Hussain "أبو لين"
Hussain "أبو لين"

@HussainME86

115 تغريدة 23 قراءة Feb 04, 2020
داركسايد يود استعادة عرشه من القوى المتحاربة التي تحكم أبوكوليبس، ولذا خطط للذهاب لثميسكيرا المعزولة عن الارض ليحصل على المزيد من القوى ، ولذا ارسل الفيوريس بعد أن أخافهم لجمع القطع الاثرية التي ستفتح أبوابها، قصة "Amazons Attacked" من كتاب وندرومان (41-45) ريتويت للدعم والانتشار
قبل أن نبدأ نرجو أن تكونو وصلتو هنا بترتيب زمني صحيح ، فهناك قبل بداية هذه القصة:
1-
2-
3-
4-
5-
6-
7-
الفصل الأول: كتاب Wonder Woman العدد 41
في غابات الآمازون ، الطيور والحيوانات والمخلوقات يدركون أنّ الظلمة عادت ، وأنّ الظلمة مهولة.
بالأمس: داركسايد أرسل مجموعة "الفيوريس" لجلب القطع الاثرية التي ستفتح بوابة ثيمسكيرا ، لكنهم هزمو على يد "ستيف تريفور" وقوات آرجوس الخاصة "الزملاء الغريبين"
داركسايد مستاء ويخاطب برناديث وبقية الفيوريس سائلاً "أنتم تعرفون كيف أكافئ الفشل؟"
وأخبرته برناديث "بالطبع سيدي داركسايد"
أخبرها داركسايد "مهمتكم كانت واضحة برناديث، ايجاد القطع الاثرية واحضارها إليّ، في موطنها قصر طوب قابي، الاتراك ليس لديهم علم عن قوتها وأهميتها، لقد كانت تجمع الغبار بالقبو، ومع ذلك عدتم خالي الوفاض"
وأضافت قريل "ومنقوصين أثنين"
وعلق داركسايد "قريل محقة، أين لاشانا وماد هارييت؟"
ستومبا ردت بأسى "لقد تم أسرهم"
وأضافت برناديث "لقد كانو يتوقعون مجيئنا"
وأضافت قيلتوينا "أو كانو هناك بالصدفة يبحثون مثلنا عن ما نريده ، بأيّ حال الرجال الذين قابلناهم كانوا مقاتلين ماهرين"
وداركسايد سأل "أكثر مهارة من مجموعة نساء الفيوريس الخاصين بي؟ أكثر مهارة منك قيلتوينا؟"
وردت قيلتوينا "لا ، لم أقصد ذلك ، أنا فقط ..
وداركسايد قاطعها "أخشى أني لم أعد احتاجكم" ثم أطلق أشعة أوميقا من عينيه عليهم
وبينما صرخو "أرجوك سيدي داركسايد" توقفت الاشعة بالقرب من وجوههم
وعلق داركسايد "لو كان لدي القوى التي كانت في مرة معي ، "كانتو" ، "فندبار" ، شقيقك الملتوي "ديساد" يا برناديث ، لجميعكم انتهى ، لكن بهذا الحال ، قد أكون بحاجة لكم ، فرصة واحدة ، هل تفهمون؟ فشلكم التالي سيكون نهايتكم"
داركسايد نظر لأحد المخلوقات القزمة التي يستعبدها وسأله "أنت .. أنت قائد هؤلاء البيونس، كم من الوقت تحتاج الآثار التي لدينا حتى تندمج الآن في مصفوفة الطاقة للمعبد والوصول إلى القوة الكاملة؟ وإذا كان الأمر كذلك، فهل هذا يلغي حاجتنا للحصول على بقية الآثار؟!" ثم صرخ "تعال ، تكلم!"
والمستعبد القزم اخبره "لأجيب على سؤالك الثاني ، أولاً سيدي أنا أخشى أنّ الإجابة لا ، مهما كان سنحتاج لكل الـ ..
