لإيمانهم بأن الإنسان يجب أن يتم تعميده في سن العشرين عندمايقرر هو بنفسه ذلك وليس رضيعاًكمايفعل الكاثوليك،فتعرضوا للاضطهاد والهجوم وبدؤوا بالهجرة من بلادهم
حيث دعاهم محافظ ولاية بينسيلفينيا الأمريكية للعيش فيهاوممارسة شعائرهم وحياتهم بحُريّة كاملةوبالفعل تم ذلك حيث يوجد اليوم في الولايات المتحدة قرابة 300 ألف آمشي
دعوني أبدأ بأن الآمش يعيشون اليوم في عام 2015 تماماً كما عاشوا في عام 1850!
الآمش مجتمع ديني مدني زراعي تربط أفراده علاقات وأواصر اجتماعية متينة يتكافلون فيها ويرعون بعضهم البعض، وهو مجتمع منغلق جداَ على نفسه لايحب الاحتكاك بالآخرين على الإطلاق.
الآمش مجتمع ديني مدني زراعي تربط أفراده علاقات وأواصر اجتماعية متينة يتكافلون فيها ويرعون بعضهم البعض، وهو مجتمع منغلق جداَ على نفسه لايحب الاحتكاك بالآخرين على الإطلاق.
تخيل أن الآمش يعيشون حياتهم بكل تفاصيلها "بدون كهرباء"!! نعم اليوم ، فالكهرباء لديهم محرمة وأي شيء له سلك يصل ما بين أي بيت آمشي بجاره يعتبر خطيئة كبيرة لأنه يشغلك عن الاهتمام بالهدف الأسمى وهو "الاتصال بالخالق" لا بالخلق كما يعتقدون
فالآمش ضد كل التطورات التكنولوجية التي نستخدمها في حياتنا اليوم ولا يستخدمون منها أي شيء، فلا إنارة (يستعملون مصابيح الزيت أو الغاز) ولا سيارات(فيتنقلون بالعربات على الخيول) ولا هواتف أرضية أو خلوية (سوى كابين هاتف خارجي في وسط المدينة يستخدمه من يحتاجه للضرورة)،
بيوتهم بمنتهى البساطة تكاد تخلو من كل ما تمتلئ بها بيوتنا اليوم.
المجتمع الآمشي يأكل مما يزرع ويلبس ممايصنع، فتخيط الأم في العائلة الآمشية التي يتراوح عددها وسطياَ بين ال8-13 فرد ثلاثة قطع ملابس تقليدية عى الاكثر لكل منهم يبدلون بينها طيلة حياتهم.
المجتمع الآمشي يأكل مما يزرع ويلبس ممايصنع، فتخيط الأم في العائلة الآمشية التي يتراوح عددها وسطياَ بين ال8-13 فرد ثلاثة قطع ملابس تقليدية عى الاكثر لكل منهم يبدلون بينها طيلة حياتهم.
في المجتمع الأمشي يتلقى الأطفال التعليم حتى الصف الثامن فقط ويتعلمون مناهج خاصة فيهم من رياضيات بسيطة وقراءة وكتابة باللغتين الألمانية (الأساسية لديهم) والإنجليزية، ويتعلمون الحِرف التي يحتاجونها في الحياة من خياطة وطبخ للبنات إلى نجارة وحدادة وزراعة للأولاد.
السفرفي الطائرة محرم لديهم جميعاَ ذكوراً وإناثاَوالفرصة الوحيدة للاختلاط بالآخر واستكشاف العالم المدني الحديث تكون عندما يبلغ الشاب أو الفتاة سن ال19حيث لديهم تجربة ليسافروا برّاً إلى المدينة ويجربوا فيها الحياة المدنية اليومية ويركبوا السيارات ويلبسوامن المتاجر وغيرها من التجارب
وبعد سنة عليهم أن يقرروا إن أرادوا العودة الى مجتمعهم ودينهم ليتم تعميدهم أو إن أرادو الانفصال عنهم.
الجدير بالذكر أن من بين كل 10 شباب وفتيات ممن يخوضون هذه التجربة يعود 9 للآمش وينفصل عنهم 1 فقط.
الجدير بالذكر أن من بين كل 10 شباب وفتيات ممن يخوضون هذه التجربة يعود 9 للآمش وينفصل عنهم 1 فقط.
جاري تحميل الاقتراحات...