترافورد بأولى جولات الموسم تعامل كورت زوما مع ماركوس راشفورد.
مدافع تشيلسي الذي قام بعرقلة راشفورد داخل منطقة الجزاء مانحًا يونايتد ركلة جزاء افتتحت رباعية الفريق بالمباراة كان مُذنبًا برأي مورينيو لسماحه للمهاجم الإنجليزي بتحويل اتجاهه ووضع الكرة على قدمه اليمنى لأنه وفقًا لمورينيو يعرف الجميع بأن راشفورد دائمًا يلجأ لقدمه اليمنى.
وبالفعل حرص مورينيو على إيصال تلك الرسالة إلى لاعبي توتنهام إلا أنهم فعلوا أمرًا من إثنين: إما تجاهلوه أو كانوا بكل بساطة غير قادرين على اتباع تعليماته أمام هيمنة راشفورد وسيطرته على المباراة مُسجلًا كلا الهدفين ومُخففًا الضغوطات الواقعة على كاهل سولشاير.
راشفورد كان قادرًا على تهديد توتنهام في كل مرةٍ توغل فيها داخل منطقة الجزاء مُسددًا تسديدة فاجئت الحارس باولو غازانيغا ليمنح الفريق التقدم بعد 6 دقائق من انطلاق المباراة ثم مُراوغًا موسى سيسوكو الذي تسبب بركلة جزاء سجلها راشفورد مُعيدًا لفريقه التقدم بالنتيجة.
في الواقع، راشفورد كان يستحق الخروج بـ هاتريك على أقل تقدير إلا أن غازانيغا قام بتصديين مذهلين منعاه من تعزيز رصيده من الأهداف خلال الشوط الأول.
كانت هذه المباراة بمثابة انتصارٍ لرؤية سولشاير الذي أبقى راشفورد على الجناح الأيسر بالرغم من إصابة أنتوني مارسيال وكان شجاعًا بما فيه الكفاية لإشراك ابن الـ 18 عامًا ميسون غرينوود في قلب هجوم الفريق كأول مباراةٍ يبدأها أساسيًا في الدوري هذا الموسم.
لنكن مُنصفين تجاه مورينيو، يجب أن نُذكر أنه لطالما اعتبر هو الآخر راشفورد جناحًا هجوميًا بالرغم من كل المطالبات المستمرة بتحويله إلى مركز المهاجم الصريح.
"أعتقد أن اولي يتفق معي، عندما يتوغل من اليسار يكون بغاية الخطورة وكنتُ أعلم ذلك ومنحتُ اللاعبين التعليمات المُثلى لإيقافه. هدفه الأول كان هدفًا مُعتادًا من راشفورد بالتحول من الجناح للعمق."
- كان هذا حديث مورينيو حول راشفورد بعد المباراة.
"إنها أفضل مباراة لعبها تحت قيادتي! لقد اتسم أداؤه بالنضج والقوة أمام لاعبي بريميرليغ مميزين، كان كما لو أنه عاد للعب في ملعب مدرسته أو حديقة منزله. نحن نريد أن يستمتع اللاعبون فلا شيء خطير بالملعب، فقط 75 ألف مُناصر يريدون رؤية أفضل ما لديهم."
- سولشاير يُثني على أداء راشفورد.
وبينما صنع راشفورد الفارق، سكوت ماكتومني - أحد لاعبي مورينيو المُفضّلين خلال فترته بالنادي - كان المُحرك. عندما ترى الدولي الإسكلتندي يؤدي هكذا، يجعلك ذلك تنظر بمنظورٍ مختلف لتعثرات يونايتد خلال غيابه عن الفريق لإصابةٍ في الكاحل.
فبالنظر إلى الطريقة التي سيطر وهيمن بها على وسط توتنهام، يصعب أن تتخيل بأن غيابه لم يكن مؤثرًا على مانشستر يونايتد خلال مباراتين تعادل فيهما الفريق أمام شيفيلد يونايتد وأستون فيلا. سكوت سيكون ذا دورٍ محوري في ملعب الاتحاد.
تلك المباراة تأخذ طابعًا مختلفًا الآن بعدما نجح سولشاير في تجاوز آخر [أحدث] اختبارات قدرته على التحمل. الرجل المعروف بالسفاح صاحب الوجه الطفولي يُثبت بأنه يعرف كيف يتجنب الضربة القاتلة كذلك.
مباراة توتنهام تضمنت كل ملامح بداية النهاية لعهد سولشاير في يونايتد ففكرة الخسارة أمام مورينيو تحديدًا من بين كل الناس ثم شدّ الرحال إلى ملعب الاتحاد يوم السبت لمواجهة مانشستر سيتي كانت تبدو كما لو أنها رحلة توديعية لسولشاير.
إلا أن النرويجي أتى بخطةٍ ذكية وأداءٍ يؤجل الحديث حول وجود أزمة لبضعة أيام على الأقل والأهم من ذلك هو أن الفريق قدّم مُباراةً تُعيد الإيمان بأن مشروعه المتعثر مازال حيًا ويمكنه النجاح.
فقط هدف ديلي آلي المُذهل شكل تهديدًا على خروج سولشاير بالنقاط الثلاث التي استحقها.
النهاية ♥

جاري تحميل الاقتراحات...