لكن قبل أن يكمل إجابته ، داركسايد أطلق أشعة أوميقا عليه وهو يقول "أنا لا أحب سماع كلمة لا"
ثم اشار الى آخر وأخبره "أنتَ.. أنتَ تبدو الأقل خوفاً ، أنت المسؤول الآن ، أعمل بسرعة وأفضل"
وأخبره المستعبد "نعم ، سأكون كذلك سيدي داركسايد ، جميعنا سنكون كذلك، سوف تحكم الأرض"
داركسايد مشى عائداً إلى المعبد، وسأل "هل تعتقد أنّ الأمر عن ذلك؟ لدي رغبة لقتلك أيضاً لغبائك"
وأضاف داركسايد "لا تهمني الأرض إطلاقاً ، الآن بعد أن ثيمسكيرا لم تعد عليها"
اليوم: ديانا توجهت لمقر قيادة آرجوس لترى ستيف وتخبره عن ما مرت بهِ،
أولاً واجهت امرأة لديها القدرة على إخراج لهيب ناري والسيطرة عليها بعقلها، تدعى زارا
لكن معركتهما لم تدم طويلاً، بعد أن ألقت ديانا زارا باتجاه جدار بحبلها
لاحقاً.. قاتلت شيئاً ليس لديها اسم له، لكن الناس بالصحافة سموه رجل الثلج الازرق، لقد كان يرتدي بدلة ميكانيكية مع تقنية تتحكم بدرجة الحرارة والرطوبة من حوله
الذي لم يعرفه الناس ، على الرغم من أنهم سموه رجل الثلج، كان هناك امرأة بداخل البدلة الميكانيكية وليس رجل
والأخيرة كانت أنقليتا، المراة التي اخذت مكان انقيل مان، واستخدمت نفس سلاحه القادر على إنشاء بوابات مكانية وفواصل زمنية، لكن قبل من أن تتمكن من القبض عليها، ابتعدت انقليتا عن المكان..
ستيف علق "يا له من يوم يا ملاك، ومع كل هذا لازلتِ لا تعرفين من خلف كل هذا؟"
وديانا اخبرته انّ لديها فكرة، فيرونيكا كيل، لكن بدون دليل ملموس، ليس هناك شيء تستطيع فعله الآن
ثم ديانا سألته .. ماذا عنه؟
وستيف أخبرها "حسناً .. ماذا يمكنني أن أخبرك؟"
"أنا قاتلت باراديمنز، الكثير منهم، وهذا يعني أنّ داركسايد أو قريل أو شخص ما أرسلهم"
بينما الاثنين واصلو التحدث عن الوضع، ديانا سمعت صوت يناديها "أختِ!"
"أنا عدت!"
وديانا استدارت لترى شقيقها التوأم جيسون، يرتدي لباس درع غريب، وديانا سألته "جيسون؟ أنت كنت مفقود.. مالذي حدث لك؟"
الفصل الثاني: كتاب Wonder Woman العدد 42
ديانا تسأل شقيقها "مالذي حدث لك؟ لقد كنت مفقود، وما هذا لباس الدرع الذي ترتديه؟"
وجيسون أخبرها "بأمانة ليس لدي أيّ فكرة، الاسبوع الماضي كان مثل حلم ضبابي، حلم عن عمالقة"
ديانا سألت "ما المفترض أن يعني هذا؟ عمالقة؟ لقد كنت مختفي لمدة اسبوع وهذا فقط الذي تتذكره؟"
وجيسون أخبرها "نعم ، أنا أعرف أشياء الآن ، مثل أنا قادر على استشعار اشياء ، لا تسأليني كيف، أنا فقط أعرف أني أستطيع"
ديانا ابتسمت واخبرته "حسناً ، أولاً دعني أخبرك أني سعيدة بعودتك ، والآن مالذي تعرفه؟"
جيسون بدأ يشرح أنّ هذا الدرع اُعطى لهُ كهدية، لكن مرة أخرى، لا يعرف من اعطاه ، كل ما يعرفه انهُ اعطي له بحب ، لكن مع ثمن ، هناك شيئاً عليه ان يفعله، ليس الآن ، لكن قريبا"
أحد من يعمل مع ستيف اخبرته أن وصلها تقرير أن قريل بألمانيا، الرجال يستعدو وسيتطلب الامر وقت ليصلو هناك
جيسون بدأ يطير وقال "هيا أمسكي يدي ديانا، مع قواي الجديدة التي لا اعرف اذا ما الدرع جلبها او لا، أستطيع الطيران اسرع حتى منك
طارو الاثنين وستيف علق "اخمن سأراكم عندما اصل هناك
بعد مرور دقائق وهم بالاعلى يطيرو، ديانا لاحظت أنّ جيسون هادئ، وسألتهُ ما الخطب؟
جيسون أخبرها أنهُ كان يفكر بـ قريل، وكيف أنهُ يريد مواجهتها، ليجعلها تدفع ثمن خداعها لها عندما كان ساذجا ووقف معها ومع داركسايد "لقد كُنت ساذجاً"
