41 تغريدة 21 قراءة Dec 13, 2019
?ملف التطبيع?
"من اللا تصالح، لا تفاوض،لا اعتراف... لـ تعالى فـ حضن أخوك يافواز..!"
تلاشى سحر اللاءات الثلاث وذهب أدراج الرياح، وتحول التطبيع في نظر الكثيرين من "خيانة عظمى إلى ضرورة مُطلقة"
يتبع ......
ولهذا سـنُسلط الضوء بإيجاز في هذا الثريد على أزمة التطبيع بين مصر وإسرائيل في عهد #المخلوع
يتبع.....
- يُعتبر “التطبيع” أهم مصطلح استخدمه الكيان الصهيوني في ترويج فكره والوصول إلى عمق الآخر بكل سهولة ويسر، فهو لفظ رقيق وأنيق يُعجب به كل من سمعه!
لكنها ترتدي بداخل اللفظ خمسين قناعاً وترقص على خمسين حبلاً..
??
فـ حُسن استخدام هذا المصطلح عاد بالفوائد الجمة على المحتل الصهيوني، حيث نجح قادته في تحويل المزاج النفسي الرسمي والبعض من الشعبي العربي اتجاه إسرائيل العدو الذي جار علينا إلى جارٍ لنا وصديق يجب التعايش معه .
• كامب ديفيد، السلام الصهيوني!".
استمر هذا المزاج حتى وصل بنا قطار التاريخ إلى محطة "كامب ديفيد" حيث اتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر التي سعت إلى تغيير المزاج العربي من مبادئ "لا صلح ،لا اعتراف، لا تفاوض" إلى "إنتكاسة فكرة أن إسرائيل جارة وصديقة" يجب أن نتعايش معها بسلام وأمان !
حتى نقي الأجيال اللاحقة من حرارة الحروب !
انطوى التطبيع على ثلاثة مستويات.. شملت الآتي :
1. التطبيع السياسي
2.التطبيع الاقتصادي
3.التطبيع الثقافي
و كان لكلٍ منها آلياته ومراحل تنفيذه .
وتدرج فيها التطبيع تباعاً
بادئًا بالمستوى السياسي مع دول المواجهة "مصر وفلسطين"..!
•جذور الخيانة.. التطبيع السياسي!".
شهد التطبيع في عهد السادات زخم وتعجل غير متوقع حيث حاولت إسرائيل اختصار الآجال المحددة للتطبيع وفق المعاهدة التى حددت ستة أشهر بعد بدء المفاوضات!
ولكن مصر وقعت معها 9 اتفاقيات للتطبيع قبل انتهاء هذه المدة، واستجابت للمطالب الصهيونية
بشأن تعديل مناهج التعليم وإمكانية تزويد إسرائيل بمياه النيل..
- ساد التعامل بين مصر وإسرائيل حينها نمط العلاقات والتي وُصفت "بالسلام البارد" حتى عام 1982 .
وكان قد تم استدعاء السفير المصري من إسرائيل حينها بسبب اعتداء إسرائيل على لبنان عام 82،
ثم أعيد السفير المصري إلى تل أبيب بعد عودة طابا لمصر .
حينها وافقت مصر على دعوة إسحاق رابين لزيارة مصر لاستئناف لقاءات القمة والتي كانت منقطعة خلال 6 سنوات عقِب ذلك تبادل مكثف لزيارات مسؤولين من البلدين !
- وقد أسهمت اتفاقيتا أوسلو 93 ووادي عربة 94 في تعزيز العلاقات السياسية بين مصر وإسرائيل، في حين اعتراف بعض القادة العسكريين الإسرائيليين بإرتكاب مذابح للأسرى المدنيين المصريين ودفن بعضهم أحياء في حربي 56 و 67 ما أثار حينها غضبًا هائلاً لدى الرأي العام المصري !
بالرغم من كل هذه الجرائم والتي لم تؤثر في مسار العلاقات السياسية بين الحكومتين، رفضت إسرائيل طلب مصر بتشكيل لجنة تحقيق! وكما هو متوقع لم تهتم الحكومة المصرية بإتخاذ أي إجراء ضد مرتكبي هذه الجرائم .
youtube.com
- وقد شهدت العلاقات السياسية بين البلدين مزيدًا من التوتر منذ اندلاع إنتفاضة سبتمبر 2000 حين وصل شارون للسلطة وتوسع في إجراءات القمع تجاه الشعب الفلسطينى !!
- في نوفمبر من ذات العام استجابت الحكومة المصرية لضغوط الرأي العام بسحب سفيرها لدى إسرائيل وللمرة الثانية ولكنها رفضت المطالب الشعبية بقطع العلاقات مع إسرائيل أو طرد السفير الإسرائيلي من القاهرة...
- في مارس 2002 صعَّدت احتجاجاً مرة أخرى إثر إعادة إحتلال المدن الفلسطينية وقرر مجلس الوزراء حينئذ وقف جميع الإتصالات بين الحكومة المصرية والحكومة الإسرائيلية عدى القنوات الدبلوماسية التي من المفترض أن تخدم القضية الفلسطينية...
