24 تغريدة 27 قراءة Dec 04, 2019
عود علي بدء كما ان الاقتصاد لا يرقي لان يكون عقيدة كذلك نظام الحكم لا يرقي لان يكون عقيدة لكن النظام الجمهوري كان موجود قبل الاسلام في اليونان القديمة ولم يتحدث عنه الرسول واقر نظاما للحكم فيه تحكم كل منطقة فتحت صلحا بولاتها وطريقتها مثل اقيال اليمن يتبع
واهل البحرين وغيرهم من قبائل العرب فيما يمكن ان تعرفه بنوع من الاتحاد الفيدرالي علي شرط ان يولي الرئيس عليهم اثنين جامع الخراج والقاضي وهم بعد ذلك اولي وادري بامورهم مما منح قبائل العرب سعة وجزء من الاستقلال واغني الحاكم عن التدخل في شئون داخلية ربما تشغله عن الثغور+
بعد وفاته صلي الله عليه وسلم كانت حروب الردة وهي ليست ردة عن الدين ولكن تكبرا عن دفع الزكاة التي كانوا يعتبرونها في حكم الجزية وهنا ظهر مفهوم الدولة لاول مرة في الاسلام هنا لم تكن بعد ولدت الدولة الحارسة ولكن الدولة الجابية بطاعة الله ورسوله فقال الصديق رضي الله عنه الا بحقها +
لااله الا الله حقها الزكاة ولو منعوني عقالا حاربتهم عليه المعني ان الدولة لابد لها من هيبة لا ترد بخضوع كل اقاليمها للدولة المركزية بقانونيها العدالة ممثلا في القضاء والمالية ممثلا في الزكاة والجزية وسن ابو بكر هنا سنة محاربة من منع الزكاة او لم يرفع الاذان او لم يرضي بالقضاء +
ولم يكن للرسول ولا لابي بكر عمال الا الولاة علي الولايات التي طلبت واليا او فتحت حربا والجباة وقال عليه افضل الصلوات ما معناه ان من كان لنا عاملا فليتخذ بيتا وزوجة و دابه لاعتبار ان العامل يجب ان يحصل ع متطلبات معيشته اما عندما اتي عمر فتحت له اصقاع الارض حربا لا صلحا +
وازداد عدد اليتامي والارامل والسبي فوجد انه يجب ان يولي من قبله ولاة علي اراض غريبة بها ذميين اكثر مما بها من مسلمين وجباة للجزية التي تختلف قدرها من مصر لاخر كذلك مصارفها كما كان عليه ان يؤمن الحدود طوال العام وهي المشكلة العظمي التي احتاجت الي فقه عمر وعلم علي +
اعتاد العرب علي انهزلا يوجد جيش نظامي اي لا يوجد جند دائمين يعملون بالجندية لكن اذا حدث اعتداء علي الثغور او احد القبائل يستفر الناس اختياريا وتنطلق الدعوة للجهاد ولم يعد هذا النظام صالحا خاصة لكثرة مناوءة الروم والفرس للثغور فوجد عند الفرس نظام الجندية ونظام الدواووين +
الاول لحماية الثغور والثاني وكان اوضح في مصر لجمع الاموال وتوزيعها علي المستحقين نبدأ بالجند فالغي نظام الخمس من الغنائم مع انه فرض قراني وقال بترتيب رواتب للجند وان يكون هناك جنود دائمين وظيفتهم الجندية مستعدين للدفاع والهجوم ولهم رواتب دائمة علي ذلك سواء حاربوا ام لا +
ومن كثرة الحروب مات كثير من حفظة القران والصحابة والتابعين فاقر نظام يشبه الكتاتيب رواتب لحفظة القران ومن يعلم الدين ومن يفقه الناس فيه فيما يمكن ان يكون نواة لوزارة التعليم اما تدوين الدواوين فقد اخذ من مصر لان كان بها خراج يختلفزباختلاف النيل فيكتب الايراد +
وهناك كشف بمصارف هذه الاموال علي المحتاجين واصحاب الفروض وكان هنا او ظهور لبيت المال في صورته الحديثة او وزارة المالية اي اننا وصلنا هنا الي وزارة العدل و الحربية والتعليم والمالية وفي عهد عثمان استمر الوضع علي ما هو عليه حتي استشهد وجئنا الي علي الذي كلن يكنس بيت المال ويصلي فيه
حتي هذه اللحظة لم تتدخل الدولة في النظام الاقتصادي مطلقا لا بيعا ولا شراءا ولا انتاجا ولا حتي بنية اساسية سوي تأمين طرق السفر وطرق القبائل وربما ظهر في وقت مبكر البريد اي ان الدولة خارج المنظومة الا في قاضي الحسبة علي الاسواق ومراقبة الموازين +