عندما قاتل مجموعة الديب سيكس ، قريل ظهرت وانقذته،
والآن ينظر للأمر وأدرك أنّ الأمر كله هو تمثيليه لخداعه
وديانا أخبرته "كل ما استطيع اخبارك هو إنّ النتيجة النهائية هي الأكثر أهمية"
الآن الاثنين يرون بافاريا في ألمانيا امامهم ، حيث تتواجد قريل
داخل أحد المباني قريل تقف على جسد الهانتسمان (بطل ألماني يحمي متحف دولته) ويتسائل إذا كانت هذهِ نهايته؟
في الخارج ديانا ترى الذي يحدث وسألت جيسون إذا كان بإمكانه أن يلقيها بأسرع ما يمكنه؟
جيسون أخبرها "ليس لدي فكرة، لكن دعينا نرى" وألقاها بقوة باتجاه قريل
وقبل أن تضرب قريل الضربة القاتلة للهانتسمان .. ديانا وصلت لها ودفعتها بعيدا
وجيسون من الخارج استعد للحاق بديانا ومساعدتها لكن قبل أن يذهب نظر حوله وقال "بالطبع، اي شيء عن أبوكوليبس سيكون هناك باراديمنز"
باراديمنز بالخارج مع جيسون
وفي الداخل ديانا تقفز تبتعد عن هجوم قريل بفأسها
وألقت ديانا درعها لكن لم تتمكن من ضرب قريل
قريل ضحكت وقالت إنها اخطات في تصويبها
وديانا اخبرتها أنّ هذا ما تسميه تشتيت انتباه، وفي تلك اللحظة ديانا القت حبلها وربطته حول قريل
وفي نفس الوقت جيسون يقاتل عدد رهيب من الباراديمنز
ديانا تضيق خناق الحبال على قريل وتخبرها أنها امسكتها الآن، وسألتها "مالذي يخطط له داركسايد؟"
قريل تناضل بأن لا تتكلم، ولكنها اجبرت على الكلام ، قريل وهي تضغط على اسنانها قالت "داركسايد يريد جيشاً"
واصلت قريل الكلام "جيشاً أفضل من الباراديمنز"
ثم ديانا سألت "ما اهمية الآثار؟" وقريل قالت "بسبب طاقتها، إنها تشع تردد محدد من زمن محدد من الماضي "
"زمن عندما كانت الآلهات الجديدة هي الآلهات القديمة، وسارو جنبا لجنب مع البانثيون (الآلهات اليونانية)،عندما العلم كان متوائم مع معبد الآلهات الجديدة "القديمة"، والدي سيكون قادر على فتح بوابة مستخدما طاقة الآلهة اليونانية وغيرها من الجوانب الأخرى الهامة من الماضي الأسطوري"
ديانا سألت "جوانب أخرى هامة؟
قريل ردت "ثيمسكيرا بالطبع ولهذا
ثم توقفت عن الكلام صامته، وديانا ضغطت بالحبل سائلة "لماذا توقفتِ عن الكلام؟
قريل ردت "لأن لم يعد علي الاجابة، كل ذلك الوقت كنت أركز وأجهز نفسي، والآن أنا جاهزة لفعل شي فقط شخص لديه دماء أبوكويلبس والأمازون يمكنه فعله
بينما ديانا بدأت تتسائل مالذي تتحدث عنه؟
قريل وقفت وأطلقت أشعة ، وأسقطت ديانا والحبل بعيداً
وقبل أن تنهض ديانا، بوابة فُتحت، وبينما قريل ركضت للبوابة، صرخت قائلة "المرة القادمة التي سنلتقي فيها ستموتين"
لاحقاً بعد فترة قصيرة ، في معبد الأمازون ، قريل ركعت أمام والدها داركسايد، وأخبرته "أنا آسفة ، أنا فشلت .. لقد خذلتك"
داركسايد أخبرها "نعم لقد خذلتيني، لكن أيضا أعطيتيني وضوح من خلال تأكيد نقص خياراتي، وأقتبس كلام البشر "أنهُ الآن وقت الفعل أو الموت"
ثم نظر إلى أحد عبيده الاقزام وسأل "أنت متأكد من أننا نفتقر إلى القدرة على الوصول لثيمسكيرا بهذه الآثار التي نملكها الآن؟"
وأجابه "نحن.. أنا متأكد سيدي، لقد اختبرنا، واعدنا الاختبار
داركسايد أوقفه وسأل "ماذا عن مقر قاعدة آرجوس في أمريكا"
وأجابه "أوه ، هذا نعم ، بالتأكيد ممكن"
ثم داركسايد سأله "إذاً..مالذي نحن ننتظره؟"
الفصل الثالث: كتاب Wonder Woman العدد 43
لاحقاً ، في سجن اعتقال آرجوس ، ديانا تمسك بـ حبلها ، وتقول أنها ستعطيهم فرصة واحدة للتحدث.