•التطبيع الإقتصادي.. في أزهى حالاته.!".
اعتبارًا من عام 2004 شهد التطبيع بين الجانبين تحولاً جوهريًا لا يتفق مع المسار السياسي للعلاقات بينهما....
- في ديسمبر من ذات العام وقعت مصر مع إسرائيل وأمريكا اتفاقية الكويز في مجال العلاقات التجارية بهدف خلق مناطق صناعية مؤهلة
??
في الشرق الأوسط حيث أن السلع المنتجة فيها تحصل على إعفاء كامل من الجمارك في الأسواق الأمريكية بشرط استخدام نسبة 11.7% مكونات إسرائيلية..!
ما اعتبره محللون سياسيون "إنتكاسة جديدة" للدور المصري في القضية الفلسطينية،
إذ حتماً سيمنع التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين أي تدخل مصري جاد في الشأن الفلسطيني الذي يعاني الأمرَّين من دولة الكيان المحتل...
- كما أن الإتفاقية ستفتح الباب على مصراعيه أمام إسرائيل لإختراق السوق والاقتصاد المصري..
ما يمثل بالتأكيد علامة استفهام كبيرة أمام دعوات المقاطعة لمنتجاتهم، إضافةً لتهديده الأمن العربي الذي سيصبح ممهداً أمام السلع الإسرائيلية القادمة من قلب مصر ??
- في عام 2005 وقعت الحكومة المصرية اتفاقية تصدير الغاز المصري لإسرائيل والتي تقضي بتصدير 1.7 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي إليها سنوياً لمدة 12عام!..
وذلك بالرغم من رفضها سلفاً منذ عام 1996 ، وحدثت الاتفاقيات رغم استمرار اعتداءات إسرائيل على الشعبين الفلسطيني واللبناني !!
- فـ إذا كان العقد الأول من التطبيع الاقتصادي بينهما لم يحقق نتائج ملموسة إلا في مجاليّ "السياحة والنفط"
فإن هذا التحول الجوهري كانت له تداعياته السلبية على الشعب المصري والعالم العربي على حدٍ سواء !!
- وصف ممثل الولايات المتحدة روبرت زوليك اتفاق الكويز فقال :
"أهم اتفاق اقتصادي بين مصر وإسرائيل منذ اتفاقية كامب ديفيد". وقد تم هذا الاتفاق دون مناقشته في مجلس الشعب حينها بزعم أنه مجرد بروتوكول ملحق بإتفاقية السلام 1979!!.
وأما التوقيع على اتفاقية تصدير الغاز المصري الطبيعي عبر خط أنابيب لإسرائيل فهو مطلب صهيوني قد كان معلقًا سلفاً منذ وقت طويل، حيث تم تعليق المفاوضات بشأنه في فبراير 1997..
ويعود الفضل "الخزعبلي" في تحقيق أحلام الصهاينة وأمانيهم الكارثية إلى #المخلوع
youtube.com
والذي ساهم في تمهيد جميع السُبل الممكنة لوصولهم إلى غايتهم المنشودة والتي لم يطالوها منذ قديم الأزل..
- في يوليو 2005 وقعت مذكرة التفاهم، وتم الإعلان أنها سوف تتم من خلال تعاقدات بين شركات مصرية وإسرائيلية .
وكعادة نظام #المخلوع في التكتم والتعتيم على كل ما يتعلق بالتطبيع لم تُعلن الحكومة المصرية تفاصيل اتفاقية الغاز... !
- في 29 مايو 2007 نُشر في «الأهرام» مقال بعنوان
"حفاوة في غير محلها" والذي أشار فهمي هويدي فيه إلى شراء إسرائيل بنك الإسكندرية!
والذي يُعد واحدًا من أربعة بنوك وطنية كبرى تمثل عُهَدْ الجهاز المصرفي الوطنى في مصر!!
حيث أنه لم يرد تكذيب من جانب الحكومة المصرية بل شرح رئيس البنك المركزي المصري مبررات بيع بنك الإسكندرية لـ بنك سان باولو الإيطالي، وهذا بالتأكيد لا يعني عدم شراء إسرائيل للبنك عبر طرف ثالث!
وخصوصًا أنها لا تألو جهدًا في محاولة اختراق الجهاز المصرفي المصري سواءً بتأسيس بنك في مصر أو شراء حصة أحد البنوك الأجنبية .
- في يونيو 2007 كشف الكاتب فاروق جويدة في مقاله الأسبوعي بصحيفة «الأهرام» تفاصيل واقعة تورط مستثمر مصري مزدوج الجنسية في مشاركة مستثمر إسرائيلي
مشروع سياحي ضخم في سيناء!
حيث أنها أضافت بُعدًا خطيرًا في مجال التطبيع الاقتصادى بين البلدين، إذ تم السماح بإختراق قرار حظر الاستثمار الإسرائيلي في سيناء والتي استمرت حتى فى ظل حكم السادات خطًا أحمر لاعتبارات الأمن القومي المصري ..
