Naif Faleh Alageel ??
Naif Faleh Alageel ??

@NaifFAlageel

33 تغريدة 30 قراءة Dec 05, 2019
انا والكثير مننا سمع عن #بركست او #Brexit وكل اللي كنت أعرفه عن هالموضوع هو رغبة بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوربي. استغربت ان الموضوع طول فقررت اسوي بحث بسيط عشان افهم التفاصيل وسبب التأخير وليش هالموضوع مهم لهذي الدرجه. خلاصة البحث تحت هذي التغريدة:
ماهو البركست؟ هي كلمه مشتقة من Britain و exit brexit وتعني خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي.
ماهو الاتحاد الأوربي؟ هو اتحاد سياسي اقتصادي مكون من ٢٨ دوله بينهم تبادل تجاري حُر مع وجود حرية التنقل والعمل لمواطني هذه الدول داخل الاتحاد.
تقدمت بريطانيا بطلب الالتحاق بالاتحاد الأوربي اول مره في عام ١٩٦٣، لكن الرئيس الفرنسي حينها السيد تشارلز ديغول رفض بحجة معرفته بالحكومة البريطانية وأنهم لن يقدموا الإضافة وان قد يكون لديهم اجندة خفية مع الولايات المتحدة.
بعد ١٠ سنوات في ١٩٧٣ تمكنت بريطانيا من الالتحاق بالاتحاد الأوربي الذي كان اسمه المنتدى الاقتصادي الأوربي وكان يضم فرنسا، المانيا الغربية، ايطاليا، بلجيكا و لوكسمبورغ فقط.
كما توقع الرئيس الفرنسي، بعد الالتحاق بسنتين بدأت بعض الأصوات البريطانية بالمطالبة بالخروج من الاتحاد مما اضطر الحكومة البريطانية لعمل استفتاء شعبي واختيار إما البقاء او الخروج وانتهت بالبقاء ومنذ ذلك الحين وهذه القضية تعتبر الشغل الشاغل للشعب البريطاني.
لماذا تريد بريطانيا الخروج؟ هناك عدة أسباب منها ان بريطانيا تعتبر الداعم الأكبر للاقتصاد الأوربي والمساهم الاول في دفع فواتير الدول الفقيرة في الاتحاد مثل اليونان وبعض دول شرق أوروبا وان هذه الأموال يجب ان تصرف داخل بريطانيا.
الهجره الى بريطانيا من الدول الاقل في الاتحاد تعتبر احد اهم المشاكل التي لا تستطيع بريطانيا التحكم بها بناءاً على اتفاقيات الاتحاد بحرية التنقل للمواطنين مما ضيق الخناق على الأيدي العاملة البريطانية وان هذه المشكلة قد تطمس الهوية الوطنية الإنجليزية.
في حال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي فانها سوف تكون قادرة على إنشاء اتفاقيات تجارية جديدة مع دول مثل امريكا والصين وغيرهم دون الرجوع إلى قوانين الاتحاد الأوربي التي تلزم جميع أعضاءه بنفس الاتفاقيات مع الدول الخارجية.
هذه بعض أسباب المطالبة بالخروج وبناءًا عليها تم عقد استفتاء شعبي في ٢٣ يونيو ٢٠١٦ مكون من خيارين فقط، بقاء او خروج. المصوتون بالخروج انتصروا بنسبة ٥٢٪ مقابل ٤٨٪ صوتوا بالبقاء، لكن الخروج من الاتحاد الأوربي لم يحدث مباشرة.
في ٢٩مارس ٢٠١٧ تقدمت رئيسة الوزراء حينها تيريزا ماي بطلب الانفصال الرسمي للاتحاد الأوربي و كانت المهلة المُعطاه لبريطانيا هي سنتين مما يعني ان الانفصال كان يجب ان يتم في تاريخ ٣٠مارس ٢٠١٩.
