٢. والتجارة مزدهرة والكلأ متوفر للجميع. وكانت الأبواب مفتوحة لأي عبقري أو حرفي ومن أي منطقة. وكانت سمعة المدينة عظيمة عالميا ويُشار إليها بالبنان.
٥. المهم، فعلا مات لورينزو في نفس تلك السنة وعمره ٤٣ سنة فقط. ومع موته انهار السلام والازدهار في المدينة حيث أن ابنه دمر العلاقات الخارجية للمدينة بسبب غباءه. فبدأت المدن الإيطالية تحارب بعضها البعض واستغلت فرنسا الوضع واحتلت المدينة.
٦. وبسبب ذلك، سخط الناس على ابن لورينزو ونبذوه من المدينة ونهبوا قصر عائلته. وبعد فترة وجيزة أصبح الحاكم الفعلي للمدينة القسيس سافونارولا والذي حكم من ١٤٩٤ إلى ١٤٩٨م.
٨. وصادف أن تاجرا من البندقية كان متواجدا في المدينة فعرض عليهم شراء كل ذلك عوضا عن حرقها. فما كان من سكان المدينة إلا أن رسموا صورته في لوحة وألقوا اللوحة في المحرقة نذيرا له ?
٩. بقية القصة واضحة: لم يعرف القسيس كيف يدير المدينة وبقي على رأيه الأوحد الذي لا مجال للنقاش فيه فزادت المشاكل الإقتصادية وارتفعت الأسعار وزاد الفقر وأتت المجاعة وتلتها بالأوبئة.
جاري تحميل الاقتراحات...