كل من لاشينا و ماد هارييت استمرو صامتين، وديانا صرخت "أخواتي"
و هارييت أخبرتها "لا تحاولي قول هذا، نحن لسنا أخواتك"
ديانا أخبرتهم "حسناً ، سأحاول قولها مجدداً ، فيوريس"
وهارييت ضحكت وأخبرتها "هذا أفضل"
ثم لاشينا سألت ما الذي تريده؟
وديانا أخبرتها "إنهُ بسيط ، مما تم إخباري ، لقد امتنعتما عن الإجابة عن أيّ من الأسئلة حتى الآن ، لذا أنا سأعطيكم فرصة واحدة ،
"لقد اكتشفت بعض من خطط داركسايد من قريل لكن تم مقاطعتي ، استطيع استخدام الحبل ، لكن قولكم الحقيقة سيكون أسرع"
لاشينا سألت "هل هكذا تقومون بالأمور في جزيرة الأمازون؟"
وديانا أخبرتها "في الحقيقة لا ، ليس إذا كنت استطيع المساعدة"
وحينها الوثاق الذي في قدم لاشينا وهارييت انفتح
وديانا واصلت اخبارهم "هذا حدث لأني أردت حدوثه"
ثم أضافت "لاشينا، سلاحك على الارض أمامك، تعالو وحاولو الامتناع عن الاجابة معي الآن" ثم ركضت بحبلها باتجاههم
في معبد غابة الامازون، داركسايد سأل تابعه القزم المسؤول إذا ما كان كل شيء جاهز؟
وأخبره تابعه "ليس بعد، لكن قريبا سيدي داركسايد
وقبل أن ينهي كلامه، أشعة أوميقا أطلقها داركسايد عليه، وقام بتدميره
ثم نظر داركسايد إلى قزم آخر وقال "سأسألك أنت، هل كل شيء جاهز؟"
وصرخ القزم الاخر "نعم! نعم! سيدي"
وقريل سألت والدها "لا افهم مالذي تريد فعله أبي؟ نحن بإمكاننا فتح بوابة؟ ما هدف جعلها اقوى باستخدام القطع الاثرية التي جمعناها إلى الآن؟ لماذا لا نهاجم آرجوس فقط"
داركسايد رد "إذا هاجمنا هناك، كم سيأخذ الأمر وقتاً قبل أن تظهر الفرقة، سنواجه تدخل وخطر غير ضروري يهدد هدفنا الحقيقي، لا قريل ، الافضل جلب المعركة إلينا ، هنا بغابة الامازون، مكان لن يعرفو النظر إليه ابطال هذا العالم"
ثم داركسايد أشار بأصبعه للقزم سائلا "لقد قلت اننا جاهزين"
والقزم اخبره "نعم سيدي ، بانتظار امرك"
داركسايد ابتسم واخبره "اعتبر الامر قد اُعطى"
في مقر قيادة آرجوس، ديانا تتعارك مع لاشينا وماد هارييت، ويبدو أنها لم تحصل على الجواب الذي تريده على سؤال "ما الذي يخطط لهُ داركسايد؟"
وبعد لحظات ، صوت "بووم قوي" حيث بوابة فتحت من الخارج ، وديانا تلكم هارييت وقالت "هل تسمعون ذلك فيوريس؟ إذا أنا لستُ مخطأه، لا احتاجكم للإجابة على سؤالي، أنا أستطيع فقط سؤال داركسايد"
فجأة ، هناك صوت بووم ثاني قوي ، وثالث ، ورابع ، وديانا اتصلت بالراديو على ستيف تسأل "هل هذا داركسايد؟ هل هو هنا؟"
وستيف أخبرها "ليس هناك علامة له بعد ...
ومع صوت البوم العالي ، ستيف صرخ على الجنود الذين معهم وطلب منهم أن يتأهبو!!!
وحينها ، كل من بداخل مقر قيادة آرجوس شعرو بـ بوابة البوم التيوب تبتلعهم
وفجأة تم إلقائهم على الأرض ، وستيف نهض وقال "هذا ليس ما توقعته، داركسايد سرق كامل مبنى آرجوس"
ديانا نظرت حولها ، ثم رأته وصرخت "أستطيع أن أراك أيها الوحش!"
