بعيدا عن فوزه بلقب الدوري الإيطالي (الذي لم يتعب يوفنتوس كثيرا لتحقيقه قبله) ودوري الأمم مع البرتغال بالإضافة إلى جوائز الإتحاد الإيطالي يوم الاثنين.
يشعر كرستيانو بما شعر به لاعبون آخرون غادروا مدريد للبحث عن سعادةٍ ظنوا أنهم فقدوها في البيت الأبيض.
يشعر كرستيانو بما شعر به لاعبون آخرون غادروا مدريد للبحث عن سعادةٍ ظنوا أنهم فقدوها في البيت الأبيض.
ليس أمرًا جديدًا، لكن الأرقام تشير إلى أن الأجواء شديدة البرودة خارج أسوار ريال مدريد.
صحيحٌ أنه تم اختيار كرستيانو كأفضل لاعب في الدوري الإيطالي، لكنه كان يفضل التواجد في باريس (حفل الكرة الذهبية) عوضا عن ميلان.
صحيحٌ أنه تم اختيار كرستيانو كأفضل لاعب في الدوري الإيطالي، لكنه كان يفضل التواجد في باريس (حفل الكرة الذهبية) عوضا عن ميلان.
عانى ريال مدريد كذلك لتعويض غياب البرتغالي الذي كان مرجع هجوم النادي الملكي ل8 أعوام، لكن يبدو أن زيدان قد بدأ بإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات مع ظهور مواهب واعدة كرودريغو وفالفيردي ومع عودة اللاعبين الكبار لأفضل مستوياتهم مثل لوكا مودريتش.
دي ماريا، أوزيل وحتى هيغوين هم أمثلةٌ أخرى للاعبين غادروا مدريد لأسباب رياضية رغم تباين أسباب رحيلهم.
عموما، لم ينجح أحدٌ من الثلاثي في تطوير نفسه أو الإضافة لمسيرته كلاعب كرة قدم بعيدا عن مشروع مدريد.
عموما، لم ينجح أحدٌ من الثلاثي في تطوير نفسه أو الإضافة لمسيرته كلاعب كرة قدم بعيدا عن مشروع مدريد.
ما زال رونالدو ضمن الصفوة. لا يشكك أحدٌ بذلك، لكن رحيله من مدريد كلَّفه كثيرًا ورأينا ذلك بتتويج ميسي من قبل الفيفا وفرانس فوتبول.
بالإضافة إلى ذلك، تشوهت صورة البرتغالي بعد غيابه عن الحضور في 3 مناسبات.
بالإضافة إلى ذلك، تشوهت صورة البرتغالي بعد غيابه عن الحضور في 3 مناسبات.
جاري تحميل الاقتراحات...