لحدوث الانفصال، هناك ملفين يجب الموافقه عليهما من الطرفين. الملف الاول: إتفاق الانسحاب، يعني الطريقة التي ستنسحب بها بريطانيا فقط، وغالبية النقاشات من ٢٠١٦ الى اليوم تتعلق بهذا الملف.
يحتوي هذا الملف على بعض النقاط وهي المبلغ التي ستدفعه بريطانيا للاتحاد الأوربي لكسر الشراكة والذي يُقدر ب ٣٩ مليار باوند. ايضا يناقش هذا الملف ماذا سيحدث لمواطني الاتحاد الأوربي في بريطانيا والعكس.
واهم القضايا هي كيفية تجنب إنشاء حدود بين ايرلندا الشمالية (التي تعتبر جزء من بريطانيا) و ايرلندا (التي تعتبر جزء من الاتحاد الأوربي). ايضا يناقش الملف المهلة الانتقالية لأصحاب الأعمال مما يعني انه لو حدث اتفاق على الانسحاب فإن المعاملات التجارية لن تتغير بشكل كبير إلى أواخر ٢٠٢٠
الملف الثاني: العلاقه بعد الانسحاب:
هو ملف اصغر بكثير من ملف طريقة الخروج، ولا يعتبر مُلزم للطرفين، لكن تم الاتفاق عليه من الحكومتين البريطانية والأوربية في نوفمبر ٢٠١٨ لكن يحتاج للموافقة من أعضاء البرلمان البريطاني.
لماذا لم تتم العملية في الوقت المحدد٢٩ مارس ٢٠١٩؟
أعضاء البرلمان البريطاني لم يوافقوا على ملف طريق الخروج مما اجبر تيريزا لتمديد مهلة الخروج الى ٣١ اكتوبر ٢٠١٩. حتى تمديد المهلة لم يكن كافيا لرئيسة الوزراء التي قررت ان تستقيل من منصبها بعد فشلها في المهمة واخذ مكانها بوريس جونسون
لماذا تم رفض عرض تيريزا ماي؟
هناك أسباب كثيرة ولعل أهمها هو ان هذا العرض لن يضمن لبريطانيا التحكم بمصالحها بشكل كامل من الاتحاد الأوربي.
سبب مهم اخر وهو الحدود بين ايرلندا الشمالية(جزء من بريطانيا) و ايرلندا (جزء من اوربا).
طبعًا موضوع الشريط الحدودي بين هالدولتين يبيله ثريد لحالة، لكن خلاصة الموضوع انه لايوجد شريط حدودي الان وفي حال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي سوف يضطر الطرفين لوضع شريط حدودي مما قد يسبب مشاكل كبيره بين الأيرلنديين كما كان بالسابق. m.elwatannews.com
ماذا يحدث الان؟
بوريس جونسون يريد اعادة صياغة ملفات الخروج لكن أعضاء الاتحاد الأوربي أصروا على عرض تيريزا ماي الذي رفضه النواب البريطانيين وانه اذا حدث تغيير فانه سوف يكون تغيير طفيف جدا.
ماذا يحدث اذا خرجت بريطانيا من الاتحاد بدون اتفاق؟
بوريس وعد انه اذا لم يستطع إقناع قادة اوربا بالعرض فانه سوف يخرج بدون موافقتهم وهذا قد يسبب بمشاكل اقتصادية كبيره لبريطانيا مثل أسعار الأغذية وتعاملات بريطانيا مع دول الاتحاد الأوربي والدول الأخرى وخروج شركات كبيره من بريطانيا.
هل من الممكن ان تُلغى فكرة الخروج من اوربا كلياً؟
وزارة العدل الأوربي أصدرت بيانًا بأنه يمكن لبريطانيا ان تعدل عن قرارها وتبقى عضو في الاتحاد الأوربي لكن اغلبية الخبراء السياسيين يستبعدون هذا السيناريو لانه تم اعتماد خروج بريطانيا في القانون البريطاني.