وداركسايد أخبرها "نعم أيها الأمازونية ، هذا أنا ، وهذه هي معركتنا الاخيرة، لذا قولي داركسايد"
وديانا تقدمت للامام وقالت "فهمت أيها الظلام العظيم، لا أيّ رحمة قد طُلبت، ولا رحمة ستعُطى"
الفصل الرابع: كتاب Wonder Woman العدد 44
ديانا ركضت للأمام واستخدمت كلتا يديها لتضرب داركسايد من رأسه
لكن داركسايد ألقاها بعيداً ، سائلاً "فقط لكمة؟ اتذكر أنكِ قد أخذتِ أحد عيناي في مرة، أنتِ تفقدين حدتك"
بينما جسد ديانا اصطدم بالجدار وسقطت بالارض، قريل صرخت قائلة لـ داركسايد "ابدأ العمل والدي، أنا سأنهيها"
وبينما كانت قافزة لتنهي ديانا، جيسون طار إليها وأمسكها وأخبرها "هذا لن يحدث قريل ، ليس لأختِ"
ستيف نادى رجاله وأخبرهم "داركسايد حرفياً نقل نصف مقر قيادة آرجوس ، ليس هناك وقت لمساعدة الجرحى أو عد الموتى، اختارو هدفا حتى نستطيع انهاء هذا الكابوس"
ثم نظر إلى ديانا وناداها "ملاك! تمسكي ، انا قادم!"
وأخبرته ديانا أن يبقى بمكانه، وأن يقاتل ما حوله (الباراديمنز) فهي ستكون بخير
ديانا قفزت باتجاه داركسايد، واخبرها "ليس لوقت طويل أيها الامازونية"
لكن ديانا قفزت ومرت من جانبه .. لخلفه ، وضربت الجدار واسقطته عليه
نهض من الصخور داركسايد، وسأل "أأعتقدتِ أن مجموعة من الصخر ستسقط العظيم داركسايد؟"
ديانا قفزت باتجاهه ولكمته سائلة "ماذا عن هذا؟"
ثم ركلته وقالت "انت قتلت والدي، اخواني واخواتي، أتريد الألم؟ فإذا سأعطيك اياه لأجلهم"
خلال القتال لاشينا وهارييت جمعو القطع الاثرية التي بحوزة آرجوس
والقزم علق "فيوريس، شكرا للظلمة، لقد وجدنا اثنين من القطع التي كنا نحتاجهم"
والفيوريس اعطوه القطع التي جمعوها واخبروه "إذا هذهِ هي القطع الأخرى، بسرعة أيها الغبي، أوصلهم للآلة مع البقية"
جيسون وقريل يتقاتلوا، وقريل أخبرته "أنا آسفة لأنّ الأمر وصل إلى هذا جيسون، ليس هناك داعي للقتال، لقد كنا حلفاء ، حبيبين"
واخرج جيسون انفس من فمه القتها بعيدا وقال "لا تذكريني، وأنتِ لستِ آسفة، المزيد من الاكاذيب، أنا ألعن اليوم الذي ألتقيتك فيه"
مع تركيز الجميع بالقتال، الاقزام بدأو بتثبيت القطع الاثرية باتجاه بوابة "البوم تيبوب" المعدلة ، ونادى قائد الاقزام داركسايد ، وأخبره أنها الآن أصبحت جاهزة
قريل ألقت جيسون بعيداً واطلقت عليه اشعتها وهي تقول "خذ هذا إذاً، وانت محق جيسون، لقد كنت أكذب، لقد كنت فقط مجرد بيدق"
ديانا لكمت داركسايد مرة اخرى، لكن قبل ان تضربه ضربة اخرى، قريل قفزت عليها وثبتتها بالارض، وهي تقول "لقد أمسكتها أبي، أفعل ما عليك فعله"
وجيسون طار صارخاً "لا قريل ، ليس هذهِ المرة ، تمسكي ديانا"
وقبل أن ينهي كلامه ، لاشينا وهارييت قفزو وامسكوه وثبتوه بالارض
داركسايد نهض على رجليه وعلق "يا لها من مسرحية سخيفة، حسناً، إذا اردتم عرض، فستحصلو على واحد!"
ديانا تصرخ على قريل "لن توقفيني يا ساحرة، سأنهيكِ مع والدك"
قريل تمسكها وتقول "لا تقلقي يا ملاك، إذا لم أقتلك أنا، فيمكنك ان تموتي بواسطة يد والدي لكن ليس قبل أن يفعل ما نحن هنا لنفعله
داركسايد مشى الى البوابة ، وبينما عملت البوابة ، بدأت تظهر مكان ، الجزيرة الآمازونية!! موطن الامازونيات ، ثيمسكيرا!
