Dr.Abdelmounim| د.عبد المنعم
Dr.Abdelmounim| د.عبد المنعم

@abdelmounimar1

15 تغريدة 14 قراءة Apr 04, 2020
حفظ القران الكريم شرف عظيم وغنيمة كبيرة عند الله عز وجل.
لكن لنرى قليلا ما يقوله العلم الحديث ؟! -سكري-ضعط- كابة
في دراسة فريدة من نوعها نشرت في مجلة SAGE open medicine ونشرها أيضًا موقع الدراسات العلمية الشهير NCBI قام بها مجموعة من الأطباء من جامعة سليمان الراجحي- كلية الطب،
في المملكة العربية السعودية.
أظهروا فيها صلة ربط قوية بين حفظ القرآن لدى المسلمين وبين انخفاض احتمالية الإصابة بأحد هذه الأمراض (الضغط، والسكري، والكآبة). فما هي تفاصيل هذه الدراسة؟ وكيف هذا؟
مقدمة
نُشِرَت دراسات عدة مسبقًا تربط بين الدين والتدين وبين الراحة والصحة النفسية
وحتى الصحة الجسدية أحيانًا، حيث توجد دراسات تربط بين التدين وازدياد نسب الحمل لدى النساء المصابات بالعقم وانخفاض مدة الحالة الإنباتية (vegetative state، وهي حالة من اضطراب في الوعي، غالبًا ما تحدث نتيجة تلقي الرأس لصدمة) لمرضى رضوض الرأس،
وكذلك تحسُّن المناعة لدى كبار السن وانخفاض نسب الوفيات عند مرضى إنتان الدم، ولكن الكثير منها كانت على الأديان والتدين بصورة عامة أو على النصارى.
أما فيما يخص المسلمين، فيوجد عدد من الأدبيات – ولو كانت محدودة – حول الآثار الصحية للممارسات الدينية ومنها الربط بين
سماع القرآن لمدة (15 دقيقة) وبين ارتفاع معدل الصحة الذهنية لمجموعة من طلاب التمريض، وكذلك بين سماع القرآن لمدة (18 دقيقة) وبين انخفاض مستوى التوتر لدى مرضى القلب.
كما نُشِرَت دراسة مستعرضة (cross-sectional study) تربط بين تلاوة القرآن وارتفاع الصحة الذهنية لدى المسنين.
وربطت دراسة تجريبية أخرى (experimental study) بين ترديد الذكر وانخفاض مستوى التوتر والألم للداخلين لعمليات جراحية بدون اختلاف في القيم الموضوعية كضغط الدم أو معدل ضربات القلب.
وليس هذا فحسب، ففي دراسة كويتية ربط الباحثون بين الملتزمين (على أن حفظ القرآن جزء من الالتزام الديني) وبين انخفاض مستوى ضغط الدم، ومع ذلك لم يكن واضحًا أن الفائدة الحاصلة بسبب الحفظ تحديدًا.
الدراسة موضوع المقال
أما في هذه الدراسة المستعرضة الفريدة من نوعها، تناول فيها الباحثون أثر حفظ القرآن على الصحة الجسدية واستهدفوا بها المسلمين تحديدًا(طبعًا بما أننا نتحدث عن القرآن slightsmile emoticon ).
كيف أجريت الدراسة؟؟
– كيف جرت الدراسة؟
قام الباحثون باختيار (160) مسجدًا بصورة عشوائية من منطقة القصيم ليخرجوا بعدد نهائي من المتطوعين وصل إلى 400 متطوع بعمر 55 أو أكبر.
أجريت مقابلات مع المتطوعين بأسئلة محددة لمعرفة ما يحتاجه الباحثون كنمط الحياة وتقييم الكآبة وغيرها،
ثم قاموا بأخذ قياسات جسدية كالوزن والطول وضغط الدم وقياس السكر العشوائي (random blood glucose) وكذلك مقدار الحفظ والذي قُسِّم حسب الأجزاء إلى: أقل من نصف جزء، من نصف لواحد، من جزئين لأربع، من خمس لتسع، أكثر من عشر.
وللخروج بدراسة موثوقة، قام الباحثون بإدراج المتغيرات (covariates) والتي تمثل العادات الصحية والأمور المرتبطة بالأمراض المزمنة، مثل العمر والتدخين والعمل وBMI والأكل في المطاعم والمشي اليومي وعدة أمور أخرى تجدون تفصيلها في رابط الدراسة.
– نتائج الدراسة
هناك ارتباطات قوية جدًا بين حفظ القرآن وبين انخفاض نسب السكري وضغط الدم والكآبة كالتالي:
عند من كان حفظهم يتراوح ما بين 10 إلى 30 جزءًا كان احتمالية الإصابة بضغط الدم أقل بنسبة 64% والسكري 71% والكآبة 81%.
أما من كان حفظهم يتراوح ما بين 5 و9 أجزاء فكانت نسبة الإصابة بضغط الدم أقل ب 43% والسكري 55% والكآبة 66%.
وأما من كان يتراوح حفظهم بين جزئين لـ 4 أجزاء فكانت نسبة الإصابة بضغط الدم أقل ب 16% والسكري 51% والكآبة 40%.
خاتمة
فلتعلم أخي وأختي أن هذا الكتاب الذي بين يديك هو كنز وهو الدستور الحقيقي لهذه الحياة ومفتاح الدين، فواظب على حفظه وتعلمه وتعليمه وتحفيظه والعمل به
رزقكم الله خيري الدنيا والآخرة!

جاري تحميل الاقتراحات...