اخر التطورات:
جونسون يعرف انه يحتاج الى أعضاء اكثر في البرلمان البريطاني ليتم الموافقة على خطته للخروج فقبل ان يقدم عرضه، طلب عمل انتخابات عامه في بريطانيا لاعضاء البرلمان املا منه بالحصول على نسبة افضل في البرلمان من نفس حزبه.
العمل على الخروج توقف حاليًا وتم التركيز على هذه الانتخابات المقرر عملها يوم ١٢ ديسمبر الجاري وبعده سوف يتم البت في عملية الخروج مجددًا، او إلغاء الفكره نهائيًا في حال فشل السيد جونسون بالحصول على مقاعد كافيه في البرلمان.
يبقى السؤال ماهو نسبة تاثير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي على منطقتنا؟
قد يكون التأثير اقتصادي بشكل كبير بحكم ان جميع الاتفاقيات مع الدول الأوربية سوف يتم اعادة صياغتها لتتماشى مع أنظمة التبادل التجاري الأوربي الجديدة.
ايضا سوف يكون إجباريا على جميع الدول الراغبة بالتبادل التجاري مع بريطانيا ان تعيد صياغة الاتفاقيات التجارية بحكم ان بريطانيا لا تخضع لأي من الضوابط الأوربية السابقة.
سوف يتم اضافة تغريدات اذا جد اي جديد في هذا الموضوع
من المقرر اجراء الانتخابات العامة للبرلمان البريطاني يوم الخميس المقبل الموافق ١٢ ديسمبر بعد حل البرلمان السابق في شهر نوفمبر الماضي.
هناك ٣ احتمالات لنتائج هذه الانتخابات.
الاول: ان يحصل بوريس جونسون وحزبه المحافظ على مبتغاه ويفوز بأغلبية المقاعد في البرلمان ليدعم خطته بالخروج من الاتحاد الأوربي ويضمن بقائه في مركزه كرئيس وزراء بريطانيا.
الاحتمال الثاني وهو البرلمان المعلق “hung parliament” مما يعني عدم حصول بوريس على أغلبية الأصوات لكن لايعني ذلك تركه لمنصبه والخروج من الحكومه، بل يستطيع ان يكوّن "حكومة أقلية" ويحاول ان يحصل على دعم من الأحزاب السياسية الأخرى غير حزب العمال بالتأكيد.
اما السيناريو الثالث فهو انتصار حزب العمال بأغلبية واضحة مما قد يعني تشكيل حكومة جديدة وإعفاء بوريس من منصبة بعد ٥ اشهر فقط الا اذا قرر الحزب الإبقاء علية.
الاستفتاءات الاولية تصب لصالح حزب بوريس "الحزب المحافظ" لكن ذلك لايعني ان الانتصار مضمون لأن نفس السيناريو تكرر مع رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي حينما تفوقت بالاستفتاءات الأولية، لكن النتيجة النهائية جاءت لصالح منافسها.
الجدير بالذكر ان خسارة حزب بوريس لهذه الانتخابات قد يفتح الأبواب بقوه لفكرة بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوربي مما سوف يزيد الامور تعقيدًا بين بريطانيا والاتحاد الأوربي.
الأغلب على دراية بنتائج الانتخابات العامة البريطانية وان حزب رئيس الوزراء الحالي السيد بوريس جونسون حقق انتصار ساحق على منافسة حزب العمال بمجموع ٣٦٥ مقعد في البرلمان مقابل ٢٠٣ لحزب العمال.
ماذا الان؟ -وعد السيد بوريس بإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوربي في الشهر القادم مهما كان الثمن.
-كما هو معمول به في البروتوكول البريطاني، قام السيد جونسون بمقابلة الملكة اليزابيث لطلب الموافقة على تشكيل حكومة جديدة.
صورة توضح خريطة الخروج والاحتمالات المتوقعة للسيد جونسون.

جاري تحميل الاقتراحات...