وهم التملك وحق النخبوية:
في وقت مضى كان الشرعيون يرون أنفسهم يملكون حق التصدر وأن يكونوا وحدهم نخبة
زاحمهم من يسمون مثقفين ممن لم تسعف بعضهم شهاداتهم الأكاديمية ولا تأهيلهم الشرعي ومعهم إعلاميون
امتعض الشرعيون ورأوا ذلك افتئاتا على حقهم ودورهم
ثم جاء فريق نشطاء التواصل الاجتماعي
في وقت مضى كان الشرعيون يرون أنفسهم يملكون حق التصدر وأن يكونوا وحدهم نخبة
زاحمهم من يسمون مثقفين ممن لم تسعف بعضهم شهاداتهم الأكاديمية ولا تأهيلهم الشرعي ومعهم إعلاميون
امتعض الشرعيون ورأوا ذلك افتئاتا على حقهم ودورهم
ثم جاء فريق نشطاء التواصل الاجتماعي
ثم جاء فريق نشطاء التواصل الاجتماعي ومعهم مشاهير وزاحموا من يرون أنفسهم مثقفين ولهم حق التصدر والنخبوية
أصبح المثقفون يحذرون المجتمع من هشاشة طرح المشاهير والفارغين
أصبح المثقفون يحذرون المجتمع من هشاشة طرح المشاهير والفارغين
ثم ارتفعت أسهم آخرين يراهم مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي مستشرفين وفارغين وتافهين ولم يرتاحوا لفقدان مكانتهم النخبوية التي يرون أنفسهم أحق بها
في كل التقلبات يتباكى الفريق الذي يفقد مكانته على أن ذلك مضر بالمجتمع وسيضيع بالفريق الجديد الصاعد?? وهم حقيقة يدافعون عن مكانتهم ويقاتلون لئلا يفقدوا ما حصلوا عليه دون جهد يوازي اعتلاءهم المجتمع
جاري تحميل الاقتراحات...