د. عوض بن إبراهيم العقل
د. عوض بن إبراهيم العقل

@TheThousand_MAN

12 تغريدة 117 قراءة Dec 05, 2019
يرى بعض الباحثين أنّ الفرق بين الموضوع والغرض يكمن في (معامل الارتباط) حيث إن:
الموضوع يرتبط بمجال الإنتاج الفكري والإبداعي عند الأديب.
والغرض يشمل المجال الفكري وغيره من المجالات الأخرى لأن الغرض دليل على دافع القول.
ملحوظات:
لم تتضح علاقة الارتباط في الغرض رغم أنّ الباحث حاول التفريق بين (الموضوع) و(الغرض) من خلال (معامل الارتباط).
تعديل:
في تقديري الشخصي: لا يوجد (معامل ارتباط) بل لابد من فحص علاقة الموضوع بالقائل، وكشف علاقة الغرض بالقائل.
إذن، نحن نبحث عن علاقة بين المفهوم والقائل.
نتيجة:
العلاقة بين الموضوع والقائل تتمثل في أنّ الموضوع يمثل البنية المركزية للإنتاج الأدبي والتي تظهر في عموم النص لا في أجزائه التركيبية.
أما العلاقة بين الغرض والقائل فتتمثل في أنّ الغرض يمثّل (المدار) الذي يضع القائل نصه فيه مراعيًا مبادئه العامة في توجيه القول حسب قواعده الكبرى.
استنتاج:
الموضوع فكرة صنعتها التجربة أو المعاناة داخل الأديب.
الغرض فكرة صنعها الأديب من خلال النص.
استنتاج آخر:
التجربة في الموضوع سابقة على النص، أما الغرض فيمكن اعتبار النص تجربة منتجة وجديدة في المدار.
استنتاج ثالث:
ولذلك يمكن دراسة التطوير الفني من خلال علاقة الغرض بالنص، ولا يمكن ذلك من خلال الموضوع.
ويمكن التعرف على التجربة العميقة من خلال الموضوع لا من خلال الغرض.
تأملات د. عوض بن إبراهيم
استنتاج رابع:
يساعدنا الموضوع على فهم المعاناة عند القائل بينما يساعدنا الغرض على رصد التجربة وعمق الفنيّة.
استنتاج خامس:
يكشف لك الموضوع عمق الوعي الوجودي، ويكشفُ لك الغَرَضُ مستوى المهارة في المدار.
الموضوع خصوصية ذاتية، والغَرَض مدار اجتماعي.
يمكن لنا أن نستفيد من المعادلة التالية في فهم الغرض -إذا كانت صحيحة-
الغرض=
الحال(المتكلم:المخاطب)
+
العلاقة(المتكلم><المخاطب)
@Rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...