STORY | قصه
STORY | قصه

@story248

19 تغريدة 23 قراءة Dec 05, 2019
ذكرت الديانات الثلاث السماويه ظهور أقوام في آخر الأيام والأزمان
يكون ظهورهم علامة على آدبار الدنيا وأقبال الآخره ..!
لكن متى وكيف ؟
الله وحده هو من يعلم ..
بدأت الحكايه الغريبه في أحدى ليالي سنة ٧٢٢م عندما رأى الخليفة العباسي الواثق بالله حلما أفزعه وراعه .
" رأى أن السد الذي بناه ذو القرنين ليحول بين يأجوج ومأجوج وديار المسلمين قد فتح"
لم يقدر الخليفه العودة لفراشه مرة اخرى ، فالرؤيا اشغلت باله وأكلت تفكيره .
استشار في رؤياه رجال الدين فأشارو عليه بأنها رؤيا حق لها مدلولاتها في السنه النبويه .
بينما كان الخليفه جالس في ديوان الخلافه غارق في تفكيره ، قال في نفسه :
" سأوفد سلام الترجمان الى السد ليأتيني بخبره ، هو الأصلح لذلك "
نادى الخليفه بصوت عالي :
" ايها الحاجب ، أذهب الى صاحب الشرطه أخبره بأن يحضر سلام الترجمان حالا "
لم يلبث طويلا حتى أحضر سلام الترجمان الى الخليفه .
أخبر الخليفه سلام الترجمان عن منامه الغريب ، وقال :
"ساوفدك ياسلام للبحث عن سد ياجوج ومأجوج ، ولتأتيني بنبأه وخبره ، فأن وجدت به بعض الفروج فسدها واقفلها "
رد سلام :
سمعا وطاعه يا أمير المؤمنين .
كان سلام الترجمان رجل ذكي ورحاله ومترجم ، ويجيد ثلاثين لسانا " ٣٠ لغه " .
وكان هذا سبب اختياره لهذه المهمه .
اعطاه الخليفه ٥٠ الف دينار وبعث معه ستين رجلا ليعينوه على رحلة استكشاف سد ذو القرنين .
ثم اعطاه ٣ رسائل رساله الى حاكم ارمينيه واخرى الى فيلانشاه حاكم اللان ، والى ملك الخزر " الروس " .
خرج سلام الترجمان من عاصمة الخلافه العباسيه " سر من رأى "
متوجها حيث سار ذو القرنين الى المشرق .
غاب سلام الترجمان قرابة العامين والخليفه الواثق بالله في انتظاره على احر من الجمر .
حتى سمع الخليفه المنادي :
" يا أمير المؤمنين ، سلام الترجمان بالباب يستأذنك في الدخول "
أذن الخليفه لسلام الترجمان بالدخول .
دخل سلام الترجمان .
" السلام على أمير المؤمنين "
رد الخليفه :
" وعليكم السلام ، انبئني يا سلام هل وجدت السد ؟
قال :
نعم يا امير المؤمنين .
سأله الخليفه :
كيف وجدت السد ؟
قال :
على حالته التي بني بها .
حمد الخليفة الله واثنى عليه ثم قال :
اذا اخبرني عن رحلتك .
قال :
أخذنا نمشي نقطع الفيافي والجبال ، حتى وصلنا الى اقليم ارمينيه ثم منها الى اقليم اللان واعطانا فيلانشاه توصيه الى ملك الخزر بمؤنتنا .
ثم بعث معنا ملك الخزر خمسة من الادلاء .
قال لي احد الادلاء :
هل معكم خل .
قلت :
لا .
قال :
توجد ارض سوداء لن نستطيع عبورها بدون الخل .
عندها نزلنا الى السوق واخذنا الخل ثم سرنا حتى وصلنا الى ارض سوداء كريهة الرائحه .
ثم أخذنا نضع الخل على انوفنا ، حتى بداء بعض الرجال يتساقطون صرعى حتى عبرناها في عشرة أيام .
ثم وصلنا الى أقليم فيه مدن خراب ، وسرنا فيها سبعة وعشرين يوما .
وقال الادلاء :
إن شعب يأجوج ومأجوج هو الذي خرب تلك المدن .
ثم أنتهينا الى جبل فيه السور المنشود .
واخبرني الادلاء بأن هذا السد هو الذي بناه ذو القرنين .
كان على مقربة منه حصون تسكنها أمة مسلمه تتكلم العربية والفارسية .
سألونا :
من اين انتم ؟
قلت :
نحن من العرب بعثنا الخليفه لنستطلع امر سد ذو القرنين .
قالوا :
او الخليفه شيخ كبير .
قلت :
لا ، بل هو شاب .
ثم سارو معنا حتى اشارو لنا على جبل لا نبات عليه يقطعه وادي عرضه مائة وخمسون ذراعا .
و كان في الوادي باب ضخم جدا من الحديد والنحاس ، عليه قفل ارتفاعه سبعة اذرع وارتفاعه خمسه .
وفوق الباب بناء متين يرتفع الى رأس الجبل .
وكان رئيس تلك الحصون يخرج كل جمعه ومعه عشرة من الفرسان يطرقون الباب بمرازيب من حديد .
ليتأكد الرئيس ومن معه ان السكان خلف السد أمة يأجوج ومأجوج لم يحدثو في الباب حدثا .
ثم سألتهم :
هل رأيتم احدا منهم ؟
قالوا :
نعم ، لقد راينا عددا منهم فوق الجبل فهبت ريح سوداء فالقتهم الى جانبهم .
وكان مقدار الرجل منهم في رأي العين شبرا ونصف .
ثم أخرجت سكينا من جعبتي وحككت بها السد واخذت مثقال درهما منه ووضعته في منديل .
ثم أخرج المنديل ورآه الواثق بالله .
قال كثير من المستشرقين والرحاله ، ان هذا السد الموصوف ليسى سور الصين .
بل يوجد في جبال القوقاز في داغستان حاليا .
ومن ضمن من قال ذلك المستشرق الفرنسي كرادي فو Carra de Vaux
فأن اخطأت فمن نفسي فأنا خطاء ابن خطاء .
وأن اصبت فمن الله وحده لا شريك له ????
اذا اعجبك لاتنسى الدعم اخوكم ستوري

جاري تحميل الاقتراحات...