@NajahWakim في أوائل القرن التاسع عشر عين بطريرك الطائفة الكاثوليكية بدمشق خوري في تلك القرية، وكان لكنيسة الضيعة، أملاك وقف من الأراضي الزراعية المشجرة بالعنب والتين واللوز. وفي نهاية الموسم جاء مختار القرية بقيمة المحصول ووضعه بين يدي الخوري وسأل كيف سنوزع المبلغ على الفقراء؟ قال الخوري:
@NajahWakim سأخصص مال الوقف هذه السنة لبناء منزل في فناء الكنيسة ليقيم فيه الخوري حتى لا يتعب أي رجل دين يأتي بعدي في التفتيش عن منزل. وفي العام الثاني جاء المختار حاملاً حصيلة محصول الزراعة وكرر سؤال الخوري عن كيفية توزيع المبلغ فقال الخوري: سنشتري مقاعد للمصلين بدلاً أن يصلي الناس وهم
@NajahWakim واقفون. وتكررت القصة في السنة الثالثة. قال الخوري: سنبني سوراً للكنيسة حتى لا تدخل الحيوانات وتصلي مع المؤمنين. وعندها احتج أهالي القرية أمام البطريرك دون فائدة. مما اضطر مختار الضيعة إلى التوجه إلى دمشق وقابل مفتي المدينة الإسلامي وسأله إذا كان بالمكان انضواء القرية بجميع سكانها
@NajahWakim تحت راية الإسلام. فقال المفتي حباً وكرامة. وعندها توجه رجال القرية إلى مفتي دمشق وأعلنوا إسلامهم وانتهت مراسم التسجيل وبعدها فاجأهم المفتي: إنكم أصحاب حظ كبير فمنذ نصف ساعة أسلم خوري قرية «عين التينة» وتقرر تعيينه إماماً لجامع القرية..
جاري تحميل الاقتراحات...