داركسايد نادى قريل "لقد انتهى العمل قريل ، انظري ، البوابة فُتحت"
ديانا تمكنت من أن تبتعد من قريل وطارت للبوابة صارخة "ثيمسكيرا! مستحيل! موطني! يجب علي أن أحذر --
وبينما حاولت أن تدخل بالبوابة ، اصطدمت عائدة
ثم داركسايد أخبر قريل "أنتِ تعرفين ما يجب عمله حتى ننجح"
وقريل ضغطت على قفازها وأخبرته "نعم ، أنا جاهزة والدي"
ثم نظرت إلى ديانا وسألت "هل أعطي أيّ احد تحياتك وندرومان؟ أصدقاء قدامى ربما؟"
وديانا قالت "أنتظري ، أنتِ تستطيعي الدخول وأنا لا؟ كيف؟"
وقريل ضحكت قائلة "صحيح أنّ الآلهة لا تسمح لأولئك الذين تركوا ثيمسكيرا أن يعودو، لكن الآثار وهذا القفاز، نحن عكسنا هندسته من "الآلهات الجديدة" القديمة، وكانو يكفون للاتصال بالطاقة الاسطورية للجزيرة، أنهُ يمكن اختراقها من قبلي على الأقل،
"انا نصف آمازونية، لوقت قصير، كنت هناك كطفلة بين ذراعي والدتي ، أنا لم أطأ في الواقع عليها ، قبل الآن" ثم قفزت نحو البوابة
قريل دفعت نفسها داخل البوابة ، وبينما خرجت منها .. قالت "ما أحلى العودة للمنزل"
بعض من الآمازونيات تجمعو وتسائلو "من أنتِ؟ هل نحن أختك؟ أنتِ أمازونية مثلنا؟"
وعندما اقتربت منهم اطلقت اشعة عليهم واخبرتهم "لا يهم من انتم، من هذه اللحظة أنتم خادمات داركسايد"
من الجهة الأخرى من البوابة، ديانا تراقب بينما أخواتها الأمازونيات طائرين بإتجاهها كـ باراديمنز.
الفصل الخامس والأخير: كتاب Wonder Woman العدد 45
ديانا تحاول إيقاف الامازونيات الباراديمنز
ستيف ورجاله يقاتلو الباراديمنز الآخرين
ستيف اخبر ديانا "دعينا نهتم بالطائرين ، أنتِ أهتمي بـ داركسايد"
احد رجال ستيف بدأ يركض من خلال الحشد ويصرخ انه وجد سيف وندرومان
لكن قبل ان ينهي جملته ، احد الامازونيات الباراديمنز طعنوه من الخلف
وجيسون طار وامسك بالسيف وقال "امسكته ، السيف في طريقه اختِ"
وبينما كان متجه لها سأل "قريل استطاعت ان تصل لثيمسكيرا لان لم يسبق ان وضعت قدمها فيه صحيح؟ حتى أنا، خذي سيفك"
جيسون رمى السيف لها وتوجه للبوابة، داركسايد اطلق اشعة اوميقا عليه وهو يصرخ "لا احد سيوقف ابنتي"
جيسون حول جسده لرياح واخبره "محاولة جيدة، حظ موفق بضرب شخص تحوّل لرياح"
ديانا اندفعت وهاجمت داركسايد وضربت بسيفها كتفه، وهي تقول "أنا أعرف أنك مجنون، لكن تحويل اخواتي لباراديمنز، هذا الجنون ليس له نظم على الاطلاق"
وفي الجهة الاخرى من البوابة جيسون رأى الامازونيات يقاتلو ضد اخواتهم المتحولين،
ثم رأى والدته، هيبوليتا تقاتل قريل
ناداها "أمي؟"
وقريل نظرت للخلف سائلة "كيف؟"
وحينها هيبوليتا ضربتها بـ رمحها وأسقطت قريل بالارض
جيسون هبط عند هيبوليتا وأخبرها "إنهُ أنا ، أنا ابنك"
وهيبوليتا أخبرته "جيسون؟ ابني الجميل، إنهُ أنت ، أخيراً رأيت وجهك"
وقريل نظرت قائلة "أوه يا لها من لحظة مؤثرة، إذا كان لدي الوقت لتقيأت"
هيبوليتا نظرت إليها وضربتها بـ رمحها وصرخت عليها "اغلقي فمك! يا مُدنسة!"