وكان هناك امر اخر هو كيفية عزل الولاة عندما يشتكي اهل الاقليم وكيفية محاسبة الولاة يحضرني مواقف ليست قاعدة اسال الله ان يذكرني بها فاسردها في سياق اخر لانها نقطة هامة في علاقة المحكوم بالحاكم في الاسلام نكمل السرد عن مفهوم الدولة
اتي بعد ذلك علي كرم الله وجهه وهنا نلاحظ مفهوم الدولة بصورة صادمة قالوا لعلي اقر معاوية علي الشام وخد منه البيعة ثم اعزله قال لولا التقي لكنت ادهي العرب ورفض وقال لمعاوية كلمة فاصلة ان بيعة اهل الحجاز الزمتك وانت في الشام (بيعة اهل الحل والعقد) اي ان العوام ليس لهم خيرة في الامير
هنا الاشكالية الكبري لم يكن هناك آلية فقهية تحول بين الصدام بين طالِبَيْ امارة معاوية وعلي او ربما الحزبين لكل منهما اتباع ومؤيدين فالتحكيم فشل والمحادثات كذلك وهنا ظهر مفهوم الحاكم المتغلب فان كان كل من علي ومعاوية من الصحابة وما بينهما من مراسلات رائعة يذخر بها الادب الاسلامي+
في رقي اللغة واحترام وادب الخلاف مما منعهم من الحرب الغلول او المدمرة التي تحمل احدهما اثما بل هي فقط دفاع من علي علي هيبة الدولة ووحدة اراضيها ومطمع من معاوية في امارة الشام انتهت باستشهاد علي اما من خلف معاوية فلم يملك من التقوي ما يمنعه من قتل الحسين +
ولا ان يضرب الكعبة بالمنجنيق عندما اتخذها عبد الله بن الزبير ملاذا وهنا ظهر مفهوم الدولة بمعني وحدة الاقليم ومركزية الحكم لكن لم يعد الولاة من التقاة والصالحين والمصلحين ممن تنطبق عليهم شروط الولاية بل من اهل الثقة والقربي فاصبحت ملكا غضوضا الاهم هو +
من شروط الولاة في الاسلام
ابي استاجره ان خير من استاجرت القوي الامين القوة والامانة
اجعلني علي خزائن الارض اني حفيظ عليم الحفظ والعلم
اتيناه بسطة في العلم والجسم العلم والقوة
مكناه في الارض واتيناه من كل شئ سببا التمكين
ففهمناها سليمان وكلا اتينا حكما وعلما الحكمة والعلم
يتبع
وقتل داوود جالوت القدرة علي القتال والحرب
ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فانه مني هنا القدرة علي فرز المخلصين
خشيت ان تقول فرقت بين بني اسرائيل ولم ترقب قولي هنا الصبر في المحن عند اختلاف الرأي حتي لا يتفرق القوم ومداراتهم
يتبع
ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها الحكمة هنا درء الغزو وتجنب القتال قدر المستطاع مع القدرة عليه نحن اولي قوة فانظري ماذا تامرين لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية
ذم القران سلوك فرعون اذ جعل اهله شيعا في حين قال هارون خشيت ان تقول فرقت بين بني اسرائيل +
وفي القران اربعة امثلة عن حكم العوام او ارائهم كان ارشدهم اهل مصر
الاول اهل العراق وكبرهم حرقوه وانصروا الهتكم دون تدبر او تفكر وبلغ بهم الكبر ان نجا الله ابراهيم من النار ولم يخرج معه مؤمنا واحدا من اهل العراق
+
الثاني اهل اليمن والكبر نحن اولوا قوة وبأس اي اشاروا بالحرب دون ان يعرفوا من هو سليمان ولا ماذا يريد ولو اطاعتهم بلقيس لهلكوا
الثالث بنو اسرائيل رأوا الايات في عيسي بن مريم ومع هذا اختاروه للقتل وقالوا دمه علينا وعلي ابنائنا كذلك قتلهم الانبياء بغير حق +
اما اكثرهم رشدا فهم المصريين قالوا ارجه واخاه انتظر عليه هو واخوه وارسل في المدائن حاشرين وعندما رأوا الايات اسلموا لرب موسي وهارون وعندما خرج قوم موسي خرج معهم مصريون كثيرون ليس هربا ولكن ايمانا وهنا يقول الغزالي عن ولاية المرأة يتبع
ان بلقيس امرأة اوردت قومها الجنة وفرعون رجل اورد قومه النار قارن بين مارجريت تاتشر وجمال ع الناصر وكانت مقالة رائعة له رحمه الله تصبحون علي الف خير
@Rattibha رتب

جاري تحميل الاقتراحات...