,ِخالدالتمامي,ِ
,ِخالدالتمامي,ِ

@khalidyatnet

9 تغريدة 5,909 قراءة Dec 04, 2019
لولوة العرفجية
لولوه بنت عبدالرحمن العرفج
زوجة أمير بريدة حجيلان بن حمد آل ابوعليان العنقري التميمي
بعد سقوط الدولة السعودية الأولى عام 1233هجري ورحيل إبراهيم باشا حرص على حمل بعض الشخصيات المؤثرة والمناصرة لآل سعود كرهائن فألزم أمير القصيم حجيلان أبوعليان مرافقته للقاهرة
على أن ينيب ابنه الوحيد عبدالله في بريدة وحاول حجيلان الاعتذار بكبر سنه الذي قارب 90 عام وكذلك خوفه على ابنه من أبناء عمومته المنافسين له على الإمارة والذين لهم ثأر بقتله والدهم لكن ابراهيم باشا جمعهم وعين عبدالله بن حجيلان على بريدة والزمهم بذلك واقسموا على القرآن بالطاعة
رحل حجيلان مع ابراهيم باشا إلى القاهرة للإقامة الجبرية فيها لكنه توفي في الطريق في المدينة المنورة
أما أبناء العمومة فعندما ايقنوا ابتعاد حجيلان مع الباشا تسللوا في الليل إلى قصر أمير بريدة الجديد عبدالله بن حجيلان ليلاً وقدموا رشوة لحارس بوابة القصر واسمه عباد
عباد كان رضيعاً مجهول الأبوين فرباه حجيلان وأكرمه حتى كبر ورد هذا المعروف بفتح الباب لأعداء ابنه بعد أن اطمعوه بالمال وصعدوا على الأمير في السطح وهو نائم مع زوجته واحتاروا في التفريق بينه وبينها كان شاباً صغيراً لم ينبت شعر وجهه وله شعر طويل ثم تأكدوا منه وقتلوه
فجعت لولوة العرفج آل أبوعليان العنقري باغتيال ابنها
فقالت في عباد :
ياحيف عبدالله طريحٍ لعباد
ولد الزنا ليتنا ماغذيناه
وقالت عن قاتل ابنها رشيد سليمان الحجيلان:
الديرة اللي شاخ فيها طويلان
تنعاف لو ذاري نفوده زمرد
إن ماخذينا القضا من سليمان
لابدكم من سطوته يالمقرد
كانت لولوة في 40من عمرها ولها4 بنات وولد وهو الابن الوحيد لحجيلان فذريته بنات كانت فاجعة لولوة كبيرة بوفاة زوجها وابنها في شهر واحد فتواصلت مع عباد حارس بوابة القصر ولامته على غدره حيث ربته كأمه وكرم حجيلان معه وأغرته بالمال ليفتح لها باب القصر فلما انتصف الليل جاءت إلى القصر
ومعها وصيفاتها اللاتي دربتهن على القتال وفتح عباد الباب دون أن يشعر أحد فأول مابدأت به سلت سيفها وضربت عباد فقطعت رأسه جزاء خيانته وتسللت إلى غرفة البارود والسلاح في القصر فهي تعرف القصر جيداً هذه الغرفة ينام على سطحها الأمير في ليال الصيف ثم أشعلت النار في البارود
كان دوي البارود هائلاً اهتز له القصر وبريدة بكاملها وقتل من كان في السطح ومن نجى انطلق يجري مع الدرج تحت هول الصدمة فكانت لولوة العرفجية تنتظره بجانب الدرج لتستقبلهم بسيفها في الظلام واحداً تلو الآخر ويجهز وصيفاتها على الجرحى بخناجرهم إلى أن قتلت الأمير ومن معه وأخذت بثأرها
كانت لبسالة وشجاعة العرفجية مضرب مثل وصدى كيير في الجزيرة العربية
يقول عبدالله العلي الرشيد:
عيسى يقول الحرب للمال نفاد
انشد مسوي السيف هو ليش حانيه 
ليا عاد ماناصل ونضرب بالحداد 
هبيِّت ياسيفٍ طوى الهم راعيه
ليا عاد مانرويه من دم الاضداد
فكزوه يم العرفجيه ترويه

جاري تحميل الاقتراحات...