في الجهة الاخرى من البوابة، داركسايد لكم ديانا وارسلها بعيداً نحو الجدار وهو يقول "قريل قد اخبرتك، ولكن مع اصرارك يجب ان اقولها مجدداً، لم تستطيعي هزيمتي وفرقة العدالة إلى جانبك، ما هي الفرصة التي تملكيها وأنتِ لوحدك؟"
بينما ديانا تحاول ان تقف، ستيف ركض إليها سائلاً "هل هناك شيئاً يمكنني فعله؟"
وديانا أخبرته "لا، ليس من النوع الذي يمكن أن تقدم فيه، أنا آسفة لقول ذلك....أنا بدأت أفكر أنهُ محق، أنهُ قوي جدا، أنا لا استطيع هزيمته"
ستيف قال "فوز أو خسارة أنا سأقف إلى جانبك، أنا أؤمن بك وأنا أحبك"
ديانا توقفت للحظة ثم قالت "هذا هو ستيف ، الحب! الكراهية لن تنتصر على هذا العنف ، لكن الحب ربما" ثم قفزت عائدة لمقاتلة داركسايد
لكن داركسايد لكمها وأسقطها مجدداً وأخبرها "عدتِ للمزيد؟ عنيدة بالتأكيد ، ربما عليّ أن أستعبدكِ أنتِ أيضاً ، ستكوني كلبة جائعة جيدة"
ديانا بدأت تحاول المقاومة قائلة أنها لن تقاتله باللكمات
بل بالحب ، ليس له ، بل لوالدها واخوانها نصف الاشقاء الذين قتلهم، الذين تتشارك معهم الدماء ،الذين طاقتهم متصلة
داركسايد حاول لكم ديانا مجدداً ، لكن ديانا امسكت لكمته واخبرته "أريدهم أن يعرفو أني أحبهم ، اريدهم ان يشعرو بحضوري"
ثم جرحت وجهه ، وبدل أن ينزف الدماء ، نزف الضوء ، وداركسايد صرخ من الالم
وبينما داركسايد يصرخ من الالم، الضوء خرج منه ، وبدأ يصبح مضيء أكثر، وكل النصف اشقاء لديانا بدأو يحررو أنفسهم ، وبدأو يخرجون من عينه،
وآخر واحد خرج منه هو زيوس والدها ، وأخبرها "ابنتي ، انا فخور جدا بكِ وبشقيقك ، اخبريه ..
لكن قبل ان ينهي كلامه ، الضوء تلاشى ، وداركسايد يصرخ ، بينما جسده يتمزق من الداخل ، هو عاد فقط بعد ان اخذ طاقات الآلهات القديمة ، وطاقاتهم أُخذت منه،
جسد داركسايد بدأ يتحوّل إلى لا شيء ، وستيف سأل مالذي حدث؟
وديانا قالت "بصدق أنا لستُ متأكدة، أنا أعتقد أنّ داركسايد قد يكون في الحقيقة مات"
ستيف أشار الى البوابة ، وأخبرها "نعم ، لقد سمعنا هذا من قبل ، لكن ما فعلتيه كان له تأثيرات اخرى ايضاً ، البوابة تغلق ، وهناك قريل وشقيقك لايزالو في الجانب الآخر من البوابة"
في جزيرة ثيمسكيرا ، جيسون أمسك بآخر متحولة من الأمازونيات وأخبر هيبوليتا "هذهِ هي الأخيرة أمي ، لا أعتقد أنّ قريل تمكنت من -
وهيبوليتا أخبرته "يمكننا التعامل مع هذا الآن ، أنا أكثر قلقاً بشأنك جيسون، أنظر!" .. البوابة بدأت تغلق
الأثنين نظرا نحو البوابة وهيبوليتا أخبرته "طريق عودتك إلى الأرض يضعف في هذه اللحظة"
الاثنين نظرا لبعض ، و هيبوليتا أخبرته "بعد كل هذا الوقت ، أخيراً أصبحت قادرة على رؤيتك ، لكن عليك أن ترحل بينما انت تملك الوقت للرحيل ، أنا أعرف أنّ لابد أنك تتسائل لماذا لم أحاول أن أبذل جهد أكبر لرؤيتك قبل الآن ، أنا كنت أحاول أن أحميك ، عليك أن تصدق هذا"
جيسون ابتسم واخبرها "هشش بالطبع أنا أصدق الآن"
وأخبرته "كل هذا الوقت ، أنا آسفة جداً أني لم
وقاطعها "لا ، ليس عليكِ أن تقولي آسفة، لا أحتاج أن أسمعها، أنا فقط أردت رؤيتك ، وهذا كل ما أردته، أنا أدركت هذا الآن"
وهيبولتا ردت "أنا أحبك جيسون ، لطالما أحببتك"
و رد جيسون "أوه أمي"
ثم أعطت هيبوليتا جيسون رمحها، وأخبرته "إنهُ صُممم بواسطة آرتميس، وصاغه هيفايستوس، إنه مسحور وغير قابل للكسر، إنه الشي الوحيد الذي يمكن أن أعطيك إياه بالوقت المتبقي لدينا"
جيسون حاول أن يخبرها أنه لا يحتاجه
لكن هيبوليتا دفعت الرمح نحو يده وأخبرته أنّ ليس هناك وقت، وعليه ان يذهب
وبينما طار جيسون نحو البوابة .. أخبرته هيبوليتا "بينما أنت ذاهب، عليك أن تعلم أنّك ذاهب ومعك حُب والدتك"
في الأرض ، ستيف ورجاله أمكسو آخر ما تبقى من الباراديمنز،
ستيف أخبر ديانا أنّ لا يمكنها أن تذهب من البوابة ولكنه هو يمكنه؟
وأخبرته أنها لا تريد ان تخاطر بأن يذهب هناك ولا يستطيع العودة، وقالت إن كل ما عليهم فعله هو أنهم يأملو أنّ بالأشهر التالية القليلة جيسون يفعل شيء استثنائي
وبينما البوابة أغلقت، جيسون خرج منها ونادى أنهُ فعلها!
