مي الشريف
مي الشريف

@Maialsharif

4 تغريدة 1 قراءة Dec 31, 2022
تشير كتب التاريخ ومشاهدات المؤرخ الأغريقي هيرودوت في القرن الخامس قبل الميلاد والرحالة ماركو بولو في القرن الثالث عشر إلى استخدام مصر القديمة وبابل الإسفلت ةالتي تنتج عن تخبر مواد من النفط المسرب" كمادة لاصقة وعازلة للماء في استخدامات البناء. من كتاب النفط للكاتب د.ماجد المنيف
عند اكتشاف النفط تجارياً في الولايات المتحدة عام 1859، تم نقله وبيعه ببراميل "كانت تستخدم حينها في صناعة وتعبئة الكحول وبيعه" واستمر استخدام البرميل ويحتوي 42 جالون أو نحو 159 لتر كوحدة قياس إنتاج واستهلاك النفط حتى الآن. وهو الشائع في الصناعة وفي التقارير الرسمية الدولية.
وبحسب الجغرافي أبو حسن المسعودي "896-957" في كتابه مروج الذهب، ذكر أنه تم حفر عدة آبار في باكو أذربيجان وتحديداً في القرن التاسع ميلادي، كما أشار ماركو بولو في رحلاته بالقرن الثالث عشر،إلا أن الاهتمام بالنفط بدأ في أواسط القرن التاسع عشر بعد اكتشاف خاصية انتاج الكيروسين من الفحم
تم تسجيل براءة اختراع انتاج الكيروسين من الفحم في الولايات المتحدة عام 1854 من قبل الكندي أبراهام جسنر، كمنتج يستخدم في إشعال فتيل الإنارة.وبعد سنوات بدأت عملية التنقيب عن النفط بكميات كبيرة لتقطيره واستخلاص الكيروسين.
أول مصفاة للنفط كانت عام 1861 في الولايات المتحدة

جاري تحميل الاقتراحات...