يوسف علاونة
يوسف علاونة

@yousef_alwnah

8 تغريدة 11 قراءة Dec 04, 2019
تقرير
مقارنة بين انتفاضتي 2018 و 2019 في إيران
تشهد إيران حاليا انتفاضة مستمرة لكافة شعوبها يعتقد بأن أشد مخاطرها في حال استمرت ماكنة القمع الإيرانية حدوث تقسيم البلاد أو انهيار السلطة المركزية.
وفي هذا التقرير سنحاول عقد مقارنة بين انتفاضتين شهدتهما إيران العام الماضي والحالي.
1
في انتفاضة يناير 2018 لم يصل الذعر للقيادة العليا متمثلة بالمرشد علي خامنئي لكن رئيس (الحرس) ذلك الوقت (علي جعفري) اعترف في مارس 2018 بأن الوضع الداخلي لقوات الحرس لنظام الملالي يشكل مصدر قلق للقيادة!.
وهو انهيار عززه القرار الأميركي باعتبار الحرس منظمة إرهابية.
2
لكن في الانتفاضة الحالية ظهر علي خامنئي في المشهد فورا يوم 9 أبريل 2019 وأطلق عبارات الإطراء والإشادة على قوات الحرس المصابة بالرعب باعتبارها رصيد النظام بعد تراكم معلومات بأن قيادات عليا ووسطى في الجيش تعارض عمليات القمع الواسعة التي يمارسها النظام ضد المتظاهرين.
3
واعترف خامنئي اعترف في اجتماع مع قادة قوات الحرس في 2 آکتوبر 2019 بأن الانهيار موجود في كل مكان وأنه هناك انهيارات في الحرس الثوري!.
وكان الشارع الإيراني المنهمك بالاحتجاجات شعر بأن بعض قادة الحرس (في القيادة العليا) يشاطرون قادة الجيش معارضتهم لعمليا القمع والتنكيل بالمواطنين.
4
لاحقا اعترف رموز الملالي بأن انتفاضة 2019 أشد وأنها وجهت ضربة خطيرة وأن الانهيار الناجم عنها أكبر من أثر الانتفاضات السابقة.
وقال (علم الهدى) إمام ما يسمى جمعة (مشهد الإمام الرضا) إن هناك من يتساءل عن أسباب تأييد المرشد لرفع سعر البنزين واتهمهم بأنهم غير مؤمنين بولاية الفقيه!.
5
وصرح قائم مقام مدينة (قدس) (حسن خان) بعد اقتحام الشعب لمقره بأن المدينة التي يبلغ سكانها نصف مليون نسمة تحتاج قوات شرطة أكبر!.
وعن سيطرة الشباب على مقره قال "للأسف لم تكن قوات الحرس وقوات الشرطة مكتملة.. لقد فروا وتركوني وحيدا بمواجهة المحتجين.. فكسر المتظاهرون الباب ودخلوا"!.
6
المهم أن الشباب عندما كسروا الباب ودخلوا المبنى كشفوا عن صدورهم وقالوا: "إن كان بإمكانكم ضربنا فالثوار لن يغادروا المكان" لكن النظام اتهمهم بأخذ الكمبيوتر وآلة الطابعة!.
وفي مدينة كرزون أحرق الثوار خلال ساعة ونصف المنطقة الأمنية ولم يحضر أي فرد من قوات الأمن أو من قوات الحرس.
7
لاحقا

جاري تحميل الاقتراحات...