أحد أهم أسباب التوتر (في رأيي) هو التفكير في عدة جوانب مختلفة في نفس الوقت!
تجد الشخص يفكر في:
- تحديات العمل
- الخلافات العائلية
- الضغوطات المالية
- الالتزامات الاجتماعية
وغيرها .. يفكر فيها جميعاً، في نفس الوقت!
لذلك القلق والتوتر، سيكون نتيجة طبيعية!
يتبع ..
تجد الشخص يفكر في:
- تحديات العمل
- الخلافات العائلية
- الضغوطات المالية
- الالتزامات الاجتماعية
وغيرها .. يفكر فيها جميعاً، في نفس الوقت!
لذلك القلق والتوتر، سيكون نتيجة طبيعية!
يتبع ..
القدرة على الفصل بين تلك الجوانب هو المفتاح:
- إذا كنت في العمل، فكر في العمل فقط
- إذا كنت مع العائلة، فكر في العائلة فقط
- الجوانب المالية والاستثمارية، يُمكن تنظيمها بسهولة عبر تطبيقات الهواتف الذكية
- الالتزامات الاجتماعية، يُمكن تخصيص وقت معين لها(أسبوعياً أو شهرياً)
- إذا كنت في العمل، فكر في العمل فقط
- إذا كنت مع العائلة، فكر في العائلة فقط
- الجوانب المالية والاستثمارية، يُمكن تنظيمها بسهولة عبر تطبيقات الهواتف الذكية
- الالتزامات الاجتماعية، يُمكن تخصيص وقت معين لها(أسبوعياً أو شهرياً)
أود أن أختم بنقطة مهمة جداً:
التوتر المبالغ به، لن يساعدك على تحسين الوضع،وفي نفس الوقت،لن يجعلك تشعر بالهدوء الذهني والنفسي،وبالتالي تقل إنتاجيتك
القيام بعادات بسيطة(مثل الأربع نقاط في التغريدة السابقة)يقلل من التوتر
شخصياً،أطبق تلك الأربع نقاط منذ سنوات، واستفدت منها كثيراً.
التوتر المبالغ به، لن يساعدك على تحسين الوضع،وفي نفس الوقت،لن يجعلك تشعر بالهدوء الذهني والنفسي،وبالتالي تقل إنتاجيتك
القيام بعادات بسيطة(مثل الأربع نقاط في التغريدة السابقة)يقلل من التوتر
شخصياً،أطبق تلك الأربع نقاط منذ سنوات، واستفدت منها كثيراً.
جاري تحميل الاقتراحات...