بلادنا على وين؟
بلادنا على وين؟

@wain2030

9 تغريدة 15 قراءة Dec 04, 2019
الإدارة الأمريكية تُجمّد #صفقة_القرن وتقول إنها ستُعيد دراسة وإحياء مشروع "حل الدولتين" كبديل عن الصفقة.
ماهي دوافع هذا التوجّه الأمريكي الجديد؟
تابعونا في السلسلة أدناه?
(١)
هل ذلك التوجه جاء نتيجة الظروف "الملتبسة" والتطورات المتلاحقة في منطقة الشرق الأوسط، والتخوف الأمريكي من اضطراب الدول المحيطة بإسرائل والتي تشكل تهديداً أمنياً مباشراً لها، أم أن هنالك دوافع أخرى؟
(٢)
نقلت صحيفة "الغد" عما تسميه بـ مصادر أمريكية من داخل البيت الأبيض، أن "جاريد كوشنر" التقى منذ أيام في نيويورك أقطاب الطائفة اليهودية، وصرح لهم بوضوح أنه لن يعاود جهوده في ملف التسوية (#صفقة_القرن) خلال الأشهر المقبلة لعدة أسباب أهمها:
(٣)
1-إنشغال الإدارة الأمريكية بالمعركة الرئاسية المقبلة في ظل ضغوط داخلية هائلة على دونالد ترامب.
2-تولّيه شخصياً (أي جاريد كوشنر)، ملف بناء الجدار الفاصل مع المكسيك، والذي يتطلّب تفرغاً له.
3-الانهيار السياسي الذي يواجهه بنيامين نتنياهو في إسرائيل
(٤)
وهو الذي يشكّل الركيزة الأساسية لمشروع #صفقة_القرن ، ما يستوجب إعادة النظر في كامل الخطة الموضوعة والعودة إلى دراسة مشروع "حل الدولتين".
4-التطورات الكبيرة التي تجتاح منطقة الشرق الأوسط، ما يستوجب إجراء دراسة متأنية ومعمّقة للتغييرات التي تصيب المنطقة
(٥)
البعض يُفسّر هذا الحدث بأنه اعتراف أمريكي رسمي بفشل مشروع #صفقة_القرن مهما اختلفت الدوافع والأسباب، لكننا نخشى من أن تكون تلك الخطوة عبارة عن مخدّر موضعي اتخذته الدولة العميقة في أمريكا لمحاولات صرف النظر عنها وإنهاء الصيت السيء الناتج عن ممارساتها المنتهكة للقانون الدولي
(٦)
بهدف إعادة التموضع وإيجاد آليات أخرى ناعمة تتسلل منها بصمت إلى تطبيق بنود #صفقة_القرن على المدى البعيد.
ومما يُشير إلى هذا التوجّس: الانحياز الأمريكي التام للكيان المحتل ومنحه شرعية التهام الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات واستمرار سياسة الضم والتوسع
(٧)
وهذه التصرفات الأمريكية الناتجة عن ذلك الانحياز تخالف صراحة بنود مشروع "حل الدولتين"، حتى أن البعض يرى أن كل ما يصدر عن الإدارة الأمريكية حالياً إنما هو مجرد إشارات متضاربة ومتناقضة خالية من الجدية
(٨)
وفي كل الأحوال ستبقى إرادة الشعوب براكين محتدمة في الشارع العربي لن تستطيع أمريكا ولا أذيالها المتمثلة في الأنظمة الوظيفية إخمادها مهما شددوا الوطأة ونوّعوا مصادر الحِيَل، وستبقى هي الضامن لحماية الحقوق الدينية والوطنية في المنطقة.

جاري تحميل الاقتراحات...