ديانا ركضت إليه وقالت "اعتقدت أني فقدتك وأنّك لم تستطع الخروج من هناك"
وجيسون أخبرها "لم أكن لأمانع في الحقيقة ، أن أعرف أمي ، لقد ألتقيت بها ديانا ، وأخبرتني أنّها تحبني"
ثم ديانا أحتضنته
ديانا أخبرته أنها رأت والدهما، روحه، أنها ليست متأكدة لو كان حيّ أو لا، لكن على الاقل هو حر من داركسايد
ثم سألهم جيسون مالذي حدث هنا؟
ستيف أخبره أنّ أخته هزمت داركسايد وأنه تلاشى للاشيء أمامهم، وأنّ بعض من الفيوريس هربو في الغابة وبعض الباراديمنز أيضا
ثم سأل عن من حولتهم قريل؟
وستيف أخبره أنّ عندما تفكك داركسايد اصبحو منصاعين، وسيحاولو أرجوس ايجاد علاج لإعادتهم لطبيعتهم
ديانا سألته عن قريل؟ وقال "أنا فقط أوقفت المزيد من اخواتك المتحولين من الدخول للأرض ، لكن أمي من أوقفت قريل، أخمن أنها سجينة هناك، كان علي أن اغادر بسرعة لذا لست متأكد من خططهم لها"
بعد فترة قصيرة ، قريل فتحت عينيها ، سائلة "ماذا؟ أين أنا؟"
وصوت رد عليها "هذا هو سجنك قريل ، حتى الأمازونيات يرون خلاف ذلك"
قريل ترى ظل شخص ما .. مربوط بالاغلال
وقريل ردت "أوه؟ ، و من هو أنت؟"
الرجل تقدم وعينيه تضيء باللون الاحمر، وأخبرها "أنا أسمي آريس ، إله الحرب ، هذا هو سجني ، منزلي أيضاً يجب أن أقول ذلك ، انا هنا بسبب .. حسناً أبسط طريقة لقولها أنهُ الأفضل للجميع"
و قريل سألتهُ "ليس لأجلي ، سجينة؟ أنا لستُ سجينة لأحد، أنا من المفترض أن أعيش معك؟ كعشيقتك؟ أنا أبداً لن
آريس أوقفها قائلاً "لا تغتري بنفسك ، لقد أحببت ونمت مع أفروديت ، لماذا سأريدك؟ في أحسن الأحوال ، الأمل هو أنني سأريك خطأ تجاوزاتك ، من خلال التحدث معك ، لا شيء أكثر من ذلك"
قريل وقفت صارخة "أبدا"
وآريس أخبرها "أنا خالد ، لذا دعيني أخبرك أنّ للأبد مدة طويلة ، وإذا أنا أستطعت أن ألين مع الوقت ، فـ أيّ أحد يستطيع ، حتى ابنة داركسايد"
وصرخت قريل "والدي سوف يأتي لأجلي ، سوف يجد طريقة ، طريقة اخرى للوصول لثيمسكيرا ، وسيسوي المكان ويحررني"
وأخبرها آريس "لديكِ ثقة عظيمة في أباكِ، أنا أب أيضا تعرفين، من الجميل سماع شخص يتحدث هكذا، علي أن أقول بالرغم من هذا، لا أتوقع شيئًا كهذا يحدث قريبًا ، أين والدك على أي حال؟"
الدموع انسالت من عيون قريل وهي تجيب على سؤاله "أنا ، أنا لا أعرف ، لكني سأعرف لو كان ميتاً مع هذا ، سأُحس بذلك ..... لا ، أنا متأكدة أنهُ متواجد في مكان ما"
في مكان ما بالأرض ، رجل مع بشرة رمادية ، ينظر إلى انعكاس شكله في الماء، ويسأل "أين أنا؟ من هو أنا؟ هذا هو السؤال .. أليس كذلك؟ حسناً .. دعنى أجد الإجابة على ذلك"
وبذلك تنتهي قصة Amazons Attacked أو هجوم الامازونيات، أتمنى أن أكون وفقت في نقلها وأن تكونوا استمتعتم.

جاري تحميل الاقتراحات...