"كنتُ أتمنى أن أكون صريحة ومتوازنة في وصف ميولي الجنسية. أن أكون مخلصة من وجهة نظر واحدة من المناصرات لحقوق المرأة. كنت أحب أن أخبر النساء حول حياتي الجنسية، ومن المستبعد أن أكتب حول ذلك الآن لأنَّه سيؤثر على أناس قريبين جدًا مني". سيمون دو بوفوار، قائدة الحركة النسوية الفرنسية
لك أن تدرك أن هذه المرأة، وهي قائدة الحركة النسوية الفرنسية، وقد اعتبر كتابها بمثابة إنجيل النسوية، تقول هذا الاعتراف بعد أن بلغت السبعين من عمرها!
فحياتها الجنسية التي كشفت في غاية الانحطاط، علاقات متعددة مع الرجال في وقت واحد، وعلاقات سحاقية مع فتيات مراهقات، وما اخفته أعظم!
فحياتها الجنسية التي كشفت في غاية الانحطاط، علاقات متعددة مع الرجال في وقت واحد، وعلاقات سحاقية مع فتيات مراهقات، وما اخفته أعظم!
تتحدث المؤلفة عن عملية إجهاض سرية محتملة قامت بها سيمون دي بوفوار في شبابها في ظروف صعبة وحاولت أن تخفيها بكل ما أوتيت من دهاء إذ تقول الكاتبة إن سيمون فعلت كل شيء لخلط الأوراق بل كذبت كثيرا لتجميل سيرتها الذاتية.
ولم تعد سحاقيتها المموّهة خافية على أحد كما تبين شهاداتها العديدة في مراسلاتها الخاصة ولا برودتها القاسية تجاه عشيقاتها الشابات التي كانت تستغل أجسادهن مع غياب كل تجاوب تضامني مع هيامهن. وتذكر الكاتبة أيضا تصرف سيمون دي بوفوار غير اللائق مع صديقاتها اليهوديات واستعمال #يتبع
جاري تحميل الاقتراحات...