- كان الهدف الأول والأساس من هذه الاتفاقيات هو الاعتراف بـ
إسرائيل كـ كيان شرعي والتفاعل معه وتقبله بشكل كامل دون أن يقابل ذلك أدنى تغيير في إدعاءاتها حول حقوقها التاريخية في فلسطين، ودون التنازل كذلك عن طبيعتها العدوانية العنصرية المتغطرسة!!
يتبع ......
• التطبيع الثقافي.. قلب عملية السلام!".
شغلت الساحة الثقافية والتطبيع الثقافي لدى إسرائيل أولوية واهتمام يفوق نزع السلاح والمناطق العازلة وغيرها من الضمانات التي تكفلها اتفاقيات التسوية، بل اعتبرتها إسرائيل شرطًا جوهريًا لضمان تحقيق هذه الاتفاقيات !
- بعد التطبيع الرسمي المصري "كامب دفيد" فتح الكيان الصهيوني جبهة التطبيع الثقافي مع الكتاب والسينمائيين والأكاديميين العرب بدعم من الأنظمة العربية المستبدة...
وهذا النوع من التطبيع أخطر من تطبيع القيادات السياسية
لأنه يستهدف الثقافة والتاريخ والوعي الجمعي
وكل ما لم تتوصل إليه عمليات التطبيع الرسمي مع مصر والأردن..
لذلك اعتبره البعض “التطبيع النَّاعم” الذي يستهدف العقول وغسل الأدمغة والإنسلاخ عن التاريخ والمبادئ تدريجياً..
- لذلك سعت إسرائيل منذ توقيع اتفاقية السلام مع مصر 1979 إلى فرض إقامة علاقات ثقافية والنص عليها في الاتفاقية..
إدراكًا منها لأهمية اختراق منظومة الوعي والإدراك لدى الشعب المصري سعيًا لاقتلاع مصادر العداء التي ترسخت فى الذهن والوجدان خلال عدة عقود من الحروب والصراعات!!
بل ولم تكتفِ بفرض إقامة علاقات ثقافية على نصوص اتفاقيات السلام،
بل نصت على وجوب عقد اتفاقية ثقافية تم توقيعها بالفعل في مايو 1998، وتم فى إطارها توقيع عدة بروتوكولات تنفيذية من بينها تأسيس مركز إسرائيلي أكاديمي في القاهرة «عام 1982»
"كـ قناة للإتصالات مع المؤسسات التربوية والعلمية في إسرائيل"
- نص اتفاق أوسلو الأول عام 1993 على برامج للتعاون في مجال الاتصال والإعلام..
- كما نص الاتفاق الثاني «طابا 1995» على برامج للتعاون العلمي والثقافي والاجتماعي إضافةً إلى تشجيع الحوار ومنع التحريض والدعاية العدائية
وتعهد الطرفان بأن يعمل نظامهما التعليمي على تشجيع ثقافة السلام بين إسرائيل وفلسطين..
- وتنص المادة الثالثة من اتفاقية السلام على أن يتعهد الطرفان بالإمتناع عن التنظيم أو التحريض على أفعال العنف الموجهة ضد الطرف الآخر.
يتبع .....
كما يتعهد بتقديم مرتكبي هذه الأفعال إلى المحاكمة وقد التزمت السلطات المصرية بمنع كل هذا بجميع الوسائل سواءً التشريعات القانونية أو الإجراءات الأمنية...
وتم تجسيد ذلك في سلسلة التشريعات التي أصدرها نظام السادات للحيلولة دون توجيه أي نقد للإتفاقية.. مثل الآتي :
1. قانون الأحزاب رقم 36 لعام 1979
2. قانون العيب رقم 95 لعام 1980
3. قانون سلطة الصحافة رقم 148 لعام 1980
وجميع هذه القوانين تلاحق معارضي الإتفاقية المصرية الإسرائيلية بالحرمان من الحقوق السياسية والحبس والغرامات .
ولازالت القضية الفلسطينية تئن تحت وطأة بيادة الانظمة العسكرية المستبدة التي تصر يوما بعد يوم علي محوها تماما من ذاكرة التاريخ ...وتحسب اسرائيل ان صفقة القرن هي الطريق لتحقيق هذا الحلم .
لكن هيهات أن يفلحوا ...
وحتماً..
ستظل فلسطين منبع العروبة
رغم احتلال العرب ونكران أشباههم للقضية خلف ستار العار تحت مسمى "صفقة القرن"
فيما مضي ذكرنا أسس التطبيع منذ عقود وهاهو الآن يشهد حالة إزدهار غير مسبوقة ! حيث انسل العرب من لباس العروبة وآثروا ارتداء لباس الخزي والعار متخفياً تحت مسمى "صفقة القرن"
"مكانتش جنة في عهدك"
#حكاية_ثورة
#المخلوع
#التطبيع
?للتوثيق?
اتفاقية كامب ديفيد
ar.wikipedia.org
اتفاقية الكويز
ar.wikipedia.org
اتفاقية تصدير الغاز لاسرائيل
ar.wikipedia.org
التطبيع السياسي والاقتصادي والثقافي
almasryalyoum.com
التطبيع الثقافي
ruyaa.cc

جاري تحميل الاقتراحات...